أول تحرك ورد أمريكي بعد ضربة إيران على إسرائيل
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الجمعة، عن توسيع نطاق العقوبات المفروضة على قطاعي النفط والبتروكيماويات في إيران، وذلك رداً على الهجوم الأخير على الكيان الصهيوني حسبما أفادت وكالة “رويترز”.
وأوضحت الوزارة أن العقوبات الجديدة تشمل 10 كيانات وتحدد 17 سفينة كأصول محظورة. وبموجب هذه العقوبات، سيتم تقييد عمليات الشراء أو البيع أو النقل أو التسويق للنفط والمنتجات البترولية الإيرانية، مع استهداف جزء كبير من الأسطول السري لناقلات النفط التابعة لإيران.
ويأتي هذا الإجراء بعد أن فرضت الخزانة الأمريكية قبل أيام قليلة، عقوبات على أكثر من 12 كيانًا وسفينة بسبب تورطها في شحن النفط الخام وغاز النفط المسال من إيران إلى سوريا وشرق آسيا، نيابة عن “الحرس الثوري” الإيراني وميليشيا “حزب الله” اللبنانية.
وقال برادلي سميث، القائم بأعمال وكيل وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، في البيان: “إيران تواصل الاعتماد بصورة كبيرة على عمليات بيع النفط وغاز النفط المسال غير الشرعية من قِبل الحرس الثوري وميليشيا حزب الله اللبناني، لتمويل أنشطتها الإرهابية وزعزعة الاستقرار في المنطقة”، وفقًا لما نقلته “رويترز”.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".