القتال انتقل إلى مرحلة جديدة: تفجيرات بيجر حزب الله نفذها الموساد.. هذا ما كشفته مصادر
تاريخ النشر: 18th, September 2024 GMT
بعد الهجوم غير المسبوق من خلال الانفجارات المتزامنة التي طالت أجهزة اتصال من نوع "بيجر" وأدت إلى إصابة مئات من عناصر حزب الله في لبنان، كشفت مصادر مطلعة من يقف وراء الهجوم.
فقد أكدت تلك المصادر أن إسرائيل كانت وراء انفجار آلاف أجهزة الاتصال التابعة لأعضاء حزب الله في وقت واحد في لبنان، أمس الثلاثاء.
كما بينت أن العملية، التي خلفت حوالي 3000 جريح في جميع أنحاء لبنان، أتت نتيجة عملية مشتركة بين جهاز المخابرات الإسرائيلي والموساد والجيش الإسرائيلي، حسب ما نقلت شبكة سي أن أن.
مرحلة جديدة
وكان مصدر إسرائيلي ذكر بوقت سابق أن إسرائيل فجرت أجهزة الاتصال لنقل قتالها مع حزب الله لمرحلة جديدة. وقال إن تل أبيب لم تبلغ واشنطن قبل الهجوم.
كما كشف أن الموافقة على عملية تفجير أجهزة الاتصال بلبنان تمت خلال اجتماعات أمنية عقدت هذا الأسبوع، بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكبار أعضاء حكومته ورؤساء الأجهزة الأمنية، بحسب موقع أكسيوس.
وكان حزب الله والحكومة اللبنانية حملا إسرائيل المسؤولية عن الهجوم. فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من تل أبيب.
في حين أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع عدد المصابين إلى 2800 مع استشهاد 9.
أتى هذا الاختراق الذي وصف بالأكبر على الإطلاق منذ تفجر الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس، وما استتبعها من مواجهات على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بعدما ذكرت مصادر لبنانية مطلعة قبل أشهر (منذ تموز الماضي) أن حزب الله بدأ باستخدام الرموز في الرسائل وخطوط الهواتف الأرضية وأجهزة البيجر لمحاولة التهرب من تكنولوجيا المراقبة المتطورة لإسرائيل، بهدف تفادي محاولات الاغتيال التي طالت عددا من كبار قيادييه في الفترة الماضية. (العربية)
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
رئيس موريتانيا يتسلم وثيقة الحوار الوطني إيذانًا ببدء مرحلة جديدة من مسار التوافق
التقى الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني، اليوم الجمعة، في القصر الرئاسي بالعاصمة نواكشوط، المنسق المكلف بالحوار الوطني ورؤساء الأطراف السياسية المشاركة في مسار الحوار الوطني، حيث تسلم وثيقة الحوار الوطني التي تتضمن خلاصات المشاورات ومخرجات المرحلة التحضيرية.
وأكدت الرئاسة الموريتانية- وفق بيان أصدرته عبر صفحتها الرسمية على منصة (إكس)، اليوم- أن تسليم الوثيقة يمثل إيذانا بانطلاق مرحلة جديدة من مسار الحوار الوطني، الهادف إلى تعزيز التوافق الوطني وترسيخ نهج التشاور بشأن القضايا الوطنية الكبرى.
وجرى إقرار الوثيقة بعد مرحلة تحضيرية استمرت نحو عام و4 أشهر بمشاركة أقطاب الأغلبية والمعارضة؛ إيذانا بالانتقال إلى جلسات الحوار المباشر.
ووقعت الأطراف السياسية الـ 6 (3 للموالاة و3 للمعارضة) على الوثيقة المرجعية التي تضمنت خلاصات ومخرجات المشاورات التمهيدية.