صحيفة صدى:
2026-07-24@22:27:08 GMT

دهون البطن مؤشراً لمخاطر العقم لدى النساء

تاريخ النشر: 5th, July 2025 GMT

دهون البطن مؤشراً لمخاطر العقم لدى النساء

أميرة خالد

كشفت دراسة حديثة أن النساء ذوات المستويات الأعلى من الدهون الحشوية المخفية (دهون البطن) يواجهن خطراً أكبر للعقم.

‎وتعتبر مسببات العقم متنوعة ومعقدة، بما في ذلك تشوهات الجهاز التناسلي وعوامل نمط الحياة، والأمراض المناعية، واضطرابات الغدد الصماء.

‎ويمكن أن يكون العقم عند النساء بسبب مرض قناة فالوب وخلل المبيض ومتلازمة تكيس المبايض (PCOS) وانتباذ بطانة الرحم.

‎وتتميز متلازمة تكيس المبايض بفرط الأندروجين ومقاومة الأنسولين وضعف وظيفة الجريبات المبيضية.

‎وشملت الدراسة 1487 امرأة من عينة المسح الوطني في الولايات المتحدة، بمتوسط أعمار 31.9 سنة. وكان بينهن 200 امرأة يعانين من العقم، وأجرى الدراسة باحثون من جامعة قانسو للطب الصيني.

‎وأظهرت النتائج ارتباطاً واضحاً بين العقم وبين زيادة الدهون الحشوية، وأن زيادة محيط الخصر يمكن اعتبارها مؤشراً محتملاً على خطر العقم لدى المرأة، حتى إذا كانت تتمتع بمؤشر  طبيعي لكتلة الجسم، أو بصيغة أخرى عدم وجود زيادة كبيرة في الوزن.

المصدر

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: الدهون الحشوية العقم دهون البطن زيادة الوزن

إقرأ أيضاً:

المجلس النرويجي للاجئين: 8 ملايين طفل سوداني خارج الدراسة بسبب الحرب

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحدث إلياس أبو عطا، المستشار لدى المجلس النرويجي للاجئين في السودان، عن دور المجلس النرويجي للاجئين، قائلا إن المنظمة تعمل في السودان بشكل مباشر ومن خلال شركاء محليين لتقديم المساعدات الطارئة، وخدمات التعليم والحماية والمأوى والمياه والصرف الصحي، مشيرًا إلى أن المجلس تمكن خلال العام الماضي من الوصول إلى نحو 3 ملايين شخص في عدد من الولايات رغم صعوبة الظروف.

وأضاف خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامي خالد عاشور، أن الاستجابة الإنسانية لا تقتصر على توزيع المساعدات، بل تشمل أيضًا تقديم مساعدات نقدية للأسر لمساعدتها على تحديد أولوياتها، ودعم سبل العيش والمشروعات الصغيرة، إلى جانب توفير التعليم والدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المتضررين من النزاع.

وأشار إلى أن نحو 8 ملايين طفل أصبحوا خارج مقاعد الدراسة، وفق تقديرات الأمم المتحدة، مؤكدًا أهمية توفير الحماية والدعم للأطفال الذين تعرضوا لتجارب قاسية بسبب الحرب، ومساعدتهم على استعادة الشعور بالحياة الطبيعية.

واختتم أبو عطا بالتأكيد على أن استمرار عمل المنظمات الإنسانية يرتبط بتوفير التمويل اللازم وضمان الوصول الآمن إلى المناطق المتضررة، داعيًا إلى تكاتف الجهود لإنهاء معاناة المدنيين في السودان.

مقالات مشابهة

  • مفاجأة تكشف أصول ميسي البرازيلية.. هل كان بإمكانه تمثيل السيلساو؟
  • المجلس النرويجي للاجئين: 8 ملايين طفل سوداني خارج الدراسة بسبب الحرب
  • وفاة امرأة وشاب غرقًا في زوارة وسط تحذيرات من تيارات الشاطئ
  • تعديل وزاري في اليمن..امرأة تتولى «حقيبة الخارجية» لأول مرة في تاريخ البلاد
  • أفراح الزوبة.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية في اليمن
  • عودوا إلى بلدكم.. اعتداء على امرأة مسلمة أمام طفلها يهز كندا
  • مرض القلب وألم الكلى.. متلازمة صامتة تهدد معظم البالغين
  • الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
  • اليمن.. أول امرأة تتولى حقيبة الخارجية ضمن تعديل وزاري محدود
  • بلديات توقف الدراسة بسبب ارتفاع درجات الحرارة المتوقع