المتحف المصري الكبير يفتح أبوابه لطلاب الغربية
تاريخ النشر: 2nd, December 2025 GMT
انطلقت اليوم أولى الرحلات التعليمية من محافظة الغربية إلى المتحف المصري الكبير بالجيزة.
وكانت الريادة لإدارة قطور التعليمية في تنفيذ هذه المبادرة القيمة، حيث تم تنظيم رحلة لـ 50 طالب وطالبة من المرحلتين الإعدادية والثانوية، هدفها الأساسي هو تعميق الانتماء، صقل الوعي الأثري، والاطلاع المباشر على كنوز الحضارة المصرية القديمة التي يضمها المتحف الأكبر في العالم.
وقد تم تنظيم هذه الزيارة بنجاح، بفضل الجهود المبذولة من التربية الاجتماعية والاتحادات الطلابية بإدارة قطور التعليمية، ليعكس مدى حرص تعليم الغربية على دمج الجانب التعليمي بالنشاط اللاصفي، مما يساهم في بناء شخصية الطالب، وإثراء معارفه بطرق عملية ممتعة بعيداً عن الفصول الدراسية.
إن زيارة المتحف المصري الكبير، بصرحه المعماري الحديث وكنوزه، يمثل بيئة تعليمية فريدة لا تقدر بثمن، حيث أتاحت هذه الرحلة للطلاب فرصة لمشاهدة الآثار عن كثب، لاسيما مجموعة الملك الذهبي توت عنخ آمون، وتجسيد ما يدرسونه في كتب التاريخ على أرض الواقع.
وفي قلب ساحة المتحف التي تشهد على عظمة الأجداد، أنشدت إحدى الطالبات قصيدة شعرية عن نشيد الجيش المصري، معبرة عن فخرها واعتزازها بقواتنا المسلحة الباسلة، فهذه اللفتة لم تكن مجرد إلقاء، بل كانت تعبيراً صادقاً عن الولاء والانتماء، والوعي الوطني، وإتاحة الفرصة للطلاب للتعبير عن مشاعرهم ومواهبهم الشعرية في محفل ثقافي كبير.
ذلك في خطوة هادفة لربط النشء بتاريخهم العظيم وتعزيز الوعي الأثري والحضاري،
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة الغربية المتحف المصري الكبير اولي الرحلات 50 طالبا
إقرأ أيضاً:
معرض عمارة الحرمين الشريفين يُوثِّق دور قاعدة العسكري في تنظيم حركة الطواف حول الكعبة المشرفة
يواصل معرض عمارة الحرمين الشريفين إثراء تجربة زواره من خلال عرض مقتنيات تاريخية نادرة تجسد مراحل التطوير والخدمات التي شهدها المسجد الحرام عبر العقود الماضية، ومن بينها قاعدة خشبية مثبتة على قاعدة رخامية كانت مخصصة لوقوف أحد العسكريين المكلفين بتنظيم حركة الطواف حول الكعبة المشرفة.
وتُعد هذه القطعة من المقتنيات التاريخية المهمة التي توثق جانبًا من الجهود التنظيمية التي كانت تُبذل لإدارة حركة الحشود داخل المسجد الحرام قبل الاعتماد على الأنظمة والتقنيات الحديثة المستخدمة حاليًا.
وكانت القاعدة مثبتة بجوار الحجر الأسود، إذ يقف عليها العسكري لمتابعة حركة الطائفين وتنظيم انسيابية السير في منطقة المطاف؛ بما يسهم في تسهيل أداء النسك، والمحافظة على سلامة قاصدي بيت الله الحرام.
ويقدم المعرض شرحًا تفصيليًا للقطعة التاريخية، موضحًا دورها في مرحلة من مراحل تطوير الخدمات التنظيمية داخل المسجد الحرام، وما شهدته تلك الفترة من جهود متواصلة لتيسير حركة الحجاج والمعتمرين في أكثر المواقع ازدحامًا حول الكعبة المشرفة.
ويحظى هذا المعروض باهتمام الزوار والباحثين في تاريخ الحرمين الشريفين، لما يمثله من شاهدٍ على تطور منظومة إدارة الحشود والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، ويعكس حجم العناية التي أولتها الجهات المختصة عبر مختلف المراحل التاريخية؛ لتنظيم حركة الطواف، وتهيئة الأجواء المناسبة لأداء الشعائر بكل يسر وطمأنينة.
ويأتي عرض هذه المقتنيات ضمن رسالة معرض عمارة الحرمين الشريفين الهادفة إلى توثيق تاريخ الحرمين الشريفين، وإبراز مراحل تطورهما العمراني والخدمي، من خلال مقتنيات أصلية وصور ووثائق تاريخية تسلط الضوء على الجهود المبذولة في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بقاصدي المسجد الحرام والمسجد النبوي عبر العصور.
الكعبة المشرفةأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةعمارة الحرمين الشريفينقاعدة العسكريركة الطوافقد يعجبك أيضاً