قرّرت نيابة شرق القاهرة الكلية، تجديد حبس عاطل متهم بقتل فتاة وتقطيع جثتها إلى أجزاء بعد أن حاول اغتصابها في عين شمس وذلك 15 يوماً على ذمة التحقيق.

نظر محاكمة 3 متهمات بضرب الطالبة كارما بمدرسة في التجمع .. غداغدا.. نظر أولى جلسات استئناف المتهمين في قضية استغلال شيكات المطربة بوسي على حكم حبسهم 3 سنواتالقصة الكاملة بعد حكم حبس أم سجدة عامين في اتهامها بالتعدي على القيم الأسريةفخ توظيف الأموال .

. حكاية اللاعب علي غزال في جمع ملايين الجنيهات بزعم استثمارهاالقصة الكاملة 

تفاصيل جديدة كشفتها تحريات الأجهزة الأمنية في القاهرة التي باشرها اللواء علاء بشندي مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة، حيث تبين أن المتهم في واقعة فتاة عين شمس قسم جسدها إلى 4 أجزاء مختلفة.

تفاصيل جديدة بحادث فتاة عين شمس

وأفادت تحريات وحدة المباحث في عين شمس، أن المتهم قام بطعن الفتاة الإفريقية في الرقبة ولفظت أنفاسها الأخيرة ثم قام بتقطيع الجثمان إلى منطقة البطن، والذراعين، والقدمين، وأخيرًا الرأس.

وأشارت التحريات إلى أن المتهم قام بالتوجّه إلى شارع منشية التحرير لإلقاء القدمين المعثور عليهم أولا، ثم قام بإلقاء منطقة البطن في شارع آخر وأخيرًا إلقاء الذراعين، ثم قام بإلقاء الرأس على شريط السكة الحديد بمترو أنفاق الخط الأول.


 وتبيّن من المُعاينة والتحريات التي أجرتها أجهزة أمن القاهرة أن المتهم تخلّص من أشلاء الفتاة وفرّ هاربًا إلا أن الأهالي في منشية التحرير شهدوا برؤيتهم لشخص عقب صلاة الفجر قام بإلقاء جوال في الشارع وفر هاربًا بدراجة نارية.


 وأشارت تحريات أجهزة أمن القاهرة إلى أن الفتاة إفريقية وكانت في حالة سُكر وقابلت المتهم في الشارع ثم اصطحبها إلى منزلها لإقامة علاقة معها إلا أنها قامت بالصراخ في منزله وحاول تهدئتها وحينما فشل قام بطعنها ثم فصل جسدها وألقاها في مناطق العثور عليها.


 وكانت قد تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة إخطارًا من قسم عين شرطة عين شمس تضمن ورود بلاغ بالعثور على أشلاء آدمية في منطقة منشية التحرير وعلى الفور انتقلت أجهزة أمن القاهرة لموقع الحادث.


وبالانتقال والفحص تبين من المعاينة والتحريات التي أجرتها فرق المباحث في القاهرة العثور على قدمين لـ فتاة وبالقرب منها باقي أشلاء الجسد في مكان آخر وجرى نقل الأشلاء لمشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة في القاهرة.

وبإجراء التحريات اللازمة توصلت أجهزة أمن القاهرة برئاسة اللواء علاء بشندي مدير الإدارة العامة لمباحث القاهرة لهوية المتهم وجار تحديد خطوط السير وضبط المتهم وتحرر المحضر اللازم عن الواقعة.

طباعة شارك نيابة شرق القاهرة الكلية حبس عاطل قتل قتل فتاة وتقطيع جثتها اغتصاب

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: حبس عاطل قتل اغتصاب أجهزة أمن القاهرة أن المتهم القاهرة ا عین شمس

إقرأ أيضاً:

هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟

أنقرة (زمان التركية) – أبلغت الاستخبارات الإسرائيلية الولايات المتحدة بتقييماتها بشأن نقل إيران الآلاف من أجهزة الطرد المركزية لتخصيب اليورانيوم إلى أنفاق أسفل جبل الفأس في الخريف الماضي.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين إسرائيليين وأمريكيين أن المعلومات الاستخباراتية المشار إليها عززت المخاوف بشأن احتمالية محاولة إيران إعادة ترميم البنية التحتية النووية التي تعرضت لأضرار عنيفة خلال الهجمات الأمريكية والإسرائيلي في يونيو/ حزيران العام الماضي.

وأوضحت وول ستريت جورنال أن إسرائيل تعتقد أن أجهزة الطرد المركزية تم نقلها إلى مرافق أسفل جبل الفأس خلال الخريف الماضي قبل حرب الاثني عشر يوما.

وكانت الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في يونيو/ حزيران من العام الماضي الحقت أضرارا كبيرة بثلاث منشآت نووية رئيسة، غير أن إسرائيل ترى أن هذه العمليات لم تكن كافية للقضاء تماما على قدرات إيران النووية.

جهاز الطرد المركزي لليورانيوم هو جهاز ميكانيكي دوار عالي السرعة يزيد من نسبة نظير اليورانيوم-235 (U-235) القابل للانشطار في اليورانيوم الطبيعي مما يجعله مناسبا لإنتاج الوقود النووي أو الأسلحة.

في الطبيعة، يتكون 99.3 في المئة من اليورانيوم من اليورانيوم-238 الذي لا يخضع للتفاعلات النووية، بينما يشكل اليورانيوم-235 نسبة 0.7 في المئة فقط ويمكن أن يبدأ التفاعلات المتسلسلة.

وتقوم أجهزة الطرد المركزي بتخصيب اليورانيوم-235 من خلال الاستفادة من الفرق الطفيف جداً في الكتلة بين هذين النظيرين.

