الأمم المتحدة: الحرب تحرم أطفال غزة من التعليم
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، إن الأطفال في غزة الذين يعانون من وطأة الأزمة الإنسانية، يحرمون من دروسهم في بداية العام الدراسي.
وأضاف "بعد 11 شهراً من الأعمال العدائية، يتم حرمان أكثر من 600 ألف طالب من الوصول إلى التعليم الرسمي لسنة أخرى".
وأوضح أن وكالة الأمم المتحدة للإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، أفادت بعدم توفر التعليم الرسمي في أي من مدارسها الـ200، حيث يستخدم العديد منها كملاجئ للنازحين الفلسطينيين.
Monday would have marked the start of the new school year in Gaza, but the ongoing war continues to deprive hundreds of thousands of children of this fundamental right, UN agencies warnhttps://t.co/OCk4C9UAEC
— UN News (@UN_News_Centre) September 9, 2024وأشار دوغاريك إلى أن "الأطفال في غزة يواصلون معاناتهم، من أسوأ آثار الأزمة الإنسانية هناك، بما في ذلك خطر تفشي الأمراض"، موضحاً أن الأمم المتحدة وشركاءها تواصل جهودها لحماية الأطفال من فيروس شلل الأطفال، حيث أفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، بأن الشركاء أنهوا المرحلة الثانية من حملة التلقيح يوم الأحد الماضي في جنوب غزة.
وقال إنه "خلال المرحلة الثانية من حملة التطعيم، تم الوصول إلى أكثر من 256 ألف طفل في خان يونس ورفح على مدار 4 أيام في جنوب غزة".
وأضاف أن الجولة الأولية من الحملة، التي تتألف من 3 مراحل، قد اكتملت تقريباً بنسبة 70%، حيث تم تطعيم أكثر من 446 ألف طفل من أصل 640 ألف مستهدفين، ومن المتوقع أن تبدأ الجولة الثانية بعد 4 أسابيع.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: الهجوم الإيراني على إسرائيل رفح أحداث السودان غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الأمم المتحدة غزة غزة وإسرائيل الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة تناشد بإجلاء آلاف البحارة العالقين في هرمز
صراحة نيوز – ناشدت الأمم المتحدة الجمعة الدول الضالعة في الحرب الدائرة بالشرق الأوسط المساعدة في إجلاء وإعادة نحو ستة آلاف بحّار عالقين في مضيق هرمز إلى أوطانهم.
ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة محنة آلاف البحّارة العالقين بسبب الحرب، والذين يواجهون “أزمة إنسانية وحقوقية خطيرة”، وفق ما قالت المتحدثة باسمه شابيا مانتو.
وقالت المنظمة البحرية الدولية إن ستة آلاف بحّار على الأقل عالقون على متن مئات السفن في المضيق، ليس بمقدورهم الإخلاء أثناء وقف إطلاق النار، كما أن مصير بحارة كثيرين آخرين لا يزال مجهولا.
وقالت مانتو للصحافيين بمؤتمر في جنيف إن تورك يحضّ الدول ومالكي السفن وكافة الأطراف الفاعلة على العمل “بشكل عاجل لضمان حماية البحارة العالقين” من خلال تقديم الدعم القنصلي وإيصال إيصال الإمدادات الحيوية و”تسهيل إجلائهم وإعادتهم لأوطانهم بسلام”.
وأضافت “يجب على أطراف النزاع العمل بشكل عاجل على تيسير المرور الآمن للبحارة العالقين من أجل إجلائهم ونزولهم إلى البر بأمان وتمكين وصول الإمدادات إليهم”.
واستؤنفت الحرب التي اندلعت في نهاية شباط/فبراير هذا الشهر بعد وقفٍ لإطلاق النار لم يدم سوى بضعة أسابيع، مما أعاد المنطقة إلى حالة من الفوضى، حيث تتصارع إيران والولايات المتحدة للسيطرة على مضيق هرمز.
وقالت مانتو “إنّ الهجمات ضد السفن المدنية غير مقبولة ويجب أن تتوقف. فهي محمية بموجب القانون الدولي الإنساني”.
وأضافت أن “البحارة ما زالوا عرضة للأعمال العدائية مع استمرار الهجمات الدامية في المضيق، ويواجهون خطر الموت أو التعرض للأذى”، مضيفة أنه تم الإبلاغ عن مقتل 17 بحارا منذ اندلاع النزاع نهاية شباط/فبراير.
وذكر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن مالكي بعض السفن قد تخلوا عن البحارة العالقين في المياه، وتركوهم دون دعم ودون إعادتهم إلى أوطانهم أو دفع أجورهم، بما يشمل تسع سفن على الأقل تضم 93 شخصا.
وقالت مانتو “تُرك البحارة على متن سفنهم ليدبروا أمرهم بلا طعام أو ماء أو وقود أو رعاية طبية أو كهرباء أو وسائل للتواصل مع عائلاتهم”.
وأعرب تورك عن قلقه أيضا بشأن البحّارة المتواجدين في مناطق نزاع أخرى، خاصة في بحر آزوف والبحر الأسود، نتيجة حرب روسيا في أوكرانيا.
وقد علّقت شركات الشحن خدماتها إلى موانئ أوكرانيا على البحر الأسود بعد تصاعد الهجمات الروسية على الساحل.