القاهرة الإخبارية: إغلاق معبر رفح سببه التصعيد الإسرائيلي ومصر ليست مسؤولة
تاريخ النشر: 15th, May 2024 GMT
سرايا - قال مصدر رفيع لقناة القاهرة الإخبارية يوم الثلاثاء إن إغلاق معبر رفح سببه تصعيد الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة وإن مصر ليست مسؤولة عنه.
وفند المصدر الرفيع تعليقات يسرائيل كاتس وزير الخارجية الإسرائيلي التي تفيد بأنه لا بد من "إقناع" القاهرة بإعادة فتح المعبر المشترك مع غزة للسماح بدخول المساعدات.
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
مختص لـ"صفا": التصعيد الإسرائيلي بسوريا تسريع بقمع مفهوم المقاومة وسيفضي لنتائج عكسية
دمشق - خاص صفا
يرى مختص بالشأن الأمني والإسرائيلي أنّ التصعيد الإسرائيلي في سوريا، يعكس توجهًا نحو قمع كل ما يتعلق بمفهوم المقاومة بالمنطقة، مشيرًا إلى أن النتائج "قد تُفضي لعكس ذلك".
وشهدت سوريا يوم الجمعة تصعيدًا إسرائيليًا غير مسبوق منذ تولي الحكومة الجديدة برئاسة أحمد الشرع زمام السلطة في ديسمبر/ كانون أول 2024، إذ استشهد 13 سوريًا بينهم أطفال ونساء وأصيب آخرون، جراء عدوان بري وجوي شنّه الاحتلال على بلدة بيت جن في ريف دمشق.
ويقول المختص ياسر منّاع لوكالة "صفا"، إن ما جرى اليوم يعكس بوضوح توجّه "إسرائيل" نحو تثبيت حضورها الميداني على الحدود السورية، في إطار استراتيجية تهدف إلى فرض معادلة تضمن لها السيطرة والتحكم على مناطق جديدة داخل سوريا، ولا سيما في المناطق المحاذية لحدودها الشمالية.
ويضيف "يبدو أن إسرائيل تسعى من خلال هذه السياسة إلى تأمين حدودها بصورة دائمة عبر منع أي وجود عسكري أو شعبي بطابع مقاوم".
ويلفت إلى أن المنع الذي تهدف إليه "إسرائيل"، يشمل كل ما هو مرتبط بإيران أو بفصائل محلية ترى فيها "إسرائيل" تهديدًا مباشرًا لأمنها.
ويستدرك "غير أنّ هذا النهج الإسرائيلي، يقوم على منع مظاهر المقاومة وقمع أي تعبير عن الرفض الشعبي".
وبالتالي، يُجزم بأن "هذا النهج قد يُفضي إلى نتائج عكسية على المدى المتوسط والبعيد".
ويضيف أن "التصعيد الإسرائيلي المتكرر قد يُسهم في تأجيج مشاعر الغضب الشعبي وتعزيز البيئة الحاضنة للمقاومة".
ويؤكد أن "إسرائيل تخشى من هذه النتائج العكسية، لكنها تستمر لمجرد محاولة منع ذلك".