صحافي يقدم شهادة مروعة حول تعرضه للاغتصاب في سجون الاحتلال
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
قدم الأسير المحرر الصحافي سامي الساعي، شهادة عن التجربة المروعة التي مر بها خلال فترة اعتقاله الإداري، التي امتدت بين شباط / فبراير 2024 وحتى يونيو/ حزيران من العام الجاري، والتي تخللها الضرب والتنكيل والإهانة وصولا للاغتصاب.
جاء ذلك في جلسة استماع استضافها اليوم الأحد، المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية "مدى" حول اعتقال الصحافيين الفلسطينيين، ضمن أنشطة مشروع "Engage" المنفذ من قبل "مدى" ومؤسسة "فلسطينيات" وبالشراكة مع مركز الإعلام في جامعة النجاح الوطنية، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.
وأكد الساعي أنه تعرض للاغتصاب في سجن "مجدو" بواسطة عصا على يد مجموعة من السجانين بعد أن انهالوا عليه بالضرب المبرح وهو مكبل ومعصوب العينين.
وقال: "اقتادتني مجموعة من السجانين لا يقل عددهم عن 4 لم يكفوا عن ضربي وشتمي وإهانتي وتهديدي وزملائي الصحافيين، وحين وصلنا إلى منطقة ذات رائحة كريهة، نزعوا ملابسي وأجبروني على الجلوس بوضعية السجود. اعتقدت أن ذلك يراد به فقط الإهانة والتسلية، إلى أن شعرت بأنهم يقومون بإدخال جسم صلب في مؤخرتي".
وأشار إلى أنه شعر بألم غير مسبوق لا يمكن وصفه، خاصة لما راح السجانون يحركون العصا التي اغتصبوه بها في كل الاتجاهات.
وبين أن الأمر لم يقتصر على ذلك، إذ تخلله الضرب العنيف على المناطق الحساسة، وقيام أحد السجانين بالوقوف على رأسه ورقبته بكلتا قدميه، وكان ذلك كفيلاً بأن يشعر بأنه أوشك على مفارقة الحياة.
وأشار سامي الساعي إلى أن ما تعرض له ترافق مع تهديد بمصير مماثل يطال كل الصحافيين، مضيفاً أن كافة أصناف التعذيب والجرائم والانتهاكات أصبحت متاحة داخل سجون الاحتلال، بعد تنصيب المتطرف إيتمار بن غفير منصب وزير في حكومة الإسرائيلية وتوليه المسؤولية المباشرة عن السجون.
وذكر أن تجربة الاعتقال بعد السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023 أصبحت تمثل مسيرة من العذاب يعيشها الأسير منذ لحظة اعتقاله وحتى يوم الإفراج عنه، فلا يكاد يمر يوم واحد دون قمع أو تجويع أو حرمان من العلاج.
وتطرق كذلك إلى أن تعذيب الأسرى وسحلهم بعد تقييدهم، وضربهم ورش غرفهم بالغاز وشتمهم وإهانتهم وإفلات الكلاب البوليسية عليهم؛ كان يتم دون أي سبب، وإثر ذلك أصبح العديد من المعتقلين يرفضون الخروج للقاء المحامين ويتجنبون طلب الانتقال من القسم أو من سجن لآخر نظراً لحجم التنكيل الذي كانوا يتعرضون له خلال التنقلات.
وأشار إلى أنه شرح لطبيب السجن ظرفه الصحي الخاص بعد أن تبرع قبل فترة قصيرة بإحدى كليتيه لابنه، وأنه بحاجة لمتابعة العلاج والدواء، فما كان من الطبيب إلا تهديده بالضرب والاغتصاب والموت.
من جانب آخر، أوضح الأسير المحرر الصحافي سامي الساعي، أنه التقى داخل سجون الاحتلال بالمعتقل الإداري صخر زعول، الذي أعلن عن استشهاده ظهر اليوم الأحد.
وأكد أن ارتقاء زعول يمثل خبراً صادماً خاصة أنه لم يكن يعاني من أي أمراض وكان يتمتع بصحة جيدة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين استشهاد شاب برصاص الاحتلال شمال الخليل واحتجاز جثمانه فلسطين توقع اتفاقيتي تمويل فرنسيتين لتعزيز قطاع المياه والصرف الصحي وزارة الصحة بغزة: 9 شهداء و45 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية الأكثر قراءة قيود إسرائيل تعرقل عمل الأمم المتحدة والخدمات الصحية في غزة هيئة البترول بغزة تنفي مزاعم حول ملف توزيع الغاز في القطاع جهود متواصلة لعقد قمة مصرية إسرائيلية أميركية نهاية العام الجاري إسرائيل: حماس تعرف مكان جثة الجندي الأخير في غزة عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: إلى أن
إقرأ أيضاً:
بمادة الفقه.. انطلاق امتحانات شهادة الثانوية الأزهرية في فلسطين لعام 2026
انطلقت صباح اليوم الثلاثاء، 2 يونيو 2026، امتحانات شهادة الثانوية الأزهرية وجاهياً في معاهد دولة فلسطين لطلبة القسمين العلمي والأدبي للعام الدراسي 2025/2026.
