أكد الإعلامي إيهاب الكومي عبر برنامجه ملعب البلد المذاع على فضائية صدى البلد ان المدير الفني للنادي الأهلي السويسري مارسيل كولر طلب مهلة من أجل تمديد عقده من النادي عقب عودته من الإجازة بعد نهاية الدوري.

طلبات كولر من أجل التجديد

 وذلك من أجل وضع النقاط على الحروف فيما يخص بالتحديد دور لجنة التخطيط والتي يترأسها محسن صالح وتضم في عضويتها حسام غالي.

وطالب كولر بتحديد اختصاصات اللجنة فيما يخص كل أمور فريق الكرة الأول واكد لإدارة الكرة برئاسة محمود الخطيب إنه صاحب الكلمة الأولى والأخيرة فيما يخص فريق الكرة من حيث بقاء أو رحيل اللاعبين وعدم تدخل لجنة التخطيط في عمله نهائيا.

 وأن القرار الأول والأخير لكولر فقط وهذا ما يعني تهميش لجنة التخطيط داخل النادي الأهلي، كما أكد ان رحيل سيد عبد الحفيظ من منصبه كمدير للكرة اغضب كولر.

وعن طلبات كولر الفنية تمسك بضم مهاجم بمواصفات معينة بالإضافة لضم باك ليفت في حين أن لجنة التخطيط عرضت الاعتماد على صلاح محسن في حالة عدم التوصل لضم مهاجم سوبر.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: مارسيل كولر حسام غالي الأهلي تجديد مارسيل كولر لجنة التخطیط

إقرأ أيضاً:

عالم الأزهر يكشف مخاطر الخوض في حياة المشاهير على السوشيال ميديا



قال الشيخ صالح عامر، موجه عام الوعظ ولجان الفتوى بالأزهر الشريف، إن الخوض في حياة المشاهير، خاصةً فيما يتعلق بالخلافات الزوجية أو الطلاقات، يُعد من باب الغيبة والنميمة، ويُحاسب عليه الشرع، سواء كان الشخص مشهورًا أو عاديًا.
 

 

 

 

 

وأوضح في مداخلة هاتفية لبرنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الحكم الشرعي في هذا الأمر لا يختلف، قائلاً: "هل يحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا؟ هذا التحذير من الله تعالى يشمل كل الناس، بغض النظر عن حالهم الاجتماعي أو مهنتهم."
وأشار عالم الأزهر إلى أن انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، واستغلال أي خلاف أو طلاق كفرصة لنشر الشائعات والفضائح، أصبح مصدرًا كبيرًا للفتن والأذى. 
وأضاف أن تدخل الأصدقاء والجمهور لإشعال الخلافات الزوجية بدل محاولة الإصلاح يدخل تحت باب الإفساد بين الزوجين، وهو أمر محرم شرعًا.
وأكد صالح عامر أن الأصل في العلاقة الزوجية هو المودة والرحمة والسكينة، وأن الطلاق يُعد خيارًا أخيرًا عند استنفاد كل سبل الإصلاح. 
وحذر من نشر الأخبار أو الشائعات المتعلقة بالطلاق أو الخلافات، مؤكدًا أنها تؤدي إلى إثقال النفس وزرع الفتن، وأن القول الطيب أو الصمت هو الحل الشرعي الأمثل في هذه الحالات.
وأضاف: "حتى في حالة نشوب المشاكل، من الواجب توجيه النصح والإرشاد بدل نشر الفتن، واللجوء إلى الصلح بين الزوجين أو ذويهما. أما نشر الأخبار وإشعال الخلافات، فهذا من الكبائر التي يحاسب عليها الإنسان أمام الله."
http://facebook.com/MohamedMusaOfficial/videos/827005006768715/

مقالات مشابهة

  • اتحاد الكرة: مستندات زيزو تدين الزمالك والقرار خلال أيام
  • صالح الشهري لـ«عاجل»: اللقب هدفنا.. وعُمان بوابة الانطلاق
  • أمير سعودي يكشف ما يحتاجه إنزاغي لنجاح مشروعه مع فريق الهلال
  • بالفيديو.. ..العليمات يكشف تجاوزات خطيرة في أملاك الدولة
  • خبير لوائح يكشف قانونية إنضمام مهاجم بيراميدز لـ المنتخب بـ كأس العرب
  • مُهاجمًا جهاد جريشة .. «البنا» يكشف تضارب المصالح والانقسام بين الأجيال داخل لجنة الحكام
  • عالم الأزهر يكشف مخاطر الخوض في حياة المشاهير على السوشيال ميديا
  • شركة تسويق تقدم عرضا لشركة الكرة بالأهلي لإقامة معسكر خارجي للفريق
  • من داخل مجلس النواب.. بدء اجتماع لجنة الطاقة والبيئة ببرلمان المتوسط
  • وزيرة التخطيط تتلقى تقريرًا حول نتائج اللجان المشتركة المنعقدة خلال 2025