شجار وضرب في برلمان إثيوبيا.. ما حقيقة الفيديو؟
تاريخ النشر: 12th, September 2024 GMT
في ظل التوترات التي تشهدها منطقة القرن الإفريقي والخلاف بين إثيوبيا والصومال، ظهر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو زعم ناشروه أنه لـ"عراك داخل البرلمان الإثيوبي".
ويُظهر الفيديو ما يبدو أنها قاعة برلمان تشهد شجاراً عنيفاً بين النواب تخلله ضرب، وزعمت التعليقات المرافقة أن المشهد "مصوّر في إثيوبيا".
اضطرابات في القرن الإفريقيحظي المقطع بآلاف المشاركات من عدة صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، مع تصاعد التوترات في منطقة القرن الإفريقي.
وتخوض إثيوبيا نزاعا مع الصومال المجاور بشأن اتفاق بحري وقعته أديس أبابا مع منطقة أرض الصومال الانفصالية. كما تشهد العلاقات مع مصر توترا بسبب سد النهضة الضخم الذي أنشأته أديس أبابا على النيل الأزرق.
واتهمت إثيوبيا، الشهر الماضي، جهات لم تسمّها بالسعي إلى "زعزعة استقرار المنطقة"، بعد أن أرسلت مصر معدات عسكرية إلى الصومال، إثر توقيع اتفاق تعاون عسكري بين القاهرة ومقديشو.
كما عرضت مصر نشر قوات في الصومال في إطار بعثة جديدة بقيادة الاتحاد الإفريقي، من المقرر أن تحل العام المقبل محل قوة حفظ السلام الحالية المعروفة باسم "أتميص"، التي تعد إثيوبيا حاليا مساهما رئيسيا فيها، والتي تساعد مقديشو في حربها مع حركة الشباب المتطرفة.
إلا أن فيديو الشجار البرلماني ليس مصوّراً في إثيوبيا كما ادعت المنشورات، فالتفتيش عن لقطات منه في محركات البحث يرشد إلى أنه يعود لشجار وقع في برلمان أرض الصومال.
ويمكن العثور على نسخ من الفيديو منشورة في موقع يوتيوب في الثالث من سبتمبر الجاري.
وتتطابق معالم القاعة الظاهرة في الفيديو مع صورٍ برلمان أرض الصومال المنشورة في صفحته الرسميّة على موقع فيسبوك.
ونقلت وسائل إعلام محلية وأجنبية أن الشجار وقع على خلفية "رفع الحصانة عن أحد النواب إثر اتهامه بالخيانة وتشويه سمعة الجيش".
وأرض الصومال هي مستعمرة بريطانية سابقة يبلغ عدد سكانها 4,5 ملايين نسمة، أعلنت استقلالها عام 1993 عن الصومال لكن مقديشو رفضت هذه الخطوة التي لم يعترف بها أيضاً المجتمع الدولي.
وسبق أن شهد برلمان أرض الصومال عدة شجارات خلال السنوات الماضية، نشرت في سياقات مضللة على صفحات عربية في مواقع التواصل الاجتماعي، وفنّدتها خدمة تقصي صحة الأخبار في وكالة فرانس برس.
المصدر
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: منطقة القرن أرض الصومال
إقرأ أيضاً:
حرائق مدمرة تشعل إسبانيا.. إعلان الطوارئ وتحذيرات من تصاعد الكارثة
أعلنت الحكومة الإسبانية حالة الطوارئ الوطنية في منطقة مدريد ومقاطعة آفيلا، بسبب تطور حرائق الغابات التي اندلعت.
ويأتي قرار الحكومة الإسبانية أيضاً بعد ساعات من مطالبة رئيسة مجتمع مدريد، إيزابيل دياز أيوسو، مونكلوا بإعلان حالة الطوارئ رقم 3 ذات أهمية وطنية نظراً لـ "خطورة وتزامن" حرائق الغابات التي تؤثر الآن على ثلاث مناطق تتمتع بالحكم الذاتي.
وفعلت ذلك من خلال منشور على حسابها "X"، حيث حثت الحكومة الإسبانية على التحرك لمنع الحريق الجديد القادم من أفيلا من تفاقم الوضع، حيث تشير التوقعات إلى أنه سيصل إلى منطقة مدريد خلال الساعات الأولى من يوم الجمعة.
من جانبه، أكد كارلوس نوفيلو، مستشار البيئة والزراعة والداخلية في منطقة مدريد، أن الحرائق "تجاوزت قدرة السيطرة عليها".
وأضاف نوفيلو: "نحن أمام وضع يهدد سلامة آلاف من سكان مدريد الذين تم إجلاؤهم حالياً".
نتيجةً لمرسوم الطوارئ، سيتولى وزير الداخلية الإسباني، فرناندو جراندي مارلاسكا، توجيه وتنسيق الإجراءات المتعلقة بالحرائق.
وهذا يعني، على سبيل المثال، أنه سيُقرر إدارة الموارد الحكومية والإقليمية والمحلية في كلٍ من منطقة مدريد وأفيلا.
وبحسب مصادر وزارة الداخلية لوكالة الأنباء الإسبانية (إيفي)، فقد تم اتخاذ القرار "بسبب تزامن هذه الحرائق، إلى جانب الظروف الجوية السيئة بشكل خاص والحاجة إلى تعبئة حجم كبير من الموارد من مختلف الإدارات العامة".
أجبرت ألسنة اللهب المشتعلة في ثلاثة حرائق متزامنة على إجلاء أكثر من 10000 شخص في أربع بلديات في المنطقة.
إجمالاً، تأثرت منطقة مدريد بثلاثة حرائق: واحد في فيلا ديل برادو، والذي وصل إلى ألديا ديل فريسنو، وآخر في سان مارتين دي فالديجليسياس، والذي أثر على منطقة بيلايوس دي لا بريسا، وثالث تم الإعلان عنه في ألموروكس (طليطلة)، وهو في مرحلة الاستقرار.