صحيفة الاتحاد:
2026-07-24@03:45:02 GMT

صيانة أصول إنارة الطرق الخارجية في أبوظبي

تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT

هالة الخياط (أبوظبي)

أخبار ذات صلة عمر الدرعي: الإمارات فاعل أساسي في العمل الإنساني 1000 معاملة لكبار المواطنين وأصحاب الهمم أنجزتها «بلدية دبي»

تنفذ بلدية مدينة أبوظبي، خلال الفترة المقبلة، مشروع صيانة أصول الإنارة في الطرق الخارجية، باستخدام تقنيات الإنارة الموفرة للطاقة  (LED)، بجانب استخدام تقنيات ووحدات الإنارة التزيينية، لإضفاء جانب جمالي على الطرق الداخلية والخارجية.


وطرحت البلدية مناقصة لتنفيذ المشروع تستهدف من خلالها شركات المقاولات المتخصصة في أﻋﻤﺎل ﺻﻴﺎﻧﺔ أﺻﻮل وﺷﺒﻜﺔ إﻧﺎرة اﻟﻄﺮق واﻟﺸﺒﻜﺎت اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ذات اﻟﻀﻐﻂ اﻟﻤﻨﺨﻔﺾ، علماً أن التاريخ النهائي للتقديم للمناقصة سيكون بتاريخ 21 أكتوبر الجاري.
وتأتي مشاريع الإضاءة في إطار استراتيجية دائرة البلديات والنقل لتطبيق أفضل الممارسات العالمية وأحدث تقنيات الإنارة الموفرة للطاقة، وتجسيداً لمعايير التنمية المستدامة وحفظ وصون الموارد، وتحقيق الأهداف البيئية المتمثلة في خفض الاستهلاك الكهربائي، والحد من كميات الانبعاثات الكربونية، إلى جانب ترشيد عمليات الصيانة العامة، وخفض استهلاك الكهرباء، بمعدل 77%. 
وتتضمن الاستراتيجية رفع الكفاءة والقدرة التشغيلية لشبكة الإنارة، والمساهمة في تحقيق رؤية حكومة أبوظبي في التنمية المستدامة، وتطوير أنظمة شبكة الإنارة التقليدية وتحويلها إلى نظام الإنارة الحديث LED، كما ترمي من وراء هذه الاستراتيجية إلى تحقيق العديد من الفوائد منها: خفض مستويات إضاءة الطرق، تخفيض استهلاك الكهرباء، تحسين تصاميم شبكة الإنارة، تحسين اللون وجودة الإضاءة في شبكة الإنارة، وتحسين العمر الافتراضي لنظام الإنارة، وخفض متطلبات الصيانة.
وتنفذ بلدية مدينة أبوظبي مشروع «نور أبوظبي» الذي يستهدف تبديل إضاءة الطرق والمساحات من إنارة تقليدية إلى إنارة موفرة للطاقة تتماشى مع مستهدفات الاستدامة وترشيد الطاقة، وحماية البيئة من الانبعاثات الكربونية، وهو مشروع رائد يعكس الشراكة بين القطاعين العام والخاص لإعادة تأهيل الإنارة، حيث بدأت أولى مراحله في العام 2020، وتغطي جزيرة أبوظبي، وتضمنت هذه المرحلة استبدال 42.632 وحدة إنارة.
فيما تهدف المرحلة الثانية لمشروع بر أبوظبي إلى تحديث 133.473 وحدة إنارة في جميع أنحاء منطقة البر الرئيسي، وبعض المناطق الأخرى مثل جزيرة الريم، وجزيرة السعديات، وجزيرة ياس، ويمثل هذا المشروع خطوة مهمة نحو كفاءة الطاقة واستدامة البنية التحتية لإنارة الطرق في أبوظبي، بهدف خفض استهلاك الطاقة، والتقليل من انبعاثات الغازات الدفيئة.
وأوضحت البلدية، أن الإنارة الحديثة تساهم في رفع مستوى الحيوية لمستخدمي الطرق ومرتادي المناطق، وتوفر الإحساس بالأمان، وتحفيز الأعمال والأجواء الترفيهية، وزيادة انتباه السائقين وتركيزهم على الطريق. 
وتتيح الإنارة الذكية للمشغلين التعرف على الأعطال، من خلال نظام التحكم الذكي والصيانة الفورية. كما تزيد تركيز الإنارة على الطريق وممرات المشاة، ومنع وصول إنارة الطرق إلى نوافذ المباني.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الإنارة الإمارات أبوظبي إنارة الطرق بلدية أبوظبي الطرق صيانة الطرق

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • عراقجي: مصادرة أصول دولة أخرى لتسوية مطالبات مستقبلية سابقة تزيد التوترات
  • واشنطن توسّع خياراتها العسكرية في الشرق الأوسط.. وترامب يلوّح باستخدام أصول إيرانية لتغطية خسائر السفن المتضررة.. وإسرائيل تراقب بقلق تسارع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • بلدية بيت فوريك: شهيدان في اعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال شرق نابلس
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
  • سقوط شبكة احتيال.. ضبط متهمين بقضايا مالية بـ«ملايين الدينارات»
  • أردوغان يشن هجوماً حاداً على نتنياهو: “رأس شبكة إبادة ومصيره سيكون كمصير هتلر”.