عضو «النواب»: حملة «إيد واحدة» تساهم في التخفيف عن المواطن
تاريخ النشر: 14th, September 2024 GMT
قال النائب عبد الباقي تركيا، عضو مجلس النواب، إن مبادرة «إيد واحدة» التي أطلقها التحالف الوطني تُعتبر واحدة من أبرز المبادرات في مجال العمل الأهلي التنموي.
دعم غذائي ورعاية صحيةوأوضح عضو مجلس النواب، في تصريح خاص لـ«الوطن»، أن المبادرة تتم بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، ومؤسسة حياة كريمة، والهلال الأحمر المصري، مشيرة إلى أنها تقدم خدمة مهمة للمجتمع عبر تخفيف الأعباء عن الأسر الأكثر احتياجًا.
وأضاف أن حملة «إيد واحدة» تهدف إلى تقديم الدعم الغذائي والرعاية الصحية للأسر الأكثر احتياجًا، إلى جانب تحسين مستوى المعيشة في المناطق المستهدفة وتعزيز التكامل والتماسك الاجتماعي.
وأوضح أن الحملة توفر مجموعة متنوعة من الخدمات، منها القوافل الصحية التي تقدم دعمًا صحيًا مباشرًا للأسر المستهدفة، بالإضافة إلى قوافل بيطرية، وتوزيع وجبات ساخنة، وتوزيع اللحوم على الأسر الأولى بالرعاية.
مساهمة فعالة في بناء المجتمعوأكد أن حملة إيد واحدة شهدت تفاعلًا كبيرًا من المجتمع المدني وشباب المتطوعين، حيث تسهم بشكل فعّال في بناء المجتمع وتعزيز التماسك الاجتماعي، ما يساهم في تحقيق الأهداف المنشودة للمبادرة في دعم الأسر الأكثر احتياجًا وتعزيز الرعاية الاجتماعية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التحالف الوطني جهود التحالف إيد واحدة حملة إيد واحدة إید واحدة
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.