من المنتظر الإعلان عن الفائز بجائزة "باول إرليش ولودفيش- دارمشتيتر" لعام 2025 اليوم الثلاثاء، في مدينة فرانكفورت الألمانية.

وتعتبر باول إرليش إحدى الجوائز الطبية المرموقة في ألمانيا، وتبلغ قيمتها 120 ألف يورو، ويتم منحها تقليدياً في عيد ميلاد العالم والطبيب الألماني الحاصل على جائزة نوبل، باول إرليش، الموافق يوم 14 مارس (آذار) في كنيسة "باولسكيرشه" في فرانكفورت.


ويمنح هذا التكريم للعلماء الذين قدموا مساهمات خاصة في مجال البحث الذي يمثله باول إرليش، وهو علم المناعة، أو أبحاث السرطان، أو أمراض الدم، أو علم الأحياء الدقيقة، أو العلاج الكيميائي. وحصل العديد من العلماء الذين فازوا بهذه الجائزة التي تمنح منذ عام 1952 على جائزة نوبل لاحقاً أيضاً.

For the discovery of the cGAS-STING signaling pathway of innate immunity Andrea Ablasser @EPFL_en, Glen Barber @OhioState, and Zhijian J. Chen @UTSWMedCenter will be awarded the Paul Ehrlich and Ludwig Darmstaedter Prize 2025 (@PaulStiftung). | https://t.co/UcPWzW1JOR #medicine

— Goethe-Universität (@goetheuni) September 17, 2024

المصدر: موقع 24

كلمات دلالية: رفح أحداث السودان الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية ألمانيا

إقرأ أيضاً:

الفائزون بجائزة كنز الجيل 2025 يكشفون أسرار تجاربهم في «العين للكتاب»

