أسعار تذاكر المتحف الكبير: 6 فئات مسموح لها بالدخول مجانا.. هل أنت منها؟
تاريخ النشر: 11th, October 2024 GMT
تستعد الحكومة للتشغيل التجريبي للمتحف الكبير، اعتبارا من الأربعاء المقبل، ويعد هذا حدثا فريدا من نوعه ينتظره العالم، حيث يشمل التشغيل التجريبي الجزئي عرض نحو 57 ألف قطعة أثرية، تنتمي لحضارة واحدة، لذا يهتم الكثيرون بمعرفة أسعار تذاكر المتحف الكبير.
أسعار تذاكر المتحف الكبيرحدد المتحف المصري الكبير أسعار تذاكر الدخول والتعرف على القطع الأثرية المعروضة، وفقا لفئات عمرية محددة وحسب الجنسية، حيث تأتي أسعار تذاكر المتحف الكبير على النحو التالي:
أسعار تذاكر المتحف الكبير للزائر المصريوتأتي أسعار تذاكر المتحف الكبير للزائر المصري على النحو التالي:
الشباب: 200 جنيه.
الأطفال: 100 جنيه.
الطالب: 100 جنيه.
كبير السن: 100 جنيه.
أسعار تذاكر المتحف الكبير للزائر الأجنبيالشباب: 1000 جنيه.
الطفل: 500 جنيه.
الطالب: 500 جنيه.
أسعار تذاكر المتحف الكبير للعربي أو الأجنبي المقيم بمصرالشباب: 500 جنيه.
الأطفال: 250 جنيه.
الطالب: 250 جنيه.
تذاكر مجانية بالمتحف الكبيريقدم المتحف المصري الكبير تذاكر مجانية لهذه الفئات:
1- الأطفال تحت سن 4 سنوات.
2- المصريون من ذوي الاحتياجات الخاصة بالإضافة إلى مرافق واحد.
3- مرشدي السياحة المصريين (باستثناء عطلات نهاية الأسبوع والأعياد الرسمية).
4- أفراد أسر الشهداء من الدرجة الأولى (باستثناء عطلات نهاية الأسبوع والأعياد الرسمية).
5- قدامى المحاربين في الجيش المصري (باستثناء عطلات نهاية الأسبوع والأعياد الرسمية).
6- أعضاء المجلس الدولي للمتاحف (ICOM).
في حالة زيارة المتحف المصري الكبير لا بد من اتباع القواعد التالية:
- متحف الأطفال بالمتحف المصري الكبير مناسب للأطفال من سن 6: 12.
- مدة الجولة 45 دقيقة، ومتاحة باللغة العربية والانجليزية.
- لحجز الزيارات المدرسية، يمكن التواصل عبر الموقع الإلكتروني للمتحف المصري الكبير.
- المتحف غير مسؤول عن فقدان أو تلف الممتلكات الشخصية.
- غير المصري المتزوج بمصرية وأبنائهم والعكس يمكنهم شراء تذكرة الدخول المصرية.
- حجز التذاكر غير قابلة للتحويل والاسترداد.
- تتوفر مواقف للسيارات في الموقع مقابل رسوم.
- لا يسمح بإحضار طعام ومشروبات من الخارج.
- يُسمح بالتصوير الشخصي غير المهني وغير التجاري باستخدام الهواتف المحمولة.
- يحظر استخدام معدات التصوير الاحترافية، والكاميرات ذات العدسات القابلة للإزالة، وأضواء التصوير، والحوامل، والكاميرات الطائرة.
يفتح المتحف المصري الكبير بابه للزيارة أمام الجمهور في المواعيد التالية:
- من الأحد إلى الخميس، من الساعة 9 صباحاً إلى الساعة 6 مساءً.
- آخر موعد لشراء التذاكر، يكون الساعة 4 مساءً.
- الجمعة والسبت: من الساعة 9 صباحاً إلى الساعة 10 مساءً.
- آخر موعد لشراء التذاكر: يكون الساعة: 7:30 مساءً.
تفاصيل الجولة بالمتحف المصري الكبيريمكن من خلال جولة المتحف المصري الكبير، التعرف على تاريخ مصر الغني واستكشف أول مسلة معلقة في العالم، والبهو العظيم، وقاعة الدرج العظيم الذي تضم أكثرمن 60 قطعة أثرية فريدة تشمل تماثيل وتوابيت لملوك مصر القدماء ولوحات جدارية وأعمدة ضخمة، تروي قصة حضارة عظيمة، وتشمل الجولة المزارات الآتية:
- المسلة المعلقة.
- تمثال الملك رمسيس الثاني.
- التماثيل العشرة للملك سنوسرت.
- عمود نصر الملك مرنبتاح الأثري.
- الدرج العظيم.
- تماثيل لملك وملكة من العصر البطلمي.
- محل الهدايا للمتحف المصري الكبير.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أسعار تذاكر المتحف الكبير أسعار تذاكر المتحف المصري الكبير المتحف المصري الكبير افتتاح المتحف المصري الكبير الأثار أسعار تذاكر المتحف الكبير للمصريين أسعار تذاکر المتحف الکبیر المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.