جبل فأس بات هدفا واضحا

يعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على إقناع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشن عمليات عسكرية جديدة لمنع إيران من إعادة إنشاء برنامجها النووي والصاروخي.

وذكرت وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة عززت ضغوطها على إيران خلال الأيام الأخيرة وأن ترامب أعلن للرأي العام صراحة أن منشأة جبل فأس أصبحت هدفا محتملا للهجمات.

وكان ترامب وصف في مقابلة في الثالث عشر من يوليو/ تموز الجاري جبل فأس “بالهدف المحتمل لهجوم ضخم”.

واعتُبر هذا التصريح بمثابة المرة الأولى التي يُسمّي فيها ترامب المنشأة بشكل مباشر كهدف.

من جانبها، رفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ووزارة الخارجية الإيرانية الرد على طلبات وول ستريت جورنال بالتعليق على الأمر.

أما البيت الأبيض فوجه الصحيفة إلى التصريحات السابقة لترامب.

يخضع جبل فأس والمعروف أيضا باسم جبل كولانج في إيران للمراقبة من جانب المخابرات الأمريكية والإسرائيلية منذ سنوات.

وتم إنشاء المنشأة كبديل تحت الأرض لمركز تجميع أجهزة الطرد المركزي الذي تعرض لأضرار عنيفة في انفجار بعام 2020. ويُعتقد أن الانفجار كان نابع عن أعمال تخريب.

أفاد معهد العلوم والأمن الدولي، الذي يعمل على عدم الانتشار النووي، أنه تم الكشف عن بيانات الأقمار الصناعية على مدى الأشهر الخمسة عشر الماضية حول حركة الشاحنات الثقيلة في المنطقة وتعزيز الأنفاق وزيادة التدابير الأمنية.   وصرح رئيس المعهد، ديفيد أولبرايت، أنه “من المعقول” نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل فأس.

احتمالية وجود مرافق متعددة على عمق 100 متر تحت الأرض

يقدر الخبراء أن المنشأة تحت الأرض تقع على عمق حوالي 90 إلى 135 مترا وهو كبير بما يكفي لاستيعاب منشآت نووية متعددة.

وأشار نات سوانسون، المدير السابق لمجلس الأمن القومي الأمريكي في إيران، إلى أنشطة إيران النووية السرية في الماضي مفيدا أن مثل هذه المنشأة، التي لا تخضع للإشراف الدولي، تشكل خطرا كبيرا.

وذكر سوانسون أن سيناريو قفزة العتبة النووية الخفية هو أسوأ سيناريو قائلا: ” لا نعرف نوايا إيران، لكن حقيقة عدم إمكانية تفتيش المنشأة تظهر مدى إشكالية الوضع الحالي. وتحتاج الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الوصول إلى المنشأة “.

استمرار المخاوف بشأن المنطقة منذ فترة طويلة

أوضحت وول ستريت جورنال أن جبل فأس لم يكن في الصراع الإسرائيلي الإيراني العام الماضي، ولا في موجة الهجمات التي بدأت في فبراير/شباط من هذا العام، غير أن المسؤولين العسكريين الإسرائيليين أكدوا أن المخاوف مستمرة منذ فترة طويلة بشأن إمكانية تخزين إيران معدات نووية هناك أو بناء أجهزة طرد مركزي جديدة أو بناء منشأة سرية لتخصيب اليورانيوم.

وصرح مسؤول عسكري إسرائيلي أن هناك “المزيد من العمل الذي يتعين القيام به” بما في ذلك جبل فأس بحجة أن الضربات الجوية في يونيو/حزيران لم تكن كافية لاستهداف جميع البنية التحتية المرتبطة ببرنامج الأسلحة النووية الإيراني.

ويُعتقد أن إيران تمتلك حوالي 450 كيلوغراما من مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60 في المئة.

من جانبها، ترفض طهران الادعاءات بأنها طورت أسلحة نووية مفيدة أن ن هذا المستوى من اليورانيوم المخصب يعتبر قريبا تقنيا من إنتاج الأسلحة.

قد لا يعني إنشاء منشأة لتخصيب اليورانيوم

يؤكد الخبراء أن نقل أجهزة الطرد المركزي إلى جبل فأس فقط لا يعني أنه تم إنشاء منشأة نشطة لتخصيب اليورانيوم هناك.

ويُعتقد أن أجهزة الطرد المركزي نُقلت إلى منطقة أكثر أمانا من أجل حماية المعدات التي تم استردادها بعد التفجيرات التي وقعت في يونيو/ حزيران العام الماضي.

وتشير الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى عدم سماح إيران بأي أعمال تفتيش في منشأة جبل فأس حتى الآن.

هذا وصرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مارس/آذار الماضي أن إيران أخطرت الوكالة بنيتها القيام بأنشطة نووية في المنشأة في عام 2021 لكنها لم تسمح بأي وصول بعد ذلك.

Tags: أجهزة الطرد المركزيةالاستخبارات الإسرائيليةالحرب على إيرانالمنشآت النووية الإيرانيةاليورانيوم المخصبجبل الفأسجبل فأسنظير اليورانيوموول ستريت جورنال

مقالات مشابهة

  • نصب على المواطنين.. إحالة المتهم بانتحال صفة أمين شرطة بدار السلام للمحاكمة
  • تصعيد حوثي بإدارة إيرانية.. إحباط محاولة تسلل بحري نحو باب المندب
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي
  • أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
  • الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
  • بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
  • أمجد فريد يكشف تفاصيل مباحثات مهمة في أنقرة بشأن السودان
  • الداخلية تكشف تفاصيل واقعة العثور على أجزاء من جثمان سيدة داخل شقة بالإسكندرية
  • هل لجأت إيران للأنفاق الجبلية لنقل أجهزة تخصيب اليورانيوم؟