مؤتمر وطني لتوعية الأشخاص ذوي الإعاقة بحقهم في مجالس الجهات
تاريخ النشر: 9th, August 2023 GMT
أعلن رئيس المنظمة التونسية للدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة يسري المزاتي في تصريح لموزاييك الأربعاء 9 أوت 2023 الانطلاق في عقد المؤتمر الوطني لحملة "من حقي نشارك" وفي جدول أعماله تقييم لمشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الاستفتاء على الدستور والانتخابات التشريعية الأولى والثانية خاصة مع تسجيل مشاركة 144 ملاحظا في الانتخابات البرلمانية أكثر من 50 % منهم من ذوي الإعاقة المتنوعة وهي أول تجربة في العالم لمشاركة ذوي الإعاقة في مراقبة الانتخابات.
وبين يسري المزاتي بأن هذه التجربة الناجحة ستكون قاعدة انطلاقهم في التحضير للحملة بما خصص لفائدتهم ضمن المرسوم العاشر الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية قيس سعيد والخاص بإجراء انتخابات للمجالس المحلية والأقاليم والجهات وتخصيص مقعد قار للأشخاص ذوي الإعاقة وهو ما يعني منح 279 مقعدا للأشخاص ذوي الإعاقة بالتزكية إضافة إلى منحهم الفرصة للتقدم كمترشحين .
وأضاف أن هذا المرسوم يعطي الفرصة لذوي الإعاقة ليكونوا أصحاب قرار ومتابعة المشاريع وتفعيل التشريعات في المجالس المحلية، مشيرا إلى أنه في إطار التحضير لانتخابات المجالس المحلية والأقاليم والجهات سيتم الانطلاق بتوعية وتكوين الأشخاص ذوي الإعاقة بأهمية المرسوم وحقوقهم السياسية بالخصوص وفرص الترشح حيث أنه في حال كان مترشحا واحدا فانه يحظى بالمقعد المخصص له بالجهة وفي حال وجود أكثر من مترشح فإن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ستفصل في ذلك عبر عملية القرعة لاختيار من الفائز بالمقعد .
هناء السلطاني
المصدر: موزاييك أف.أم
كلمات دلالية: الأشخاص ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
11 جامعة وطنية في المؤتمر الطلابي الثامن بنزوى
استضافت جامعة نزوى اليوم فعاليات المؤتمر الطلابي الثامن الذي تنظمه الجامعة بمشاركة 70 طالبًا من أعضاء المجالس الاستشارية من 11 جامعة حكومية وخاصة من مؤسسات التعليم العالي في سلطنة عمان.
رعى حفل الافتتاح المكرم الدكتور عبدالله بن محمد الصارمي عضو مجلس الدولة رئيس لجنة التعليم، بحضور الدكتور أحمد بن خلفان الرواحي رئيس الجامعة.
وقال طارق بن زهران الصارمي، رئيس المجلس الاستشاري الطلابي بجامعة نزوى: إن من بين أهداف تنظيم هذا الملتقى إعادة إحياء المؤتمر ليعود منبرًا طلابيًا حيًا، وتعزيز شبكة العلاقات بين المجالس الطلابية في مؤسسات التعليم العالي، وتبادل الخبرات الأكاديمية والخدمية، إلى جانب تفعيل دور الطالب داخل المجتمع الجامعي، ورفع مستوى الدعم الإداري للمجالس الطلابية، وزيادة الدعم الأكاديمي للطلبة على كافة المستويات.
ويتضمن المؤتمر هذا العام سبع أوراق عمل يقدمها طلبة وممثلون عن المجالس الاستشارية، وتتناول قضايا تتصل بمجالات عمل المجلس، كما يصاحب المؤتمر معرض طلابي متكامل يسلط الضوء على إنجازات المجالس في عدد من مؤسسات التعليم العالي، إلى جانب إبراز أدوار الدوائر الأكاديمية والخدمية في جامعة نزوى، والتعريف باللجان الثلاث التي تشكل الهيكل الداخلي للمجلس الاستشاري.
وانطلقت أعمال المؤتمر بثلاث جلسات نقاشية تناولت محاور أكاديمية وخدمية وتنموية، حيث ناقشت الجلسة الأولى دور المجالس في تعزيز القدرات الأكاديمية لدى الطالب، من خلال ورقة بعنوان "تحليل مشكلة الطلبة الواقعين تحت الملاحظة الأكاديمية"، وورقة أخرى بعنوان "إبراز دور المجالس الاستشارية الطلابية في صياغة السياسات الأكاديمية".
أما الجلسة الثانية فقد شهدت عرض ورقتين، الأولى من جامعة الشرقية بعنوان "دور المجلس الاستشاري الطلابي في إيجاد بيئة تعلمية مع خدمات متميزة"، والثانية من جامعة نزوى بعنوان "تأثير تطبيق نظرية التواصل الفعّال في تحسين نوعية الخدمات الطلابية".
وفي الجلسة الثالثة تم تقديم ثلاث أوراق، الأولى من الكلية العالمية للهندسة والتكنولوجيا بعنوان "دور المجلس الاستشاري الطلابي في صقل المواهب الطلابية عبر الأنشطة اللاصفية في ضوء اقتصاد المعرفة"، والثانية من جامعة نزوى بعنوان "المجالس الاستشارية الطلابية ركيزة لتنمية المهارات وتعزيز القيادة في البيئة الجامعية"، والثالثة من جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بإبراء بعنوان "دور المجالس الاستشارية الطلابية في خلق بيئة جامعية حيوية".
وأكد المشاركون في ختام المؤتمر أهمية تعزيز تمكين الطلبة، وتجويد السياسات الطلابية، وتفعيل دور المجالس الاستشارية في تطوير بيئة التعليم العالي في سلطنة عمان.
وأوصى المشاركون بضرورة تطوير آليات الدعم الأكاديمي للطلبة الذين يواجهون تحديات دراسية، لا سيما أولئك الواقعين تحت الملاحظة الأكاديمية، والعمل على إشراك المجالس الطلابية في صياغة السياسات الجامعية ذات الصلة بشؤون الطلبة، بالإضافة إلى تعزيز بيئة التعلم من خلال خدمات طلابية مبتكرة تدعم رفاه الطالب وتحفز إنتاجيته، وأكدت التوصيات كذلك أهمية دمج مفاهيم التواصل الفعّال ضمن منظومة العمل الطلابي، وتوسيع نطاق الأنشطة اللاصفية كمنصة لصقل المواهب وتنمية المهارات القيادية، وتشجيع تبادل الخبرات والتجارب بين المجالس الطلابية في مؤسسات التعليم العالي بما يسهم في بناء بيئة جامعية حيوية متكاملة.