ظاهرة كونية لن تتكرر… غداً المريخ والمشتري في سماء الليل أقرب من أي وقت
تاريخ النشر: 13th, August 2024 GMT
وفي الواقع، سيكون أكبر كوكب في نظامنا الشمسي وجاره الخافت الأحمر على مسافة تقدر بأكثر من 350 مليون ميل (575 مليون كيلومتر) في مداريهما.
وسيصل الكوكبان إلى الحد الأدنى من الانفصال - ثلث درجة واحدة أو نحو ثلث عرض القمر
- خلال ساعات النهار يوم الأربعاء في معظم الأمريكتين وأوروبا وأفريقيا.
بيد أن جون جيورجيني
- من مختبر الدفع النفاث التابع لوكالة ناسا في كاليفورنيا - قال: إنهما لن يظهرا مختلفين كثيراً في الساعات أو حتى قبل يوم واحد عندما تكون السماء مظلمة.
وتحدث هذه الاقترانات، المعروفة باسم الاقترانات الكوكبية، كل ثلاث سنوات أو نحو ذلك فقط.
وقال جيورجيني، في رسالة بالبريد الإلكتروني: «مثل هذه الأحداث هي في الغالب عناصر من الفضول والجمال لأولئك الذين يراقبون السماء، ويتساءلون عما قد يكون عليه الجسمان اللامعان القريبان جداً بعضهما من بعض.. العلم هو في القدرة على التنبؤ بدقة بالأحداث قبل سنوات».
وأضاف: «لم تقربهما مداراتهما من بعضهما البعض إلى هذا الحد، أحدهما خلف الآخر، منذ عام 2018. ولن يحدث ذلك مرة أخرى حتى 2033».
وكان الكوكبان أقرب ما يكون في الألف عام الماضية 1761، عندما ظهر المريخ والمشتري للعين المجردة كجسم واحد لامع، وفقاً لجيورجيني.
ويتزامن هذا الاقتران الأخير بين المريخ والمشتري مع زخات شهب البرشاويات، وهي واحدة من ألمع زخات هذا العام، ولا حاجة إلى مناظير أو تلسكوبات
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
خفر السواحل تُسقط طائرة تجسس حوثية في سماء الحديدة
أعلنت قوات خفر السواحل في قطاع البحر الأحمر، الخميس، إسقاط طائرة مسيّرة تجسسية تابعة لميليشيا الحوثي أثناء تحليقها في أجواء مديرية الخوخة، جنوبي محافظة الحديدة، في إطار الجهود الأمنية والعسكرية الرامية إلى حماية الساحل الغربي وإحباط محاولات الرصد والاستطلاع الحوثية.
وقالت مصادر ميدانية إن الطائرة المسيّرة أُسقطت في منطقة أبو زهر بمديرية الخوخة، أثناء تنفيذها مهمة استطلاعية لرصد التحركات الميدانية للقوات المنتشرة في المنطقة، مؤكدة أنه لم تُسجل أي خسائر بشرية جراء العملية.
وأضافت المصادر أن عملية الإسقاط تأتي ضمن الإجراءات الأمنية التي تنفذها القوات لتأمين الساحل الغربي ومنع الميليشيا من استخدام الطائرات المسيّرة في جمع المعلومات الاستخباراتية أو دعم عملياتها العسكرية.
وأكدت المصادر أن قوات خفر السواحل وبقية التشكيلات العسكرية العاملة في الساحل الغربي تواصل رفع مستوى الجاهزية وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية، بما يضمن سرعة التعامل مع أي تهديدات محتملة، والحفاظ على أمن المناطق المحررة وخطوط الملاحة القريبة من الساحل الغربي.