استكملت اليوم الثلاثاء فعاليات البرنامج التدريبي للمرشحين لشغل منصب رئيس جامعة من سبع مؤسسات تعليمية مصرية، هي: جامعة القاهرة، جامعة الإسكندرية، جامعة طنطا، جامعة بورسعيد، جامعة أسوان، جامعة الأقصر، وأكاديمية السادات للعلوم الإدارية.

وينظم البرنامج معهد إعداد القادة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ويأتي هذا البرنامج تحت رعاية الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وفقًا للخطة المعتمدة من المجلس الأعلى للجامعات.

ويعقد البرنامج بتنسيق من الدكتور مصطفى رفعت، أمين عام المجلس الأعلى للجامعات، الدكتور كريم همام، مدير معهد إعداد القادة ومستشار الوزير للأنشطة الطلابية، وإشراف الدكتورة منى هجرس، أمين مساعد المجلس الأعلى للجامعات، والدكتور حسام الشريف، وكيل معهد إعداد القادة.

البرنامج التدريبي لتطوير مهارات القيادات الجامعية

حيث يأتي هذا البرنامج التدريبي كجزء من جهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتطوير مهارات القيادات الجامعية وتعزيز قدراتهم في مختلف المجالات الإدارية والتكنولوجية والإعلامية.

وأوضح الدكتور مصطفى رفعت أن البرنامج يأتي في إطار التعاون المثمر والمستمر بين أمانة المجلس الأعلى للجامعات ومعهد إعداد القادة، ويستند البرنامج إلى القرار الوزاري بشأن إعادة تشكيل اللجنة المختصة بترشيح رؤساء الجامعات وعمداء الكليات والمعاهد، وتنظيم عملها وإجراءات وشروط الترشح ومعايير المفاضلة، وأكد أن المرشحين الثلاثة الحاصلين على أعلى الدرجات ملزمون بحضور هذه الدورة التدريبية.

وأكد الدكتور كريم همام على أهمية البرنامج، مشيرًا إلى أن الخطة الاستراتيجية تهدف إلى إعداد الكوادر والقيادات لتحقيق التنمية المستدامة وتنفيذ رؤية مصر 2030. مضيفا أن البرنامج التدريبي يشمل العديد من المحاضرات التي تساهم في مواكبة العصر التكنولوجي وفقًا لتعليمات وزارة التعليم العالي، وتوجيهات المجلس الاعلى للجامعات كما أوضح أنه سيتم منح شهادة اجتياز البرنامج التدريبي بعد إتمامه.

وشهد اليوم محاضرة بعنوان "التحول الرقمي في الدولة والجامعات"، قدمتها الدكتورة غادة عامر، عميد كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.
تناولت المحاضرة تأثير التحول الرقمي السريع على الاقتصاد العالمي، وكيفية تحسين الأداء من خلال اعتماد تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، الواقع المعزز، الحوسبة السحابية، التحليلات الكبيرة، الأمن السيبراني، وغيرها من التكنولوجيات المحورية في الجامعات.

واستعرضت الدكتورة غادة أدوات التحول الرقمي مثل إنترنت الأشياء، مشيرة إلى التحديات والمعوقات التي تواجه هذا التحول. وأكدت على أن الدولة المصرية تقدم نموذجاً ناجحاً في مجال التحول الرقمي، بفضل استراتيجيتها للتنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. كما ناقشت المتطلبات الأساسية للتحول الرقمي.

بالإضافة إلى ذلك، تطرقت المحاضرة إلى جهود مصر في التحول الرقمي من خلال إطلاق المبادرات مثل بوابة الشكاوي الحكومية، وغيرها  واختتمت الدكتورة غادة عامر محاضرتها بنصائح حول كيفية أن يصبح الفرد قائداً رقمياً فعالاً.
 