انطلاق امتحانات شهادة الثانوية الأزهرية في فلسطين لعام 2026وأوضح الدكتور علي رشيد النجار، عميد المعاهد الأزهرية في فلسطين، أن طلبة المعاهد السبعة في فلسطين قد انتظموا داخل قاعات الامتحانات في تمام الساعة العاشرة صباحاً لتأدية امتحان مادة "الفقه"، مشيراً إلى أن هذه الامتحانات تُعقد بطريقة مركزية داخل مقر معهد غزة الديني.
وأكد د. النجار أنه على الرغم من الدمار والآلام التي خلفتها الحرب، إلا أن الإدارة العامة للمعاهد حرصت على توفير الأجواء الملائمة والداعمة للحالة النفسية والذهنية للطلبة.
وحول آلية سير الامتحانات، أشار إلى أن الأسئلة وضعت من قبل الإدارة المركزية للامتحانات بمشيخة الأزهر الشريف في جمهورية مصر العربية.
وأوضح أن الإدارة العامة للمعاهد في فلسطين تقوم بعمل سكان لأوراق الإجابة -مسح ضوئي (Scan)- وإرسالها عبر البريد الإلكتروني إلى سفارة دولة فلسطين بالقاهرة، حيث تُعاد طباعتها وتغليفها ثم تُسلم للكنترول بمشيخة الأزهر الشريف لإتمام عملية التصحيح وإصدار النتائج بعد اعتمادها من فضيلة مولانا الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف الأستاذ الدكتور أحمد الطيب يحفظه الله.
بعد دعوة الأزهر.. تصالح آخر العائلات المتضررة في خصومة ثأرية بأسيوط
الله أكبر.. عباس شومان يعلن إنهاء خصومة ثأرية في أسيوط استجابة لشيخ الأزهر
وفي سياق متصل، أجرى الدكتور النجار جولة تفقدية داخل قاعات الامتحانات بمشاركة الأخ القائد "أحمد حلس أبوماهر"، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومفوض عام التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية، والدكتور محمد شبير، نائب رئيس جامعة الأزهر للشؤون الإدارية والمالية، واطلع الوفد على سير الامتحانات وأوضاع الطلبة داخل اللجان؛ حيث أكد النجار أن امتحانات اليوم راعت الظروف القاسية التي مر بها الطلبة جراء الحرب، ووضعت في الحسبان مستوياتهم التحصيلية والفروق الفردية بينهم.
وفي تصريحات صحفية أجراها د. النجار لوسائل إعلام محلية ودولية، وجه جزيل الشكر والتقدير والعرفان لمشيخة الأزهر الشريف وعلى رأسها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر -يحفظه الله-، ولفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني وكيل الأزهر الشريف، ولفضيلة د. أحمد الشرقاوي رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، وإلى د. نهلة الصعيدي مستشارة شيخ الأزهر للوافدين، وفضيلة الشيخ حميد سالمان أبو عريضة رئيس الإدارة المركزية للامتحانات.
كما وجه رسالة شكر لسفارة دولة فلسطين لدى القاهرة ممثلة بسعادة السفير دياب اللوح والإخوة الأفاضل في طاقم السفارة الدكتور موسى الهباش والدكتور إياد أبوالهنود والأخ محمد جودة للشئون الثقافية، لما يقدمونه من تسهيلات ومساعدة للمعاهد الأزهرية في تواصلها مع مشيخة الأزهر الشريف.
3 حافلات لنقل الطلبة مجاناً إلى مقر الامتحان بمعهد الأزهر بمدينة غزةكما أعرب عميد المعاهد عن امتنانه العميق للمؤسسات التي ساهمت في إنجاح الامتحانات؛ وفي مقدمتها "اللجنة المصرية" ممثلة برئيسها التنفيذي الأخ معين أبوالحصين، والتي وفرت 3 حافلات لنقل الطلبة مجاناً من مخيمات النزوح بالمحافظات الجنوبية إلى مقر الامتحان بمعهد الأزهر بمدينة غزة، مما خفف العبء المالي والجسدي عن كاهل أولياء الأمور والطلبة.
من جانبه، أشاد القائد أحمد حلس بأجواء الهدوء والانضباط داخل اللجان، وسعادته بمشاهدة الطلبة وهم منشغلون في كتابة اجاباتهم وتقديم الامتحانات، وثمن الجهود الكبيرة التي تبذلها إدارة المعاهد الأزهرية والعاملون فيها لخدمة الطلبة والارتقاء بالمسيرة التعليمية، متمنياً للطلبة التوفيق والنجاح.
وبدوره، أكد الدكتور محمد شبير أن عقد الامتحانات بصورة مركزية متزامنة بين غزة ومعهد الخليل بالضفة الغربية يمثل دليلاً قاطعاً على وحدة الوطن، ويعكس إرادة الشعب الفلسطيني وعزيمته التي لا تلين في اتخاذ العلم وسيلة أولى لمواجهة الأزمات وبناء المستقبل، ووجه كلمةً شكر فيها الهيئتين الإدارية والتدريسية في المعاهد على ما يقدمونه من جهود مقدرة للارتقاء بالمستوى التعليمي للطلبة وكذلك لأولياء الأمور والطلبة على إصرارهم على مواصلة تعليمهم رغم كل ما يعيشه قطاع غزة من دمار وآلام، داعياً لهم بالتوفيق والنجاح.