الوزراء يوضح حقيقة نفوق 500 رأس ماشية بمحافظة المنوفية
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بيانًا عبر منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي، أوضح من خلاله حقيقة ما تردد بشأن نفوق 500 رأس ماشية بمحافظة المنوفية.
وأكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أن محافظة المنوفية سجلت حالتين فقط مصابتين بمرض الحمى القلاعية، ولا صحة للأرقام المتداولة بشأن نفوق أعداد كبيرة من الماشية.
ووفقًا للوزارة، أوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء أن جميع الحيوانات التي تم تحصينها ضد الحمى القلاعية لم تُصب بالمرض، مشيرًا إلى الحالات المصابة تركزت في الحيوانات التي امتنع أصحابها عن التحصين، مؤكدًا أن التقاعس عن التحصين يعد السبب الرئيسي في انتشار المرض.
وأشار البيان إلى أن حملات التحصين يتم تنفيذها بصفة دورية ثلاث مرات سنويًا، ضمن خطة الدولة لبناء مناعة قوية ومستدامة لدى الثروة الحيوانية، بما يضمن حمايتها من الأمراض الوبائية، ويسهم في دعم الأمن الغذائي للمواطنين.
وأضاف البيان أن إجمالي جرعات التحصين التي تم تنفيذها ضمن الحملة القومية لتحصين الماشية ضد مرضي الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع، تجاوز حتى الآن 8.5 مليون جرعة، منذ انطلاق الحملة التي أطلقتها الهيئة العامة للخدمات البيطرية بجميع محافظات الجمهورية.
وأكد المركز الإعلامي أن الالتزام بتحصين الماشية ضد الحمى القلاعية يمثل خط الدفاع الأول لحماية الثروة الحيوانية ومنع تكرار انتشار المرض.
كما أوضح المركز الإعلامي أن الهيئة العامة للخدمات البيطرية بالتوازي مع أعمال التحصين، نفذت أكثر من 7 آلاف ندوة إرشادية على مستوى القرى والمراكز، إلى جانب حملات التوعية المباشرة للمربين، والمرور الميداني على أسواق الماشية لتطهيرها ومتابعة الحالة الصحية للحيوانات، فضلًا عن أعمال التقصي الوبائي وتقديم الدعم الفني والإرشادي.
وتناشد الوزارة كافة المربين بضرورة التعاون مع الحملة القومية الجارية، والإسراع بتحصين ماشيتهم في المواعيد المحددة، حفاظًا على الثروة الحيوانية، مع استمرار تلقي البلاغات وطلبات التحصين والدعم عبر الخط الساخن 19561.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نفوق 500 رأس ماشية محافظة المنوفية مدبولي مجلس الوزراء المرکز الإعلامی الحمى القلاعیة
إقرأ أيضاً:
رئيس جامعة المنوفية: التميز المؤسسي ركيزة أساسية للتنمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الدكتور أحمد فرج القاصد، رئيس جامعة المنوفية، اجتماع اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز الحكومي بالجامعة، لمتابعة الاستعدادات النهائية الخاصة بملفات الترشح للدورة الخامسة من جائزة مصر للتميز الحكومي 2026، التي تنظمها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، وذلك في إطار حرص الجامعة على تعزيز ثقافة التميز المؤسسي والارتقاء بمستويات الأداء الإداري والأكاديمي.
جاء الاجتماع بحضور الدكتور صبحي شرف نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، الدكتور علاء رضوان المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي والدكتورة نها عثمان نائب المنسق العام لجائزة مصر للتميز الحكومي، إلى جانب أعضاء اللجنة الدائمة لتفعيل ممارسات التميز بكليات الجامعة وقطاعاتها المختلفة.
وأكد رئيس الجامعة خلال الاجتماع استمرار فتح باب التقدم الإلكتروني للجائزة واستقبال طلبات الترشح من جميع الكليات والقطاعات حتى 30 يونيو 2026، مشددًا على أهمية استثمار الفترة المتبقية في استكمال وتطوير ملفات الترشح بما يعكس ما حققته الجامعة من إنجازات وممارسات مؤسسية متميزة، ويعزز فرصها في المنافسة على المراكز المتقدمة.
نشر ثقافة التميز والجودة
وأوضح القاصد أن جامعة المنوفية تضع نشر ثقافة التميز والجودة والحوكمة ضمن أولوياتها الاستراتيجية، انطلاقًا من إيمانها بأن التطوير المستدام للأداء المؤسسي يمثل أساسًا رئيسيًا لتحسين الخدمات ورفع كفاءة العمل، بما يتماشى مع توجهات الدولة المصرية ورؤية مصر 2030 لبناء مؤسسات حكومية أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الجائزة تمثل منصة وطنية مهمة لتشجيع التنافس الإيجابي بين المؤسسات والأفراد، وتحفيز الإبداع والابتكار وتبادل الخبرات، بما يسهم في تطوير منظومة العمل الحكومي وتحقيق أعلى مستويات رضا المستفيدين من الخدمات.
ترسيخ الممارسات المؤسسية
كما أكد القاصد أن الجامعة نجحت خلال السنوات الماضية في ترسيخ العديد من الممارسات المؤسسية الداعمة للتميز، وتعمل باستمرار على تعزيز مبادئ الشفافية والعدالة وتكافؤ الفرص وتحسين بيئة العمل، بما يضمن استدامة الأداء المتميز وتحقيق التطوير المستمر في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الجامعة توفر الدعم الفني والاستشاري اللازم للكليات والقطاعات المتقدمة للجائزة، من خلال فرق عمل متخصصة تتولى عمليات المتابعة والمراجعة والتقييم المبدئي، بما يضمن إعداد ملفات ترشح متكاملة تستوفي معايير التقييم وتعكس التطور الذي تشهده الجامعة على مختلف المستويات.
وخلال الاجتماع، تم استعراض ومتابعة مستجدات العمل الخاصة بالكليات والجهات المصعدة للجائزة الوطنية، والتي تشمل كلية الصيدلة، ومعهد الكبد القومي، وكلية الهندسة بشبين الكوم، وكلية الهندسة الإلكترونية، مع مناقشة خطط الدعم الفني والتجهيز للمرحلة المقبلة من التقييم.
كما ناقشت اللجنة الموقف التنفيذي لعدد من الجوائز المؤسسية المستحدثة، ومنها جائزة تكافؤ الفرص، وجائزة أفضل جهة صديقة لذوي الإعاقة، وجائزة التجربة الرقمية المتميزة، وجائزة أفضل مبادرة مؤسسية، إلى جانب متابعة ملفات الجوائز الفردية التي تشمل فئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام.
وفي ختام الاجتماع، دعا رئيس الجامعة جميع منسوبي الجامعة إلى المشاركة الفاعلة في مختلف فئات الجائزة، مؤكدًا أن التميز أصبح ثقافة عمل ومنهجًا مؤسسيًا تتبناه الجامعة في جميع قطاعاتها، بما يسهم في تعزيز تنافسيتها وتحقيق رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية على الوجه الأمثل.