وانطلقت المحاضرة الثانية بعنوان "التعامل الإعلامي"، قدمها الدكتور عادل عبد الغفار، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي. وقد تناولت هذه المحاضرة مهام المركز الإعلامي بالجامعات، وأشكال إدارة العلاقة بالإعلاميين، ومهارات الاتصال الفعال، وكيفية التعامل مع الشائعات. كما تطرقت إلى المهام والمؤهلات المطلوبة للمستشار الإعلامي في المؤسسات الجامعية.

كما ناقش الدكتور عادل عبد الغفار موضوع إدارة الأزمات الإعلامية، مسلطًا الضوء على أهمية صياغة البيانات الصحفية بطريقة تحافظ على هيبة المؤسسات وسمعة منتسبيها. كما أوضح الفرق بين ما يجب نشره وما ينبغي تجنبه، مشددًا على ضرورة الدقة في اختيار المواد الفيلمية والصور التوثيقية المرفقة بالبيانات الصحفية. 

وأكد على أهمية اختيار مدير للإعلام يتمتع بالكفاءة والمهارة في التعامل مع الصحفيين، مما يساهم في تقديم صورة مؤسسية قوية ومهنية أمام الرأي العام.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: البرنامج البرنامج التدريبي فعاليات البرنامج التدريبي جامعة جامعة القاهرة جامعة الإسكندرية التعلیم العالی والبحث العلمی المجلس الأعلى للجامعات البرنامج التدریبی التحول الرقمی إعداد القادة

إقرأ أيضاً:

تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص

تجرى مطلع آب/أغسطس من كل عام انتخابات لاختيار مكتب رئاسة جديد من رئيس ونائبين للمجلس الأعلى للدولة في ليبيا.

وهذا العام من المقرر إجراؤها نهاية الشهر الجاري وتحديدا في جلسة التصويت في مقر المجلس بالعاصمة طرابلس يوم الأربعاء الموافق 29 حزيران/يوليو الجاري لاختيار الرئيس ونائبيه الأول والثاني والمقرر.

وتجرى انتخابات الأعلى للدولة في كل عام وتم تغيير رئاسة المجلس لأكثر من مرة منذ تأسيسه، لكن في المقابل لم تجر انتخابات في مجلس النواب الليبي إلا مرة أو اثنتين منذ انتخابه في 2014 وتم فيها فقط تغيير النائب الثاني لكن دون المساس برئيسه الدائم، عقيلة صالح والذي يستمر في منصبه منذ 4 آب/أغسطس 2014 حتى الآن، ما يثير تساؤلات عن فشل البرلمان في انتخاب مكتب رئاسته وتغيير الرئيس.

"6 مرشحين من خلفيات منوعة"

وبالعودة للحديث عن انتخابات الأعلى للدولة في ليبيا فإن هذه الدورة الانتخابية تشهد تنافس 5 مرشحين على رئاسة المجلس، في حين يتنافس كثر على منصبي النائب الأول والثاني والمقرر.

وكشف مصدر رسمي بالمجلس الأعلى للدولة لـ"عربي21" عن الأسماء المرشحة للرئاسة حتى كتابة التقرير، وهم: الرئيس الحالي، محمد تكالة، والرئيس السابق للمجلس، عبدالرحمن السويحلي، والأعضاء: أبوالقاسم قزيط، صلاح ميتو، أحمد يعقوب، ومصطفى التريكي.



أما بخصوص النواب الأول والثاني والمقرر فهم على النحو التالي، وفق المصدر الخاص لـ"عربي21": النائب الأول: حسن حبيب، ناجي مختار، إبراهيم التهامي، حماد بريكاو، أما المترشحون للنائب الثاني فهم: موسى فرج، السيد الحداد، توفيق الرقيق، أما ما يخص المترشحين لمقرر المجلس فهم: أبوالقاسم دبرز، العجيلي أبوسديل، فتح الله السريري، علي السويح.

