الطبيب الختاتنة يستعد لعلاج النعيمات بالخلايا الجذعية على نفقته الخاصة
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
#سواليف
في ظل إصابة لاعب منتخبنا الوطني #يزن_النعيمات بقطع في #الرباط_الصليبي الأمامي ،خرج #الطبيب_الأردني د. #رضا_ختاتنة ، أخصائي #جراحة_العظام و #المفاصل والطب التجديدي ، بمبادرة ، أعلن من خلالها استعداده الكامل لإجراء #علاج_بالخلايا_الجذعية للاعب النعيمات، وعلى نفقته الخاصة بالكامل.
وقال الختاتنة إن هذا الإجراء الطبي يُستخدم عادة بعد نحو 8 أسابيع من عملية ترميم الرباط، وله فوائد طبية متعددة، أبرزها: تسريع عملية الاستشفاء، تقليل الألم والانتفاخ بعد الجراحة، تحسين جودة الركبة والأنسجة المحيطة، مساعدة اللاعب على تحمل برنامج التأهيل المكثف، تقصير فترة الغياب عن الملاعب، رفع نسبة الجاهزية للعودة الآمنة.
وأكد ختاتنة أن هذا العرض لا يتطلب أي التزامات مادية أو إدارية من الاتحاد الأردني لكرة القدم، مشيراً إلى أن “دعم لاعبينا اليوم هو دعم للأردن كله”، داعياً من يستطيع إيصال هذا النداء للاتحاد أو الجهاز الطبي للمنتخب إلى المساعدة في نشره.
مقالات ذات صلة
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف يزن النعيمات الرباط الصليبي الطبيب الأردني جراحة العظام المفاصل علاج بالخلايا الجذعية
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience