محمد بن زايد: نعمل على تعزيز الأدوات التعليمية غير التقليدية لتنمية قدرات الأطفال ومهاراتهم
تاريخ النشر: 29th, June 2024 GMT
أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، «حفظه الله»، السبت، أن التعليم يمثل أولوية رئيسية ضمن رؤية الإمارات التنموية الشاملة، مشدداً على العمل على تعزيز الأدوات التعليمية غير التقليدية التي تركز على تنمية قدرات الأطفال ومهارات التفكير لديهم.
وقال سموه عبر حسابه في موقع «انستجرام»:«نظم مجلس محمد بن زايد محاضرة بعنوان"إعادة تصور التعليم المبكر" قدمها المستشار التربوي العالمي البروفيسور جير جراوس.
وتابع سموه: «التعليم أولوية رئيسية ضمن الرؤية التنموية الشاملة لدولة الإمارات، وفي هذا السياق تُعد مرحلة التعليم المبكر ركيزة أساسية لعملية تعليمية ناجحة، ولذلك فإننا نولي أهمية خاصة لهذه المرحلة، ونعمل على تعزيز الأدوات التعليمية غير التقليدية التي تركز على تنمية قدرات الأطفال ومهارات التفكير والإبداع لديهم بما يحقق الأهداف المرجوة من منظومة التعليم».
المصدر
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان
إقرأ أيضاً:
«مدينة نقادة للحرف التراثية».. مشروع جديد على 21 فدانًا لإحياء الصناعات التقليدية ودعم السياحة بقنا
أجرى الدكتور محمد فهمي عبد العليم، مستشار محافظ قنا للتنمية الحضرية والتكتلات الاقتصادية، زيارة ميدانية إلى مركز نقادة، يرافقه ياسر حمادي، رئيس مركز ومدينة نقادة، وذلك في إطار خطة المحافظة لتعزيز التنمية الحضرية، ودعم التكتلات الاقتصادية، والحفاظ على الموروث الحرفي.
وشارك في الجولة هند سعيد، مدير وحدة التكتلات الاقتصادية، والمهندس هيثم شعبان، عضو وحدة نظم المعلومات الجغرافية، وميرفت نصر، عضو وحدة التكتلات الاقتصادية.
وشملت الجولة تفقد الأرض المخصصة لإقامة مشروع مدينة نقادة للحرف التراثية على مساحة 21 فدانًا، حيث يضم المشروع معرضًا دائمًا للمنتجات التراثية، ومنطقة لصناعة الفخار، وأخرى لحرفة الفركة، وقسمًا للمنتجات الخزفية، ومشغولات خشب السرسوع، إلى جانب مركز متخصص للتدريب الحرفي، بما يسهم في الحفاظ على التراث الصناعي، وتأهيل الكوادر الشابة، وتوفير فرص عمل مستدامة.
كما تفقد الوفد مقر شركة «نوبت» بقرية كوم الضبع، وزار عددًا من حرفيي الفخار بمنطقة الفخاريين بالشيخ علي، وحرفيي الجريد بمنطقة السرارية بمدينة نقادة، للوقوف على احتياجاتهم وبحث آليات تطوير هذه الحرف وتعزيز قدرتها التنافسية، فضلًا عن المرور على عدد من المباني ذات الطابع المعماري المتميز بمدينة نقادة القديمة.
وتضمنت الزيارة أيضًا معاينة عدد من الأصول غير المستغلة، من بينها المبنى الإداري داخل مجمع شوادر نقادة، وقطعة أرض تزيد مساحتها على 12 فدانًا بجوار مركز التدريب المهني، وذلك لدراسة أفضل السبل لاستثمارها في إقامة مشروعات تنموية وخدمية تدعم الاقتصاد المحلي وتعظم الاستفادة من الأصول المتاحة.
ومن المتوقع أن يشكل مشروع مدينة نقادة للحرف التراثية إضافة مهمة لقطاع السياحة الريفية والبيئية بمحافظة قنا، مستفيدًا من موقعه القريب من الريف القناوي الذي يجمع بين الطبيعة الجبلية والأراضي الزراعية بقرية حاجر طوخ، فضلًا عن اعتماده على تصميم بيئي منخفض التكلفة ومتوافق مع الهوية التراثية، بما يعزز مكانته كوجهة للحرف التقليدية والسياحة الثقافية.