العين (الاتحاد)
ضمن فعاليات مهرجان العين للكتاب 2025، الذي ينظمه مركز أبوظبي للغة العربية، في الفترة من 24 إلى 30 نوفمبر الجاري، استضاف قصر المويجعي جلسة حوارية مع الفائزين بالدورة الرابعة من جائزة كنز الجيل، سلّطت الضوء على تجاربهم الإبداعية، وإسهاماتهم في مجالات الشعر والفنون والدراسات الأدبية، وسط حضور جماهيري واسع.
واستضافت الجلسة، التي أدارتها الشاعرة والناقدة الدكتورة عائشة الشامسي، الفائزين بالجائزة وهم: الروائي والباحث علي أبوالريش، الفائز في فرع الدراسات والبحوث، والشاعر الكويتي حامد زيد العازمي، الفائز في فرع الإصدارات الشعرية، والشاعر العماني علي الحارثي، الفائز في فرع المجاراة الشعرية، والفنانة المصرية نجاة فاروق سليمان، الفائزة بفرع الفنون، والشاعر الإماراتي محمد راشد الشامسي، الذي حاز لقب «الشخصية الإبداعية»، تقديراً لثراء إنتاجه الشعري، وعطائه المتميز منذ سبعينيات القرن الماضي.
وفي بداية الجلسة، تناول الكاتب والباحث الإماراتي علي أبوالريش رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في التعامل مع الشعر، مشيراً إلى أن الشيخ زايد لم ينظر إلى الشعر كتابة عادية، بل ضرورة وجودية. وأشار إلى أن قصائد الشيخ زايد، أو مشاكاته تظهر التزامه بالمساواة بين البشر، إذ كانت نصوصه تتميز بالحب والمودة. وأكد أن الدراسات السابقة حول شعر الشيخ زايد، على الرغم من أهميتها، تظل مختزلة، داعياً إلى إنشاء «أكاديمية الشيخ زايد للشعر الشعبي» لدراسة شخصيته الفكرية والسياسية والثقافية، بوصفه شخصية شاملة لا يمكن حصرها في الشعر فقط.
من جانبه، استعرض الشاعر الكويتي حامد زيد، الفكر السائد قبل إصدار ديوانه الأول في العام 2000، مشيراً إلى أن الشعراء كانوا يرون الديوان «مقبرة الشاعر»، إذ اعتقدوا أن إصدار الديوان يعني توقف الشاعر عن الكتابة، لأن الديوان يحفظ كل موروثه الشعري، لكنه أكد أنه أصدر ديوانه الأول وهو في ذروة عطائه. وأضاف أن أحد الصحافيين أشار إلى أن وضع عبارة «الديوان الأول» على الغلاف كان إشارة ضمنية لاستمراره، وهو ما تحقق بالفعل مع صدور دواوينه اللاحقة.
وأشار حامد إلى أن الديوان الخامس، الذي فاز بالجائزة، يعد الأكثر نضجاً من بين دواوينه السابقة، إذ شهد تنوعاً في أنواع الشعر بين المدح، والوطنيات، والعاطفي، والغزلي، بالإضافة إلى قصائد إنسانية كتبها لمواقف محددة لدعم بعض الأشخاص، مؤكداً أنه استأذن أصحاب القصائد الخاصة قبل نشرها في الديوان، ما أكسبه ثراءً أكبر في التنوع الشعري مقارنة بدواوينه السابقة.
أما الكاتب العُماني علي الحارثي، فأوضح أهمية تقييم المجاورة الشعورية عند دراسة نصوص شخصية مثل المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مشيراً إلى أنه يجب النظر إلى ما وراء الكلمات والوزن والقافية، والبحث عن الرؤية التي يقدمها النص. وأضاف أن المجاورة الشعورية تجعل القارئ يشعر كأنه تلميذ أمام مدرسه، إذ يجب الاستماع والفهم قبل الكتابة أو التفسير.
وتناول الحارثي ثلاثة ملامح رئيسة في قصيدة الشيخ زايد «لي سرت م العين سرايه»، الأولى حضور شخصية الشيخ زايد الإنسان وليس الحاكم، إذ يقدم النص بلغة الإنسان العادي لفتح نافذة تواصل صادقة مع المتلقي. والملمح الثاني اعتماده على اللفظ البسيط والمعنى العميق، ما يمكنه من تقديم الحكمة والنصيحة ككنز للأجيال القادمة. أما الملمح الثالث، فاحتفاؤه بإبداع الآخرين داخل النص، ما يخلق مساحة مشتركة للامتداد الإبداعي، ويتيح للقراء المشاركة في الشعور الشعري.
وتحدثت الفنانة التشكيلية المصرية نجاة سليمان، عن لوحتها الفنية المستمدة من قصيدة الشيخ زايد «لي سرت م العين سرايه». وأوضحت أنها شاركت في المسابقة أربع مرات، وقد تحقق لها النجاح هذه المرة، معتبرة أن حصولها على الجائزة يمثل تقديراً لمسيرتها الفنية، ويحفزها على الاستمرار في تقديم أعمال تسهم في إثراء المشهد الثقافي والفني. وأشارت إلى أن القصيدة عذبة وتسمح بالخيال الواسع، ما يمنحها كفنانة تشكيلية إمكانية أخذ المفردات اللغوية وتحويلها إلى مفردات بصرية، مؤكدة حبها للتراث وسعيها الدائم لاختيار قصائد تحفزها على الرسم. وأضافت أن الجائزة تمثل اعترافاً بالجهود المستمرة للفنانين في مجالاتهم، وتشكل مصدر فخر وتشجيع لها.
من جهته، أعرب الشاعر الإماراتي محمد راشد الشامسي عن اعتزازه بتكريمه بجائزة «الشخصية الإبداعية»، مشيراً إلى أن هذا التكريم يمثل تقديراً لمسيرته الشعرية الطويلة وعطائه المستمر. وأكد أن تجربته الشعرية كانت متأثرة برؤية الشيخ زايد إذ شكلت قيم الحب والوطن والإنسانية محوراً أساسياً في أعماله، مضيفاً أن الجائزة تحفزه على الاستمرار في تقديم نصوص شعرية تعكس تراث الدولة الثقافي.

أخبار ذات صلة مهرجان العين للكتاب 2025 يحتفي بسيرة الشيخ سلطان بن زايد إقبال كبير على أنشطة جناح «صندوق الوطن» في مهرجان العين للكتاب

مقالات مشابهة

  • مساء اليوم.. الإعلان عن تشكيلة منتخب ناشئة العراق لمواجهة استراليا
  • فوز الكاتبة والروائية «سلوى بكر» بجائزة البريكس الأدبية في دورتها الأولى لعام 2025
  • إليكم عدد الصحافيين الذين يرافقون البابا في الطائرة المتوجهة إلى لبنان
  • كأس العالم للأندية 2029..فلامنجو البرازيلى يضمن المشاركة في مونديال
  • من هم المشاهير الذين اعتقلتهم السعودية بسبب تأجيج الرأي العام؟ (شاهد)
  • أوكسفام: إغلاق “مؤسسة غزة الإنسانية” ينهي محاولة فاشلة لاستبدال نظام المساعدات
  • مايسترو آينتراخت فرانكفورت على رادار بايرن ميونخ
  • الإعلان عن الفائزين بجائزة حمدان–الألكسو للبحوث التربوية
  • العمري يفوز بجائزة التميز المهني العربي 2025
  • الفائزون بجائزة كنز الجيل 2025 يكشفون أسرار تجاربهم في «العين للكتاب»