القدس المحتلة - الوكالات

ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن 4 ضباط استخبارات كبار يُعتقد أنهم متورطون في الإخفاقات التي أدت إلى هجوم حماس في 7 أكتوبر، تمت ترقيتهم مؤخرا.

وأوضح المصدر أن الضباط الأربعة برتبة مقدم، وهم رؤساء أقسام في استخبارات القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي.

وأضافت إذاعة الجيش أن جزءا من أدوار هؤلاء الضباط كان "تقديم صورة استخباراتية عن قطاع غزة"، التي انطلق منها الهجوم المباغت.

وذكرت أن رئيس قسم مكافحة الإرهاب في استخبارات القيادة الجنوبية تمت ترقيته ليكون ضابط استخبارات لفرقة الضفة الغربية، كما تمت ترقية رئيس القسم الرقمي نائب رئيس استخبارات القيادة الجنوبية ليكون ضابطا كبيرا في وحدة استخبارات سرية.

كما تمت ترقية رئيس قسم الأهداف إلى رئيس وحدة في مقر مديرية الاستخبارات العسكرية التي تتعامل مع أموال الإرهاب، بينما تمت ترقية رئيس ما يسمى قسم الميدان إلى منصب كبير في الوحدة 9900، وهي وحدة الاستخبارات البصرية في الجيش الإسرائيلي، وفقا للإذاعة.

ويأتي التقرير بعد أيام من الكشف عن أن القائد السابق لاستخبارات القيادة الجنوبية، الذي تمت إقالته من منصبه في مارس الماضي، لم يُطرد من الجيش، بل تم إرساله ليكون ممثلا له في الهيئة الوطنية للأمن السيبراني.

ولا تزال المطالب بمحاسبة المسؤولين عن التقصير الأمني في 7 أكتوبر تتزايد في إسرائيل، بعد مرور ما يقترب من عام من الهجوم.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

كلمات دلالية: القیادة الجنوبیة

إقرأ أيضاً:

أزمة بين واشنطن وكوالالمبور على خلفية دخول إسرائيليين إلى ماليزيا

 

كوالالمبور - رويترز

ذكرت وسائل إعلام رسمية في ماليزيا، نقلا عن وزير خارجية البلاد، أن الخارجية الأمريكية استدعت سفير الدولة الآسيوية لدى الولايات المتحدة لتوضيح موقف كوالالمبور تجاه إسرائيل.

وقال وزير الخارجية محمد حسن إن السفير محمد شهرول إكرام يعقوب أبلغ الخارجية الأمريكية بأن سياسة ماليزيا الراسخة بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة.

وأضاف "هذه كانت دوما سياسة ماليزيا. ولا تعترف سياسة الهجرة لدينا بدولة إسرائيل أو بالكيان الصهيوني. هذا موقفنا دائما".

ونقلت وكالة برناما للأنباء عن محمد قوله في وقت متأخر من أمس الخميس "كان هناك شخص يحمل جنسية مزدوجة، أمريكية وإسرائيلية، دخل ماليزيا باستخدام جواز سفره الأمريكي. لكن التحقيقات اللاحقة كشفت أنه يحمل الجنسية الإسرائيلية أيضا، فطلبنا منه المغادرة".

وسعت رويترز للحصول على تعليق من السفارة الأمريكية في ماليزيا.

وحدثت أزمة بعد أن خضعت شبكة سكول، وهي مجتمع "رحالة رقميين" أسسه المستثمر الأمريكي بالاجي سرينيفاسان في ماليزيا، للتدقيق بعد أن قال مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي إنها تضم مشاركين من إسرائيل.

ولا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وماليزيا المعروفة بدعمها القوي للقضية الفلسطينية.

وأعقب ذلك تحقيق لسلطات الهجرة بشأن شبكة سكول وتبين للسلطات أن جميع المشاركين فيها يحملون وثائق سفر سارية المفعول. ومع ذلك، أغلقت السلطات الشبكة في نهاية المطاف يوم الثلاثاء.

وأرسل ثمانية أعضاء في الكونجرس الأمريكي لاحقا رسالة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو عبروا فيها عن غضبهم إزاء خطة رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم لتعقب أي مواطنين إسرائيليين في بلاده وترحيلهم على الفور.

وحثوا وزارة الخارجية على مراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وماليزيا.

ودعوا أيضا وزارة الخارجية إلى وقف تمويل برنامج التعليم والتدريب العسكري الدولي، الذي يوفر تدريبا أمريكيا احترافيا لأفراد الجيش الماليزي، ما لم يتم التراجع عن هذا القرار في غضون 15 يوما.

مقالات مشابهة

  • رئيس كوريا الجنوبية يبدأ جولة خارجية تشمل سان فرانسيسكو والبرازيل وتشيلي والأرجنتين وألمانيا
  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • رئيس كوريا الجنوبية يبدأ جولة خارجية تشمل زيارة أمريكا والبرازيل وتشيلي والأرجنتين وألمانيا
  • إصابة 4 إسرائيليين في هجوم على مستوطنة بالضفة
  • عاجل.. الجيش الإسرائيلي: بلاغ أولي عن إطلاق نار في البؤرة الاستيطانية حفات جلعاد بشمال الضفة الغريية
  • أزمة بين واشنطن وكوالالمبور على خلفية دخول إسرائيليين إلى ماليزيا
  • الجيش الأمريكي يكشف الأهداف التي قصفها بإيران لليلة الـ13 تواليا
  • اليوم.. غلق كلي بمحور الفريق كمال عامر لرفع كمرة مونوريل 6 أكتوبر.. وهذه التحويلات المرورية
  • استخبارات غربية: إيران قد تهاجم إسرائيل استغلالاً لخلافها مع أميركا
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي