مايسترو آينتراخت فرانكفورت على رادار بايرن ميونخ
تاريخ النشر: 29th, November 2025 GMT
يواصل نادي بايرن ميونخ الألماني بحثه عن تعزيز خط الوسط الصيف المقبل، ويضع عينه على لاعب آينتراخت فرانكفورت السويدي هوجو لارسون (21 عامًا)، الذي جذب اهتمام كبار الأندية في ألمانيا وإنجلترا.
ورغم أن انتقاله في يناير غير مرجح، فإن الصيف المقبل يبدو الوقت الأنسب لإتمام الصفقة بالنسبة للنادي البافاري. ويُتوقع أن يتراوح سعره بين 50 و55 مليون يورو، رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى عام 2029.
وينظر إلى لارسون منذ سنوات كأحد أبرز المواهب الصاعدة في مركز لاعب الوسط رقم 8، ما يجعله خيارًا مثيرًا لبايرن.
من جهة أخرى، يعمل برشلونة على تدعيم صفوفه في ثلاثة مراكز خلال الصيف القادم: قلب الدفاع، المهاجم الصريح، والجناح الأيسر.
وقالت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن النادي يدرس امكنية ضم أحد الأسماء بارزة في الدفاع مثل جونزالو إيناسيو، موريلو، نيكو شلوتربيك، لويز بينيديتي، ومارك جيهي.
وفي الهجوم يبدي برشلونة اهتمامًا بجوليان ألفاريز، رغم صعوبة الصفقة، فيما يعد إيرلينج هالاند حلمًا بعيد المنال، ما يجعل هاري كين خيارًا أكثر واقعية بفضل شرطه الجزائي البالغ 65 مليون يورو.
وعلى الجناح، سيقرر النادي ما إذا كان سيفعل خيار شراء ماركوس راشفورد مقابل 30 مليون يورو بناءً على مستواه، بينما يستمر ارتباط اسم رافاييل لياو ببرشلونة، وسط احتمال رحيل رافينيا بوجود اهتمام من الدوري السعودي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بايرن ميونخ آينتراخت فرانكفورت نيكو شلوتربيك برشلونة
إقرأ أيضاً:
وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها
شُيِّعت ظهر أمس جنازة الفنانة سهام جلال من مسجد حسن الشربتلى، بعد رحيلها عن عمر ناهز 54 عامًا إثر أزمة صحية مفاجئة، وسط حضور أسرتها ومحبيها وعدد من أبناء الوسط الفنى.
وكانت الفنانة الراحلة قد فارقت الحياة فى الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، بعد تعرضها لوعكة صحية شديدة استدعت نقلها إلى أحد المستشفيات وإجراء عملية جراحية عاجلة خلال الساعات الأخيرة من حياتها، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل سريع وتفارق الحياة داخل العناية المركزة.
وتُعد سهام جلال واحدة من الوجوه الفنية التى ظهرت سينمائيا لكنها لم تستكمل مشوارا طويلا فى مجال الفن، بدأت مشوارها الفنى بعد تخرجها فى كلية السياحة والفنادق، حيث عملت فى البداية موديل إعلانات، حتى دخلت مجال الفن بسبب الفنان محمود عبدالعزيز الذى يعتبر صاحب الفضل فى اكتشاف موهبتها ومنحها أول فرصة حقيقية للظهور على الشاشة من خلال مشاركتها فى فيلم «النمس»، لتبدأ بعدها رحلة فنية شهدت العديد من المحطات المهمة.
وجاءت نقطة التحول الأبرز فى مسيرتها الفنية عندما اختارها المخرج سعيد حامد والفنان محمد هنيدى للمشاركة فى فيلم «صعيدى فى الجامعة الأمريكية»، الذى حقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا وقت عرضه، وأسهم بشكل واضح فى تعريف الجمهور بها ومنحها مساحة أوسع للانتشار.
وشاركت الفنانة الراحلة فى عدد من الأفلام الجماهيرية التى لاقت نجاحًا ملحوظًا، من بينها فيلم «فيلم ثقافى» و«حرب أطاليا»، إلى جانب العديد من الأعمال الأخرى، كما شاركت فى العديد من المسلسلات ومن أبرزها «سارة»، و«للثروة حسابات أخرى»، و«حد السكين»، حيث نجحت فى تقديم شخصيات متعددة.
ولم يقتصر نشاطها الفنى على السينما والدراما فقط، بل كان للمسرح نصيب مهم من مسيرتها، إذ تألقت على خشبته من خلال عدد من العروض الناجحة، من بينها مسرحية «شىء فى صبرى» إلى جانب الفنان أحمد بدير، ومسرحية «شاورما» مع الفنان الراحل يونس شلبى، كما خاضت أولى بطولاتها المسرحية من خلال مسرحية «عصفور طل من الشباك»، التى شكلت محطة مهمة فى مشوارها الفنى.
وخلال السنوات الأخيرة، واصلت سهام جلال التواصل مع جمهورها عبر منصات التواصل الاجتماعى، خاصة من خلال تطبيق «تيك توك»، حيث كانت تحظى بمتابعة واسعة، واشتهرت بين متابعيها بلقب «وزيرة السعادة»، وهو اللقب الذى كانت تطلقه على نفسها على السوشيال ميديا.
وكان آخر ظهور لها مع الإعلامية ياسمين عز، كشفت خلاله عن تواصلها مع عدد من زملائها الفنانين أملاً فى العودة للمشاركة بأعمال جديدة، وقالت سهام جلال خلال اللقاء: «رفعت التليفون على أحمد السقا وأمير كرارة وزمايل ليا فى الوسط فى الفترة اللى أنا مش موجودة فيها فى الوسط وبطلب منهم شغل ومحدش بيعبرنى ومفيش حد بيساعد حد»، وهو التصريح الذى أثار الجدل وقتها، بسبب أزمة البطالة فى الوسط الفنى.