مديرية الأمن تكشف ملابسات إجبار سيدة على امتطاء سيارة أجرة بعنف في شفشاون وتوقف الجناة
تاريخ النشر: 25th, September 2024 GMT
باشرت مصالح الأمن الوطني بمدينة شفشاون، أبحاثها جراء تداول مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بداية الأسبوع الجاري، يظهر قيام شخص بإجبار سيدة على امتطاء سيارة أجرة باستعمال العنف بأحد شوارع مدينة شفشاون.
وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، كشفت أن الضحية لم تتقدم بأية شكاية حول هذه الأفعال الإجرامية، حيث مكنت الأبحاث التي باشرتها مصالح الشرطة عقب نشر هذا التسجيل من تحديد هوية الضحية التي تبين أنها على معرفة سابقة بالمشتبه فيه، وذلك قبل أن يتم توقيف المعني بالأمر، وكذا سائق سيارة الأجرة وإخضاعهما للبحث القضائي.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي جرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وذلك قبل إحالتهما على العدالة يوم أمس الاثنين 23 شتنبر الجاري.
كلمات دلالية اجبار سيارة أجرة سيدة شفشاون فيديوالمصدر: اليوم 24
كلمات دلالية: اجبار سيارة أجرة سيدة شفشاون فيديو
إقرأ أيضاً:
مقتل 3 من عناصر الأمن العام بانفجار سيارة مفخخة في الميادين بدير الزور
قُتل عنصران من الأمن العام التابع لـ وزارة الداخلية السورية، إثر هجمات متفرقة نفذها مسلحون مجهولون استهدفت حواجز ومقرات أمنية في ريف دير الزور الشرقي.
وأفاد مصدر أمني لـ"نورث برس" بأن الهجوم الأول وقع عند حاجز البلعوم، مدخل مدينة الميادين، حيث أطلق مسلحون يستقلون دراجات نارية النار على الحاجز، ما أسفر عن مقتل العنصر في الأمن العام عبد العزيز الرفاعي.
وأضاف المصدر أن هجومًا ثانيًا استهدف حاجز الفاطسة، حيث استخدم المسلحون مسدسات كاتمة للصوت، مما أدى إلى مقتل العنصر إبراهيم الحويلي.
وأشار المصدر إلى أن هجومين آخرين استهدفا مقرًا للأمن العام في بلدة بقرص ومقرًا آخر في بلدة العشارة، وأسفرا عن أضرار مادية فقط دون وقوع إصابات بشرية.
المغرب يفتح سفارته في دمشق بعد استعادة العلاقات مع سوريا
سوريا تعلن عن تشكيل لجنة وطنية للعدالة الانتقالية
تأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة، حيث تشهد دير الزور نشاطًا متزايدًا لخلايا مسلحة تستهدف القوات الحكومية والمجموعات الموالية لها.
يُذكر أن المنطقة شهدت في السابق هجمات مماثلة، مما يثير التساؤلات حول الإجراءات الأمنية المتبعة وقدرة الأجهزة الأمنية على التصدي لهذه التهديدات المتكررة.
تواصل السلطات التحقيق في هذه الحوادث لتحديد هوية المهاجمين ودوافعهم، وسط دعوات لتعزيز الإجراءات الأمنية وحماية العناصر الأمنية في المنطقة.