وأكد مصدرنا الخاص أن "هذه الأسماء المترشحة إلى حد الآن وإلى موعد الانتخابات في 29/7/2026 وربما تتغير هذه القوائم بزيادة لمترشحين آخرين أو انسحاب بعض من هؤلاء المترشحين، وفق حديثه لـ"عربي21".

تنافس قوي بين العسكري والمدني
هذه الدورة الانتخابية تشهد تنافسا قويا خاصة مع عودة ترشح رئيس المجلس السابق والمنحدر من مدينة مصراتة، عبدالرحمن السويحلي وبين الرئيس الحالي المدعوم من حكومة الوحدة الليبية، محمد تكالة، وهذا جانب من المنافسة تحسمه الكتل التصويتية داخل المجلس.

لكن هناك تياران متنافسان في الرئاسة وهو تيار مدني يدعم التداول السلمي والانتخابات ومدنية الدولة ويمثله بنسبة كبيرة المرشح محمد تكالة، وتيار آخر منفتح وقريب من معسكر الشرق الليبي بشقيه السياسي "عقيلة صالح" والعسكري "المشير خليفة حفتر"، ويمثله مرشحون يطالبون بضرورة التقارب بين الغرب والشرق وتربطهم علاقات قوية بأعضاء كثر في مجلس النواب وكذلك عقيلة صالح وبعضهم داعم لمبادرة بولس الأخيرة.

وكعادة العملية الانتخابية توجد كتل تويتية امتة تحدد موقفها يوم الانتخابات وغالبا ما تنظر للكفة الراجحة وتدعمها لتحقيق مكاب ولو مرحلية وتتمثل في أحزاب غيرة أو كتل مناطقية أو حتى قبلية.

ونستعرض هنا أهم المعلومات حول أبرز المرشحين:


تكالة.. مقرب من الحكومة وداعم للانتخابات

المرشح محمد تكالة وهو الرئيس الحالي للمجلس، وهو أكاديمي وسياسي ليبي من مدينة الخمس (غرب ليبيا)، يحمل درجة الدكتوراه في هندسة الحاسوب، وانتُخب رئيساً للمجلس الأعلى للدولة أول مرة في أغسطس 2023 بعد تفوقه على "خالد المشري"، ثم انتخب أيضا رئيسا في أغسطس 2024 وحتى الآن، وهو محسوب على التيارات القريبة من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة، رغم نفيه ذلك، لكنه داعم لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ويطالب دوما بتعزيز التوافق الوطني والاستناد إلى القوانين الانتخابية المتفق عليها عبر لجنة "6+6"، وبحب المعطيات الأولية هو الأكثر فرصة في الفوز.

السويحلي.. رئيس سابق مناوئ لحفتر

والمرشح الثاني المنافس بقوة هو عبدالرحمن السويحلي وهو معارض سابق وسياسي بارز من مدينة مصراتة، وترأس المجلس الأعلى للدولة بين عامي 2016 و2018، وله دور محوري في صياغة ارتفاق السياسي الليبي المعروف باتفاق "الصخيرات"، وهو يقود تيارا معارضا للمشروع العسكري والذي يسوق له خليفة حفتر وعائلته، كما أنه معارض لحكومة الدبيبة، وفرصته في الفوز كبيرة أيضا لدعمه من عدة كتل تصويتية.

قزيط.. مقرب من البرلمان وعقيلة

المرشح الثالث هو أبو القاسم قزيط، وهو عضو بارز في المجلس الأعلى للدولة وممثل عن مدينة مصراتة، وهو عضو بملتقى الحوار السياسي الليبي وله عدة نشاطات في مجموعات وتكتلات ولجان لدعم الحوار والمسارات التوافقية بين الشرق والغرب، وهو يمثل تيار "الوسط" داخل المجلس، ويميل إلى التفاهم المباشر مع مجلس النواب في الشرق ورئيسه، عقيلة صالح لحلحلة أزمة الحكومتين وتشكيل سلطة تنفيذية موحدة تشرف على الانتخابات، وهو معارض لحكومة الدبيبة، وله حظوظ كبيرة نظرا لدعمه حالة التوافق.

