إعلام أمريكي: إيران تحاول نقل آلاف المسلحين إلى هذه المناطق
تاريخ النشر: 1st, October 2024 GMT
ذكرت مجلة "تايم" الأميركية، يوم الإثنين، نقلًا عن مصدر مطلع، أن إيران تقوم بنقل آلاف المقاتلين إلى المناطق الحدودية بين سوريا ولبنان. وأشار المصدر إلى أن عدة آلاف من المسلحين قد غادروا العراق بالفعل متوجهين إلى سوريا خلال الشهرين الماضيين، مما يعكس استعداد طهران لتعزيز قدراتها الردعية في المنطقة.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب مقتل الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، خلال غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي سياق متصل، قالت وكالة "بلومبيرغ" الأميركية إن إيران تسعى لتحويل العراق وسوريا إلى قنوات دعم رئيسية لحزب الله، مشيرة إلى أن الحزب قد أنشأ شبكة أنفاق على الحدود اللبنانية السورية، فيما فر بعض قادته إلى سوريا.
ومع تصاعد التوتر، بدأ الجيش الإسرائيلي عملية برية محددة الأهداف ضد مواقع لحزب الله في جنوب لبنان. وأوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن العملية تهدف إلى تدمير البنية التحتية للحزب التي تهدد أمن البلدات الإسرائيلية الشمالية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأمين العام لحزب الله الحدود اللبنانية الحدود اللبنانية السورية
إقرأ أيضاً:
تحذير أمريكي للصين وروسيا من التدخل في الحرب على إيران
أكد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه لا يعتقد أن الصين أو روسيا "تشاركان" في الصراع الإيراني الدائر، لكنه حذر من أن تدخلهما "سيكون له عواقب وخيمة عليهما".
وكتب ترامب على موقع تروث سوشال الخاصة به الجمعة، "أكد لي الرئيس شي (الرئيس الصيني شي جين بينغ)، خلال اجتماعنا الأخير في بكين، أنه لن يقدم أو يبيع أسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية تحت أي ظرف من الظروف، وهذا يشمل الشركات الصينية".
وأضاف ترامب أن تزويد طهران بالأسلحة ليس في مصلحة بكين أو موسكو.
ورفض الكرملين الخميس التعليق على تقرير نشرته "رويترز" أفاد بأن محللين بالمخابرات الأمريكية يحققون في احتمال مساهمة روسيا في هجمات شنتها طائرات مسيرة إيرانية على منشآت تابعة لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية في منطقة الخليج.
وقالت أربعة مصادر مطلعة على شؤون المخابرات الأمريكية لرويترز إن المسؤولين لم يتوصلوا بعد إلى استنتاجات قاطعة بشأن احتمال تورط روسيا في الهجمات على منشآت المخابرات الأمريكية.
لكنهم أشاروا إلى فعالية الهجمات ودقتها الواضحة، فضلا عن الدعم التقني الأوسع نطاقا الذي تقدمه روسيا لإيران، باعتبارها أدلة محتملة.