اغتيال يحيى السنوار.. موجة من الغضب والقلق أصابت مؤيدي القضية الفلسطينية، بعد أن تداولت مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الصحف خلال الساعات الماضية أنباء عن اغتيال الاحتلال الإسرائيلي، يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

تقارير إعلامية إسرائيلية بشأن «اغتيال يحيى السنوار»

وذكرت بعض التقارير الصحفية والإعلامية الإسرائيلية نقلًا عن جيش الاحتلال، أنه تم بدء التحقيق بشأن احتمالية اغتيال يحيى السنوار في إحدى الغارات الإسرائيلية التي نفذت منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى الآن داخل الأراضي الفلسطينية.

يحيى السنوار رئيس حركة حماس

وأثارت الأنباء المتداولة على مواقع التواصل بشأن اغتيال يحيى السنوار جدلا واسعا لمعرفة حقيقة تلك المعلومات، حيث أفاد موقع «سكاي نيوز» نقلًا عن الصحيفة العبرية «جيروسالم بوست»، بأن المتحدث الإسرائيلي لا يستطيع نفي أو تأكيد المعلومات المتداولة حول اغتيال يحيى السنوار.

ووفقًا لتقارير إسرائيلية أخرى نقلًا عن مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإنه لا تتوافر أي معلومات استخباراتية تؤكد اغتيال يحيى السنوار داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة جراء الغارات الإسرائيلية المستمرة لليوم الـ354 داخل قطاع غزة.

حقيقة اغتيال «يحيى السنوار».. والسر وراء انتشار تلك المعلومة

ورغم المعلومات المتداولة من قبل الإعلام العبري بشأن اغتيال يحيى السنوار، فإن هناك تقارير نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، تقول إن يحيى السنوار مستمر في التواصل مع الوفد المسئول عن المفاوضات التي تجري مع الدول التي تلعب دور الوساطة، والتي تمر بمرحلة حرجة لإتمام صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار داخل القطاع وإدخال المساعدات الإنسانية في أسرع وقت.

يحيى السنوار

وفي السياق ذاته، ذكر موقع «تايمز أوف إسرائيل» التابع للاحتلال الإسرائيلي، أن قوات الجيش وجهاز الاستخبارات «الشاباك» يجريان تحقيقًا حول اغتيال يحيى السنوار، معتقدين أنه على قيد الحياة ومن غير المرجح على الإطلاق اغتيال يحيى السينوار.

وأكدت بعض المصادر أن السبب وراء انتشار معلومة اغتيال يحيى السنوار هو عدم قيامه بإجراء أي اتصال منذ فترة كبيرة، مشيرة إلى أن الفترة الماضية التي شهدت فيها تصعيدا كبيرا في الحرب كان يحيى السنوار بعيدًا عن الاتصال ولم ينقل فيها الرسائل، فهذا لا يعني أنه قتل.

وفي وقت سابق، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، يوم الثلاثاء الموافق 6 أغسطس 2024، اختيار يحيي السنوار رئيسًا للحركة خلفًا لـ إسماعيل هنية، بعدما اغتاله الكيان الصهيوني في العاصمة الإيرانية «طهران» يوم الأربعاء الموافق 31 يوليو 2024، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشيكان.

اقرأ أيضاًالعدل الأمريكية ترفع دعوى ضد يحيى السنوار وآخرين

قائد جيش الاحتلال الإسرائيلى يتوعد بالعثور على يحيى السنوار وتصفيته

رجل ميت يمشي وموظفو السجن كانوا يحترمونه.. يحيى السنوار في عيون «الشاباك» الإسرائيلي

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: اختيار يحيى السنوار استهداف السنوار استهداف يحيى السنوار اغتيال اغتيال السنوار اغتيال يحيى السنوار اغتيال يحيي السنوار السنوار حماس حماس بفلسطين حماس فلسطين حماس في فلسطين فلسطين حماس محمد السنوار مكان يحيى السنوار يحي السنوار يحيى السنوار يحيى السنوار خلفا لهنية يحيي السنوار اغتیال یحیى السنوار

إقرأ أيضاً:

الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يوظف أحداث الضفة لخدمة الانتخابات الإسرائيلية

رفضت وزارة الخارجية الفلسطينية، الروايات التي تروج لها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المستويات السياسية والعسكرية والاستيطانية، معتبرة أنها تهدف إلى تبرير الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، ومحاولة "تحويل الجلاد إلى ضحية".

