لا تلمسها أو تأكلها.. احذر أخطر 5 نباتات في العالم
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
تبدو النباتات غير ضارة، إلا أن بعضها يحتوي على بعض السموم الأكثر فتكًا، وتسبب الوفاة، وفي التقرير التالي ترصد «الوطن» أكثر النباتات السامة في العالم، وفقا لموسوعة britannica الأمريكية.
1- نبات شوكران الماءيعتبر نبات شوكران الماء من النباتات السامة الأكثر عنفاً، خاصة في أمريكا الشمالية، ويتسبب في ظهور أعراض قاتلة، منها الإصابة بتشنجات مؤلمة وتقلصات في البطن وغثيان، وقد يصل الأمر إلى الوفاة، وكثيراً ما يصاب الناجين من الوفاة بفقدان الذاكرة أو الرعشة الدائمة.
يعد نبات جذر الثعبان الأبيض هو عشب من أمريكا الشمالية، له مجموعات مسطحة من الزهور البيضاء الصغيرة، ويحتوي على كحول سام يُعرف باسم «تريماتول»، وتشمل أعراضه فقدان الشهية والغثيان والضعف وعدم الراحة في البطن، واحمرار اللسان وحموضة الدم، فضلاً غير الطبيعية والوفاة.
يُزرع نبات الخروع على نطاق واسع لاستخدامها في «الزينة»، وهو نبات جذاب موطنه الأصلي أفريقيا، وهو مصدر لزيت الخروع، إلا أن حباته تحتوي بشكل طبيعي على سم الريسين، الذي يمكن أن يقتل طفلًا بعد تناول واحد أو اثنين من البذور، ويقتل شخص بالغ عند تناول 8 حبات منه، ويسبب «الريسين» القيء الشديد والإسهال والنوبات وحتى الموت.
تعد جميع أجزاء نبات الدفلى سامة ومميتة، ويسبب تناوله في القيء والإسهال ونبض القلب غير المنتظم والنوبات والغيبوبة والوفاة، ومن المعروف أن ملامسة الأوراقتسبب تهيج الجلد لدى بعض الأشخاص، وتعتبر السموم الموجودة في نبات الدفلى قوية، لدرجة أن الناس أصيبوا بالمرض بعد تناول العسل الذي تصنعه النحلات التي زارت أزهار الدلفى، ولحسن الحظ فإن الوفيات الناجمة عن التسمم بنبات الدفلى نادرة، لأن النبات طعمه مر للغاية ويصعب على أي شخص تذوقه.
البنج هو نبات عشبي بري يخرج في فصل الصيف وينمو في الوديان والجبال التي يصلها الماء، وتعتبر جميع أجزاؤه سامة؛ لأنها تحتوي على مركب الاتروبين ومشتقاته، وأعراض التسمم وجفاف الفم وزيادة في معدل ضربات القلب واتساع حدقة العين والهلوسة، وقد يؤدي الأمر إلى الوفاة في بعض الجرعات الكبيرة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نبات نبات سام النباتات النباتات السامة
إقرأ أيضاً:
محاضرة دينية بجامع السلطان قابوس بخصب
نُظمت بجامع السلطان قابوس في ولاية خصب محاضرة دينية بعنوان "أركان الإسلام"، قدمها عبدالرحيم بن عبدالله الشيزاوي، تناول خلالها مكانة أركان الإسلام الخمسة وأثرها في حياة الفرد والمجتمع.
وأوضح الشيزاوي أن أركان الإسلام تمثل الأساس الذي يقوم عليه دين المسلم، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «بني الإسلام على خمس»، ومبينًا ما تحمله هذه الأركان من معانٍ إيمانية وتربوية تسهم في تهذيب النفس وتعزيز الاستقامة.
وتطرق إلى الشهادتين باعتبارهما مدخل الإسلام وأساس العقيدة، ثم تناول الصلاة ودورها في توثيق صلة العبد بربه، والزكاة وأثرها في تحقيق التكافل الاجتماعي، وصوم شهر رمضان وما يرسخه من معاني الصبر وتزكية النفس، إلى جانب حج بيت الله الحرام لمن استطاع إليه سبيلًا.
وأكد في ختام المحاضرة أهمية استشعار المسلم لمعاني أركان الإسلام في حياته اليومية، والالتزام بها قولًا وعملًا، لما لها من أثر في تحقيق الاستقامة والفلاح في الدنيا والآخرة.