«أوقاف القليوبية» تُنظم عدداً من اللقاءات التثقيفية للتوعية بقضية بناء الإنسان
تاريخ النشر: 24th, August 2024 GMT
أكد الشيخ صفوت أبو السعود وكيل وزارة الأوقاف بالقليوبية، على ضرورة الاهتمام بقضية بناء الإنسان المصرى وتكوين الشخصية الوطنية المصرية القائمة على التعايش السلمي بين جميع أطياف المجتمع على اختلاف أنواعها وثقافاتها، مع البدء فوراً فى التوسع فى أكبر فعالية للتوعية بمخاطر وأضرار المخدرات على التكوين الإنسانى وتدمير الفرد والمجتمع وبناء الشخصية السوية السليمة، وكذلك التوسع فى التوعية عبر وسائل الفضاء الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعى للوصول لجميع الفئات والمستويات.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده مع عدد من الأئمة والوعاظ بالمحافظة، حيث وجه التحية والتقدير لهم على ما يتم بذله من جهد، خلال لقاءات التوعية بمراكز الشباب والرياضة وقصور الثقافة والوحدات الصحية، واللقاءات المشتركة مع المجلس القومى للمرأة.
وأوضحت مديرية الأوقاف بالقليوبية، في بيان لها، أن هذه اللقاءات تتناول جميع قضايا الشباب ومنظومة القيم والأخلاق والمبادئ الإنسانية التى نادت بها جميع الأديان، إضافة لقضايا المرأة ومشاكل الأسرة وسبل الحفاظ عليها وضرورة الإهتمام بها.
هذا وقد عبر الحاضرون عن الاستعداد التام لمواجهة هذه المخاطر والتعاون مع كل الجهات المختصة الطبية والشبابية والمجتمعية والتعليمية للتعاون فى قضية بناء الإنسان المصرى العظيم، ودوماً أوقاف القليوبية على عهدها "خدمة بيوت الله شرف".
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف أوقاف القليوبية الأوقاف بالقليوبية
إقرأ أيضاً:
أوقاف السويس تنظم ندوة حول التنمّر وأثره على المجتمع بمركز النيل للإعلام
نظّمت مديرية أوقاف السويس، بالتعاون مع مركز النيل للإعلام، ندوة تثقيفية بعنوان: «التنمّر وأثره على الفرد والمجتمع»، ضمن فعاليات مبادرة «صحح مفاهيمك»، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبحضور الشيخ ماجد راضي فرج، مدير المديرية، والشيخ هاني فاضل، مدير الدعوة، والدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية.
وأكد الشيخ ماجد راضي في كلمته أن الإسلام شدّد على حفظ كرامة الإنسان ونهى عن كل ما يجرح النفس أو يعتدي على المشاعر، مشيرًا إلى أن التنمّر سلوك خطير يهدد الروابط الإنسانية ويخالف قيم الرحمة التي جاء بها الدين.
وتناول الشيخ هاني فاضل دور الخطاب الدعوي في مواجهة الظاهرة، موضحًا أن المنبر مسئول عن تهذيب النفوس، وأن التربية الإيمانية الحقة قادرة على بناء جيل يحترم الآخرين ويرفض كافة صور الإيذاء اللفظي والسلوكي.
من جانبه، قدم الدكتور وليد رشاد شرحًا علميًّا لظاهرة التنمّر، مستعرضًا أسبابها النفسية والاجتماعية، وآثارها العميقة على الضحية، من ضعف الثقة بالنفس والعزلة إلى التأثير على التحصيل الدراسي والصحة النفسية.
واختتمت الندوة بالتأكيد على ضرورة تضافر جهود الأسرة والمدرسة والمسجد والإعلام لبناء وعي مجتمعي يحاصر السلوكيات السلبية، ويُرسّخ قيم الاحترام والتقدير بين الأفراد، مؤكدين الدور الرائد لوزارة الأوقاف في تنظيم مثل هذه الفعاليات التثقيفية لتعزيز الوعي الديني والاجتماعي ونشر القيم الإيجابية داخل المجتمع.