يناشد المسئولين.. ابن جليلة محمود يكشف تطورات حالتها الصحية.. خاص
تاريخ النشر: 14th, December 2025 GMT
كشف ابن الفنانة جليلة محمود عن تطورات الحالة الصحية لوالدته، بعد دخولها المستشفى وتعرضها لأزمة صحية شديدة نتيجة إصابتها بفيروس تسبب فى صعوبة بالتنفس وسدة فى الرئة.
وقال ابن جليلة محمود فى تصريح خاص لصدى البلد : والدتي فى حالة صحية صعبة للغاية لأنها تعرضت للإصابة بالفيروس المنتشر حاليا مما تسبب فى سدة بالرئة وسدة صدرية نتج عنه صعوبة فى التنفس.
وأضاف : والدتى كانت تعاني قبل إصابتها بهذا الفيروس من أزمة في التنفس والفيروس زاد من آلامها.
وناشد المسئولين بالاهتمام بحالة والدته خاصة فى ظل القرار الذى أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن علاج كبار الفنانين على نفقة الدولة.
وفى لقاء سابق للفنانة جليلة محمود كانت تحدثت عن خوفها الشديد من الحسد، معقبة:" ابنى مات بسبب الحسد والوجع معايا من سنة 98".
وأوضحت جليلة محمود خلال حوارها مع برنامج "كلام الناس"، المذاع عبر قناة "ام بى سى مصر"، أنها تتعمد اخفاء ابنائها خوفا من الحسد.
اللى زيك يجيب صبيانوانهارت جليلة محمود باكية:" حد سألنى أنت معاكى أولاد ايه، قولت 3 صبيان وبنت، فالشخص رد عليا قالى: انتى اللى زيك يجيب صبيان".
وتابعت جليلة محمود، أنه بعدما قال الشخص " اللى زيك يجيب صبيان" جانى تليفون أن ابنى عمل حادثة وتوفى".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جليلة محمود الفنانة جليلة محمود جلیلة محمود
إقرأ أيضاً:
متى تُدفع الدية في حوادث السير؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم الدية في حال التسبب في وفاة شخص عن طريق الخطأ أثناء القيادة، وهل يجوز دفعها لزوجة المتوفى.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن توصيف الواقعة يحدد الحكم الشرعي، مشيرًا إلى أن القتل ينقسم إلى ثلاثة أنواع: عمد، وشبه عمد، وخطأ، وأن الجهة المختصة بتحديد ذلك هي القاضي، الذي ينظر في تفاصيل الواقعة مثل السرعة، وحالة الطريق، وصلاحية المركبة، وغيرها من الملابسات.
مقدار الديةوأضاف أنه في حال ثبوت أن الواقعة تُعد قتلًا خطأ، فإن الدية تكون واجبة، موضحًا أن الدية هي مبلغ مالي يُدفع لأهل المتوفى، وتُقدّر في الوقت الحالي بما يعادل نحو 35 كيلوجرامًا و700 جرام من الفضة بسعر يوم السداد.
وأكد أن الدية لا تُعطى لشخص واحد بعينه، بل تُوزع وفقًا لأنصبة الميراث الشرعية، بحيث يكون للزوجة نصيب محدد، وكذلك الأبناء وبقية الورثة، كلٌّ بحسب نصيبه الشرعي.
وأشار إلى أن الشريعة راعت التيسير، فأجازت سداد الدية على أقساط تصل إلى ثلاث سنوات في حال عدم القدرة على دفعها دفعة واحدة.
كما لفت إلى أن هناك كفارة واجبة في القتل الخطأ، وهي صيام شهرين متتابعين، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ﴾ [النساء: 92].