وقالت الوزارة، في بيان لها الجمعة، إن هذه الروايات تُستخدم أيضًا لتبرير فرض مزيد من الحصار والإغلاقات على القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية، وتقطيع أوصالها بالحواجز العسكرية، وفصل طرق المرور، إلى جانب تسريع شرعنة البؤر الاستيطانية، وتوسيع المستوطنات القائمة، وإنشاء مستوطنات جديدة.

وحذرت الخارجية من المحاولات المتسارعة، لا سيما في ظل أجواء الانتخابات الإسرائيلية، لتوظيف خطاب الإبادة والتحريض والتصعيد الرسمي الصادر عن المسؤولين الإسرائيليين، وتحويل معاناة الشعب الفلسطيني إلى أداة لتحقيق مكاسب سياسية وانتخابية وتعزيز شعبية اليمين المتطرف، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية.


وأكدت أن التصريحات التحريضية الصادرة عن أركان حكومة الاحتلال، وما يرافقها من محاولات لتضليل الرأي العام الدولي، تمثل خطابًا رسميًا يُستخدم لتبرير الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين، وتهيئة البيئة السياسية والإعلامية لتوسيع العدوان، وتنفيذ مخططات الإبادة والتهجير القسري في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها شرق القدس.

وشددت الوزارة على أن الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية أكد عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، وضرورة إنهائه دون تأخير، وتفكيك المستوطنات، ووقف الوجود الاستيطاني غير الشرعي، التزامًا بالقانون الدولي.

وأشارت إلى أنها تواصل، بالتنسيق مع سفارات وبعثات دولة فلسطين، جهودها لحشد موقف دولي ضاغط لوقف العدوان وسياسات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، ومساءلة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي ومؤسساته بالتحرك العاجل لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، واتخاذ إجراءات رادعة لوقف اعتداءات المستوطنين، ووضع حد لمخططات حكومة الاحتلال الرامية إلى الإبادة والتهجير القسري.


ويأتي ذلك بعد مقتل ضابط وجندي من جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال أحداث شهدتها المنطقة القريبة من قرية تل، عقب اعتداء مجموعات من المستوطنين على فلسطينيين. وأقر جيش الاحتلال بمقتل العنصرين، موضحًا أن أحدهما ضابط برتبة رائد وقائد سرية حضرت إلى المكان لدعم المستوطنين، فيما كان الآخر جنديًا في ما يُعرف بـ"لواء القدس".

وبحسب معطيات فلسطينية، نفذ مستوطنون، صباح الجمعة، جولة استفزازية انطلقت من مستوطنة "حفات جلعاد"، واعتدوا على فلسطينيين وهم يحملون أسلحتهم، تحت حماية قوات الاحتلال. وخلال المواجهات، أطلق جنود الاحتلال النار، ما دفع أحد الشبان الفلسطينيين إلى انتزاع سلاح أحد الجنود واستخدامه للدفاع عن نفسه.

مقالات مشابهة

  • إليكم آخر المعطيات بشأن مصير اليونيفيل
  • الخارجية الفلسطينية: الاحتلال يوظف أحداث الضفة لخدمة الانتخابات الإسرائيلية
  • مقبرة العمال.. تحقيق يكشف آلية استغلال الفلسطينيين داخل المستوطنات الإسرائيلية
  • بن غفير: يجب أن يكون مصير الضفة الغربية مثل غزة
  • قرية سورية تتحدث اليونانية.. قصة الحميدية التي حافظت على لغة كريت وعاداتها (صور)
  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • مقتل مستوطن إسرائيلي في إطلاق نار قرب نابلس.. والاحتلال يعدم 4 فلسطينيين
  • القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
  • الجولان.. وقفة لسوريين للمطالبة بكشف مصير 47 معتقلًا بسجون الاحتلال
  • هيئة البث الإسرائيلية: رفع درجة الاستعداد بسلاح الجو الإسرائيلي