العثور على جثمان شاب انزلقت قدمه وسقط من أحد القطارات على رصيف محطة الطود
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
عثر أهالى مركز ومدينة الطود شرق محافظة الأقصر، مساء اليوم الأحد، على جثمان شاب ملقاة على رصيف محطة قطار الطود عقب سقوطه بالخطأ من القطار لدى عودته لبلدته وانزلقت قدمه من القطار وسقط على الرصيف متوفياً في الحال، وتم نقل جثمانه لمشرحة الـ مجمع الطبي الدولي لحين فحصه وتسليمه لذويه، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتولت النيابة العامة التحقيق.
بدأت تفاصيل الواقعة بتلقى غرفة النجدة بمديرية أمن الأقصر، إخطاراً من أهالى مركز ومدينة الطود يفيد بالعثور على جثمان شاب ملقاة على رصيف محطة قطار الطود عقب سقوطه بالخطأ من القطار لدى عودته لبلدته وانزلقت قدميه من القطار وسقط على الرصيف متوفياً في الحال، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية لموقع الحادث وسيارة إسعاف لفحص جثمان الشاب على رصيف القطار.
نقل جثمان الشاب لمشرحة المستشفى لفحصه والتصريح لذويه بالدفنوفى هذا الصدد نقلت سيارة إسعاف الشاب من رصيف محطة قطارات الطود، حيث تبين إنه يدعى "أحمد رمضان قطب" ويبلغ من العمر 23 سنة، والذي كان عائداً في أجازة لزيارة أسرته في بلدته، ولكنه خلال ركوب القطار انزلقت قدميه من القطار وسقط على الرصيف متوفياً في الحال، وتم نقل جثمانه لمشرحة المجمع الطبي الدولى لحين فحصه وتسليمه لذويه، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الأقصر اخبار اليوم اخبار المحافظات مديرية امن الأقصر اخبار الحوادث من القطار رصیف محطة على رصیف
إقرأ أيضاً:
طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو واستغاثة لسيدة من محافظة كفر الشيخ، تحدثت فيه عن واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل والتفاعل، بعد عودتها إلى شقة الزوجية التي كانت تقيم بها عقب حصولها على حكم تمكين، لتفاجأ – بحسب روايتها – بتعرض الشقة لتدمير شامل في جميع محتوياتها.
وقالت السيدة في مقطع الفيديو المتداول إنها كانت تعيش في الشقة لمدة تقارب 26 عامًا، مؤكدة أنها قامت بتجهيزها على مدار سنوات طويلة من العمل والكفاح مع أبنائها، قبل أن تغادرها لفترة بلغت نحو أربعة أشهر، لتعود وتجدها – على حد وصفها – “كوم تراب” بعد تكسير الجدران والأرضيات وإتلاف كامل في أعمال السباكة والكهرباء والحمامات.
وأوضحت أن المشهد الذي واجهته عند دخول الشقة كان صادمًا، حيث ظهرت آثار تكسير واضحة في الحوائط والارضيات والسباكة والنجارة والكهرباء، وتلف كبير في البنية الداخلية للمكان، ما جعلها غير صالحة للمعيشة أو السكن، مشيرة إلى أن معظم محتويات الشقة تعرضت للتلف الكامل.
وأضافت السيدة أنها أم لثلاثة أبناء، بينهم فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا وطفل يبلغ 13 عامًا، لافتة إلى أن أبناءها كانوا يعملون منذ سنوات مبكرة للمساعدة في توفير نفقات المعيشة، مؤكدة أنها أصبحت غير قادرة على توفير سكن بديل بعد الواقعة التي وصفتها بـ”القاسية”.
وخلال استغاثتها، ناشدت السيدة الجهات المعنية وأصحاب القلوب الرحيمة التدخل، ومساعدتها في إيجاد حل للأضرار الكبيرة التي لحقت بالشقة، سواء من حيث الترميم أو توفير مأوى مناسب لها ولأبنائها، متسائلة عن كيفية التعامل مع هذا الوضع الذي وصفته بالمأساوي.
وتسببت الواقعة في حالة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين متعاطف مع السيدة ومطالب بضرورة التحقيق في الواقعة، في حين دعا آخرون إلى التحقق من تفاصيلها وملابساتها بشكل رسمي.