علامة شائعة في الأصابع تشير إلى سرطان الرئة.. لا تؤجل ذهابك للطبيب
تاريخ النشر: 20th, September 2024 GMT
سرطان الرئة هو نوع شائع من الأورام الخبيثة ينتج عن نمو غير طبيعي لخلايا الرئة والقصبات الهوائية، ويعتبر أكثر أنواع السرطان المسببة للوفاة، لأن الرئة تفقد كفاءتها في تزويد الجسم بكميات كافية من الأكسجين اللازم لإتمام الوظائف الحيوية في جسم الإنسان، وفق ما ذكره موقع health line الطبي.
هناك العديد من الأعراض التي تدل على الإصابة بسرطان الرئة منها علامة شائعة في الأصابع، أشارت إليها لمؤسسة أبحاث السرطان في بريطانيا، وهي تقوس الأصابع أو تحدبها بشكل ملحوظ، خصوصا عند رأس الإصبع، ويحدث ذلك نتيجة تجمع السوائل في الخلايا الناعمة عند أطراف الأصابع، ما يتطلب من المريض الذهاب الفوري إلى الطبيب عند ملاحظة هذا العرض لإجراء الفحوصات اللازمة.
أعراض أخرى تدل على الإصابة بسرطان الرئة، أوضحها الدكتور فؤاد عبد الشهيد، أستاذ جراحة الأورام، لـ«الوطن»، أبرزها، الشعور بألم شديد في منطقة الصدر، السعال المستمر، فقدان الشهية والوزن، ملاحظة بحة في الصوت، ضيق النفس، الضعف العام، وقد تتطور الأعراض إلى ظهور إصفرار في العيون والجلد، تورم الغدد الليمفاوية في منطقة الرقبة، اضطرابات في الجهاز العصبي متمثلة في الصداع أو نوبات تشنجية.
يعتبر التدخين والتدخين السلبي، من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بسرطان الرئة، كما يؤدي استنشاق الغازات السامة وحدوث التهابات رئوية متكررة إلى حدوث سرطان الرئة، لذا ينبغي على المريض الخضوع لمجموعة من الفحوصات، منها الفحص السريري والتصوير الإشعاعي للرئة.
ويمكن الوقاية من سرطان الرئة من خلال اتباع مجموعة من النصائح، منها ضرورة الإقلاع عن التدخين، الإبتعاد عن الهواء الملوث، الابتعاد عن القلق والتوتر، كما ينبغي ضرورة ممارسة الرياضة بشكل يومي وتناول الطعام الصحي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: سرطان سرطان الرئة الجهاز العصبي سرطان الرئة
إقرأ أيضاً:
تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على حمامات السباحة خلال فصل الصيف، حذرت مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC) من المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الأطفال نتيجة السباحة في مياه غير نظيفة أو ابتلاع كميات منها.
وأوضحت المراكز أن الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإسهال والعدوى المعوية إذا ابتلعوا مياه المسبح الملوثة، كما قد يعانون من التهابات الأذن الخارجية، وتهيج العينين، والطفح الجلدي، خاصة إذا لم يتم الحفاظ على جودة المياه أو الالتزام بإجراءات النظافة.
وأضافت أن بعض الجراثيم، مثل طفيل كريبتوسبوريديوم، يمكنه البقاء على قيد الحياة في المياه المعالجة بالكلور لعدة أيام، ما يجعل الالتزام بقواعد الوقاية أمرًا ضروريًا للحد من انتقال العدوى.
ونصحت CDC أولياء الأمور بعدم السماح للأطفال بابتلاع مياه المسبح، والاستحمام قبل السباحة وبعدها، وتجفيف الأذنين جيدًا عقب الخروج من الماء، مع تجنب نزول الأطفال إلى حمامات السباحة في حال إصابتهم بالإسهال، والتأكد من نظافة المسبح واتباعه معايير التعقيم الموصى بها.
وأكدت المراكز أن السباحة تظل من أفضل الأنشطة البدنية للأطفال، شريطة استخدام حمامات سباحة تتم صيانتها وتعقيمها بصورة صحيحة، والالتزام بإجراءات السلامة والنظافة للوقاية من الأمراض.
المصدر (CDC).