أفادت وزارة الخارجية الأردنية أنها استلمت اليوم الثلاثاء، جثمان منفذ عملية إطلاق النار على معبر الملك حسين بين إسرائيل والأردن، ماهر الجازي، ليتم دفنه في المملكة الهاشمية بعد تسليمه لذويه.

اعلان

وقد صرح الناطق الرسمي باسم الوزارة، سفيان القضاة لوكالة الأنباء الأردنية "بترا" بأن الأردن لا تزال تبذكل جهودًا مكثفة للإفراج عن المواطنين الأردنيين مصلح العودات وحسين النعيمات، اللذين احتجزا جراء حادثة إطلاق النار.

Related له ثلاثة أسماء وتتمسك به تل أبيب.. ماذا نعرف عن الجسر الرابط بين الضفة الغربية وإسرائيل؟ مقتل 3 من عناصر الأمن الإسرائيلي في حادث إطلاق نار على معبر الملك حسين بين إسرائيل والأردن إطلاق نار من الجانب الأردني تجاه إسرائيل.. ما القصة؟

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن قرار إعادة الجثمان إلى الأردن جاء بعد ضغوط كبيرة من الأردنيين، بهدف "الحفاظ على جودة العلاقات الأمنية" بين الجانبين.

صورة تظهر وصول جثمان ماهر الجازي إلى الأردن، منفذ عملية إطاق النار على المعبر الذي يصل بين المملكة الهاشمية وإسرائيل

وقد شهدت العاصمة عمّان ومدن أخرى في الأردن خلال الأسبوع الماضي مظاهرات حاشدة للمطالبة باستعادة جثمان ماهر الجازي، بعد احتجازه من قبل السلطات الإسرائيلية، على خلفية عمليته التي أدت إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين من عناصر الأمن، كما أسفرت عن إغلاق المعبر لعدة أيام.

شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية الأردن يستضيف مؤتمراً دولياً للاستجابة الإنسانية في غزة ودعوات لإسرائيل بوقف استخدام التجويع كسلاح "النكبة لن تتكرر"... فلسطينيون وأردنيون يحيون ذكرى النكبة أمام مبنى الأمم المتحدة بعمّان وزير الخارجية الأردني: لو كان إلغاء اتفاقية السلام مع إسرائيل يخدم فلسطين لفعلنا إسرائيل إطلاق نار الأردن علاقات دبلوماسية اعلاناخترنا لك يعرض الآن Next الكابينيت يضع "إعادة سكان الشمال" ضمن الأهداف الرسمية وهوكستاين يحذر من حرب طويلة الأمد مع لبنان يعرض الآن Next كير ستارمر يلتقي جورجيا ميلوني في روما لبحث استراتيجيات وقف تدفق المهاجرين يعرض الآن Next الأمم المتحدة تحذر: لائحة الاتحاد الأوروبي لحماية البالغين قد تنتهك حقوق ذوي الإعاقة يعرض الآن Next ألمانيا تغضب جيرانها الأوروبيين وتوسع حملة التفتيش الأمنية على جميع حدودها البرية يعرض الآن Next صفعه بكرسي على رأسه.. شاهد ماذا حدث مع أحد المرشحين لرئاسة بلدية ساو باولو اعلانالاكثر قراءة ظهرت في 15 دولة.. هذا ما نعرفه عن سلالة فيروس كوفيد-19 الجديدة الرئيس الإيراني: لم نزود اليمن بصواريخ متطورة ونسعى لتحسين علاقاتنا مع دول الجوار ترامب: خطاب بايدن وكامالا هاريس وراء محاولة اغتيالي تفاصيل محاولة الاغتيال الجديدة لدونالد ترامب: من هو المشتبه به الذي هدد ب"حرق الكرملين"؟ 3 مؤشرات تدل على أن إسرائيل تقترب من تنفيذ عملية عسكرية واسعة في جنوب لبنان اعلان

LoaderSearchابحث مفاتيح اليومإسرائيلأوروباحزب اللهأزمة المهاجرينالمملكة المتحدةقصفرجل إطفاءدونالد ترامبحرائقرومانياروسياالبرازيل Themes My Europeالعالمالأعمالالسياسة الأوروبيةGreenNextالصحةالسفرالثقافةفيديوبرامج Services مباشرنشرة الأخبارالطقسجدول زمنيتابعوناAppsMessaging appsWidgets & ServicesAfricanews Job offers from Amply عرض المزيد About EuronewsCommercial Servicesتقارير أوروبيةTerms and ConditionsCookie Policyتعديل خيارات ملفات الارتباطسياسة الخصوصيةContactPress OfficeWork at Euronewsتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2024

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إسرائيل أوروبا حزب الله أزمة المهاجرين المملكة المتحدة قصف إسرائيل أوروبا حزب الله أزمة المهاجرين المملكة المتحدة قصف إسرائيل إطلاق نار الأردن علاقات دبلوماسية إسرائيل أوروبا حزب الله أزمة المهاجرين المملكة المتحدة قصف رجل إطفاء دونالد ترامب حرائق رومانيا روسيا البرازيل السياسة الأوروبية یعرض الآن Next ماهر الجازی

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • منفذ عملية مطار اللد.. رحيل أحمد الياباني في الضاحية الجنوبية لبيروت
  • مسؤول إيراني: جهود لإعادة الكهرباء إلى مناطق في بندر عباس بعد أضرار جراء هجمات أمريكية
  • رحيل أوكاموتو ببيروت.. المناضل الياباني منفذ عملية مطار اللد
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار
  • نائب وزير الخارجية يستعرض جهود مصر في مواجهة الأمراض وصناعة اللقاحات بإفريقيا
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • الأردن يدين استهداف منفذ العبدلي بطائرات مسيّرة
  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
  • تكليف أبو ماهر حلس مفوضا للتعبئة والتنظيم في غزة.. مركزية فتح تتخذ سلسلة إجراءات داخلية
  • إسرائيل تدفع بتوسيع الاستيطان وهدم منشآت فلسطينية عقب عملية نابلس