مدير الرياضة بالقليوبية يناقش دعم المبادرات الشبابية بحضور قيادات كيان «سند شباب الدلتا»
تاريخ النشر: 6th, July 2025 GMT
عقد الدكتور وليد الفرماوي وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية اجتماعا موسعا مع ممثلي كيان "سند شباب الدلتا" الفاعلة بالمحافظة، وذلك بمقر المديرية بحضور سندس محمد مستشار الكيان بالقليوبية وايه محمود منسق المحافظة، وذلك في إطار توجهات وزارة الشباب والرياضة نحو دعم وتمكين الشباب وإتاحة الفرصة أمام الكيانات الشبابية للمشاركة الفعالة في خدمة المجتمع.
استهل الدكتور الفرماوي الاجتماع بالترحيب بالحضور، مثمنا الجهود التطوعية المبذولة من شباب القليوبية، ومؤكدا على أن الوزارة تولي اهتماما كبيرا بالشباب الواعي والمبادر، الذي يسعى لإحداث أثر حقيقي في مجتمعه.
ناقش الاجتماع آليات التنسيق بين المديرية وهذه الكيانات، وبحث سبل التعاون المشترك لتنفيذ برامج ومبادرات تخدم الشباب في مختلف المجالات، وخاصة ما يتعلق ببناء القدرات، وريادة الأعمال، والمشاركة المجتمعية.
كما استعرض ممثلو الكيان أبرز أنشطتهم السابقة، وخططهم المستقبلية، من خلال الخطة التشغيلية للموسم الرابع لكيان سند التي تأتي هذا العام تحت عنوان "نقطة تحول -موسم صناعة الكوادر الشبابية"مؤكدين على رغبتهم في تعزيز الشراكة مع المؤسسات الرسمية لتحقيق التنمية المستدامة على مستوى المحافظة، وتعريف الشباب بأهمية العمل التطوعي ودعوتهم للأ نضمام للكيان، مع إطلاق اكبر سلسلة من المبادرات في نطاق إقليم الدلتا بواقع مبادرتين مركزيتين و13مبادرة مستقلة.
وفي ختام اللقاء، شدد الفرماوي على أهمية خلق مساحات آمنة وداعمة للشباب، مشيرا إلى أن المديرية ستظل دائما داعمة لكافة المبادرات والأفكار الطموحة التي تصب في مصلحة شباب القليوبية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرياضة بالقليوبية المبادرات الشبابية مدير الرياضة بالقليوبية كيان سند شباب الدلتا
إقرأ أيضاً:
العربي الناصري بالمنيا يناقش مكتسبات ثورة 23 يوليو في مائدة مستديرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بمحافظة المنيا، مساء اليوم، مائدة مستديرة نقاشية بمقر الحزب الرئيسي، لمناقشة مكتسبات ثورة 23 يوليو وأثرها في بناء الدولة المصرية، وذلك بمشاركة نخبة من الأكاديميين والقيادات الحزبية والمهتمين بالشأن العام.
ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصروافتتح اللقاء علي عبد المنعم، الأمين العام للحزب بالمنيا، مؤكدًا أن ثورة 23 يوليو 1952 تمثل نقطة تحول في تاريخ مصر الحديث، بعدما نجحت في إنهاء النظام الملكي وإعلان الجمهورية، وترسيخ مبادئ العدالة الاجتماعية، وإقرار مجانية التعليم، وتنفيذ قانون الإصلاح الزراعي، وتأميم قناة السويس، وبناء السد العالي، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في الوطن العربي وأفريقيا، بما عزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
وشهدت المائدة المستديرة محاضرتين للدكتور محمد البدري نبيه، أستاذ الجغرافيا، والدكتور إيهاب أحمد، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، حيث استعرضا الأبعاد التاريخية والجغرافية لثورة يوليو، وأبرز القرارات التي أسهمت في إعادة تشكيل الدولة المصرية، وانعكاساتها على مسيرة التنمية والاستقلال الوطني.
وأكد المشاركون أن مكتسبات ثورة يوليو لا تزال تمثل أحد أهم المحطات الوطنية في تاريخ مصر، مشددين على ضرورة تعزيز وعي الأجيال الجديدة بتاريخ وطنهم، والاستفادة من الدروس التي أرستها الثورة في مجالات التنمية والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة.
وجاءت الفعاليات بحضور الكاتب الصحفي جمال رمضان، والكاتب الصحفي جمال عبد المعز، وبهاء سري، الأمين المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأسامة التوني، مستشار اللغة العربية، إلى جانب عدد من قيادات الحزب وأمناء اللجان النوعية، والناشطين السياسيين والناشطات، الذين شاركوا في حوار مفتوح حول أهم الدروس المستفادة من ثورة 23 يوليو ودورها في تشكيل الدولة المصرية الحديثة.
جدير بالذكر أن هذه المائدة المستديرة تأتي في إطار سلسلة من اللقاءات والندوات التثقيفية التي يعتزم تنظيمها الحزب بشكل مستمر، بهدف نشر الوعي الوطني والسياسي، وتعزيز الثقافة التاريخية لدى الشباب وأعضاء الحزب، وفتح حوارات جادة حول القضايا الوطنية والمحطات الفارقة في تاريخ الدولة المصرية، بما يسهم في ترسيخ قيم الانتماء والوعي العام.