ميتو.. مرشح تكنوقراطي

المرشح الرابع هو صلاح ميتو وهو قانوني وسياسي يمثل مدينة صبراتة داخل المجلس، وتولى سابقا عدة مهام ونشاطات داخل اللجان القانونية والسياسية للمجلس، وهو يُصنف كمرشح تكنوقراط وقانوني يسعى إلى معالجة الانسداد السياسي عبر المسارات الدستورية والقانونية الصرفة، ورغم ضعف كتلته إلا أنه يحظى بقبول بين الأعضاء الرافضين للاستقطاب، وليس له موقف سياسي واضح من التيارات الحالية، تتلخ فرصته في البحث عن شخصية توافقية رفضا للاستقطاب.
التريكي.. سياسي تقليدي



أما المرشح الخامس فهو مصطفى التريكي وهو سياسي وعضو المجلس عن مدينة الزاوية، وهو قيادي سابق في الثورة ضد القذافي وتعرض للاختطاف في 2019 على يد قوات يقال أنها تابعة لحفتر، وله نفوذ في مدينة الزاوية ومدعوم من بعض الكتل التي تريد تغيير الدماء داخل المجلس.

يعقوب.. عضو ضد الانقسامات

والمرشح السادس والأخير حتى الآن هو العضو أحمد توفيق يعقوب وهو سياسي وعضو بارز ونائب رئيس اللجنة القانونية في المجلس الأعلى، وتم اختياره عضوا في اللجنة السداسية المشكلة لبحث آليات توحيد المجلس بعد أزمة تنازع الرئاسة بين تكالة والمشري، لكن حتى الآن ليس معروفا من سيدعمه من الكتل التي تحدث فارقا في التصويت.

"تناغم رغم الاختلافات"

وفي محاولة لفهم طبيعة العملية الانتخابية وفر المرشحين، تحدثت "عربي21" مع عضو اللجنة السياسية بالمجلس الأعلى الليبي، أحمد همومة والذي أكد أن "هذه الانتخابات هي استحقاق سنوي تنص عليه اللائحة الداخلية للمجلس، وهذه اللائحة هي بمثابة دستور ينظم عمل المجلس وعلاقة الأعضاء بمكتب الرئاسة وكذلك علاقة الأعضاء بعضهم البعض".

وبخصوص العملية الانتخابية لرئاسة المجلس قال: "مجلس الدولة عبارة عن مجموعة فسيفساء متناغمة حتى وإن اختلفوا في الرؤى فإنهم يتفقوا على أن مصلحة البلاد لايختلف عليها إثنين فالهدف واحد".

وأضاف أما عن "تيار مدنية الدولة وتيار عسكرتها فهذا غير وارد مطلقا لدى الأعضاء لإيمانهم بأن حق الانتخاب مكفول للجميع وكذلك حق الترشح سواء العسكري أو المدني وذلك وفق شروط الترشح، ومن حق العسكري أن يترشح للرئاسة أو البرلمان متى ما انطبقت عليه الشروط وهذا حق كفله له الإعلان الدستوري إلا إذا كانت هنالك تشريعات سابقة تمنع ترشح العسكريين"، وفق قراءته وتقديراته".

مقالات مشابهة

  • الجيش الأمريكي: استكمال الليلة الثالثة عشرة من الضربات ضد إيران
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • الخرف الرقمي.. هل تضعف الهواتف الذكية ذاكرتنا؟
  • مناظرة علنية بين المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة
  • برلماني: ثورة 23 يوليو أرست أسس الدولة الحديثة والرئيس السيسي يقود استكمال مسيرة التنمية
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • ترامب يسعى لترشيح رئيس الفيفا لمنصب أمين عام الأمم المتحدة!