الفيدرالي لسلامة الأغذية: مرض اللسان الأزرق ينتشر في سويسرا
تاريخ النشر: 9th, October 2024 GMT
ضرب فيروس مرض اللسان الأزرق نحو 956 مزرعة للأغنام في منطقة الجورا في سويسرا منذ بداية الأسبوع، وفقًا لبيان المكتب الفيدرالي لسلامة الأغذية والشئون البيطرية.
ونقل راديو لاك السويسري عن بيان المكتب الفيدرالي لسلامة الأغذية والشئون البيطرية أن هذا المرض الذي تم اكتشافه في جميع أنحاء سويسرا تقريبًا، موجود بشكل خاص في كانتون جورا حيث يوجد بها أكثر من 170 مزرعة مصابة بالنمط المصلي 3 ثم يقل انتشاره في مقاطعات آرجاو، وثورجاو، وبازل لاندشافت، وبرن، وزيورخو.
وتم اكتشاف مسبب المرض في 134 مزرعة منذ ظهور الحالة الأولى في نهاية أغسطس الماضي، حسبما ذكرت إدارة الصحة والشئون الاجتماعية في المقاطعة في بيان صحفي اليوم الأربعاء.
وينتقل مرض اللسان الأزرق عن طريق لدغات السيراتوبوجونيدات (البعوض الصغير)، وتسبب العدوى خاصة في الأغنام أعراضا خطيرة، مثل الحمى والتهاب الأغشية المخاطية والوذمة والعرج، ولا يشكل الفيروس خطر انتقال العدوى إلى البشر.
وأمرت السلطات باتخاذ إجراءات تهدف إلى الحد من انتشار المرض وقررت حظر نقل الحيوانات المريضة إلا للذبح، وشددت على أن تسليم الحيوانات السليمة إلى مزرعة أخرى يتطلب تقديم وثيقة بالإضافة إلى تصريح من سلطة المقاطعة.
ومنذ العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، انتشر المرض في أوروبا، ووصل النمط المصلي 8 إلى سويسرا لأول مرة في عام 2007، وفي الفترة ما بين 2008 و2010، نفذت سويسرا برنامج تطعيم واسع النطاق، وكانت الحالة التي تم الإعلان عنها في نهاية أغسطس هي الأولى منذ عام 2020، ومنذ عام 2023، انتشر النمط المصلي 3 بسرعة في أوروبا وقد وصل الآن إلى سويسرا من الشمال.
وعلى الرغم من وجود لقاحات ضد هذه الأنواع المختلفة من الفيروسات، إلا أنها إما غير مرخصة أو غير متوفرة في سويسرا في الوقت الحاضر، حسبما أشارت خدمة الشؤون البيطرية في فاليه الأسبوع الماضي.
اقرأ أيضاً«القاتل الغامض».. منظمة الصحة العالمية تحذر من تفشي فيروس غير معروف يهدد العالم
روسيا تسجل إصابتين بنوع جديد من فيروس كورونا XEC
دراسة علمية تؤكد أن الحيوانات هي منشأ فيروس كوفيد- 19
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سويسرا فيروسات اللسان الأزرق مرض اللسان الأزرق
إقرأ أيضاً:
فعاليات خاصة وتجارب عائلية مميزة في «حديقة الحيوانات» بالعين
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت حديقة الحيوانات بالعين، إحدى أكبر الحدائق في منطقة الشرق الأوسط، استعداداتها لانطلاق فعاليات عيد الاتحاد الـ54، حيث يستمتع الزوار بأجواء احتفالية تشمل عروضاً تراثية، ورشاً إبداعية، تجارب فريدة، ومعارض جديدة افتتحت حديثاً، إضافة إلى خيارات جديدة للمأكولات والمشروبات، وخدمات ضيوف محسّنة.
وخلال يومي 1 و2 ديسمبر، ستشهد حديقة الحيوانات بالعين فعاليات تراثية إماراتية أصيلة، أبرزها عروض العيالة والحربية من فرقة سلطان الريسي الشهيرة، وعروض جوّالة، ومجموعة من الفقرات الحية على المسرح الرئيسي. كما يمكن للزوار الاستمتاع بديكورات مستوحاة من التراث والمشاركة في ورش فنية تشمل الخط العربي والحناء والفخار والتطريز وصناعة الأواني المصنوعة من الصلصال.
كما يستضيف المسرح الرئيسي للحديقة فقرات متنوعة تتضمن عروضاً ثقافية، وعروضاً راقصة بإضاءة LED، ومسرح الدمى، وفقرات ترفيهية وعدة عروض حية متنوعة، مع مشاركة المؤثر الإماراتي «المزيود» الذي سيقدم فقرات الحدث بأسلوبه المميز لتعكس روح الاحتفال بالهوية الوطنية. وسيُقام أيضاً سوق تراثي مؤقت يضم أكشاكاً متنوعة وتجارب مثل الألعاب الشعبية، وتجربة كاميرات بزاوية 360، وسينما خارجية في الهواء الطلق، وغيرها من الفعاليات.
وتواصل الحديقة تطوير تجربة الزوار من خلال افتتاح ثمانية خيارات جديدة للمأكولات والمشروبات، من بينها مطعم «زرافة» الذي يقدم أطباقاً عالمية متنوعة، و«وايلد برغر» المخصص لعشاق البرغر والهوت دوغ والميلك شيك. كما افتتحت الحديقة متجر الهدايا التذكارية الجديد «سوق السفاري»، إلى جانب تعزيز خدمة المركبات (Hop-on Hop-off) التي تسهّل التنقل داخل الحديقة. وينصح الزوار أيضاً بزيارة محمية للغوريلا والاستمتاع بعودة معرض فرس النهر والتمساح.
ومع نهاية اليوم، ينتظر الزوار العرض التراثي «The Heritage Show»، وهو عرض يومي مبهر بتقنية الإسقاط الضوئي على مبنى مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء عند الساعة 6:30 مساءً، مقدماً تجربة بصرية تحكي قصصاً من التراث والطبيعة والثقافة الإماراتية.
وتُعد حديقة الحيوانات بالعين أكثر من مجرد وجهة للزيارة؛ فهي ملاذ للتعلم والحفاظ على الحياة البرية. وتهدف الحديقة إلى تعزيز جهود حماية الحياة البرية والاستدامة البيئية من خلال برامج الإكثار والحفاظ التي أسهمت بشكل كبير في حماية الأنواع المهددة بالانقراض، إلى جانب مشاريعها البحثية والتعليمية التي تشجع الزوار على تبني دور إيجابي وداعم لقضايا الحفاظ على الحياة البرية.