وزير الأشغال العامة ورئيس صندوق صيانة الطرق يتفقدان مشروع إعادة تأهيل خط دوار الملعب _ جولة السيلة في عدن
تاريخ النشر: 28th, July 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / عدن:
اطلع معالي وزير الأشغال العامة والطرق المهندس سالم محمد العبودي الحريزي، والمهندس حسين عوض العقربي رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق والجسور – المركز الرئيسي بالعاصمة عدن، على سير أعمال الإسفلت في مشروع إعادة تأهيل الطريق الرابط بين دوار الملعب وجولة السيلة في مديرية الشيخ عثمان بالعاصمة عدن.
المشروع يأتي بتوجيهات من وزارة الأشغال العامة والطرق، ويموّل من مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، تحت إشراف وحدة تنفيذ المشاريع الممولة دولياً في صندوق صيانة الطرق والجسور – عدن.
وخلال الزيارة، قدّم المهندس محبوب حميد، مدير عام وحدة تنفيذ المشاريع الممولة دولياً، شرحاً عن نسبة الإنجاز، وسير العمل الميداني في المشروع.
وشدد الوزير الحريزي على ضرورة تسريع وتيرة التنفيذ، والالتزام بالمواصفات الفنية والهندسية المعتمدة، مثمناً الأعمال المنجزة وجهود الفرق الفنية في سبيل تخفيف معاناة المواطنين، وتحسين الحركة المرورية في هذا الخط الحيوي الذي يسهم في تسهيل الوصول إلى المرافق الخدمية والأمن الغذائي.
من جانبه، عبّر المهندس حسين العقربي عن تقديره للدعم المقدم من UNOPS، مؤكداً أن المشروع يمثل خطوة مهمة نحو تحسين البنية التحتية، ويخدم آلاف المستفيدين في المديرية.
رافقهم خلال المهندس عصام المطري مدير عام الإشراف وضبط الجودة والمهندس تقي الشريف مدير عام الدراسات والتصميم والمهندس رامي الشعبي مدير عام الصيانة الطارئة بالمؤسسة العامة للطرق والجسور .
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: مدیر عام
إقرأ أيضاً:
مشروع سجن التماسيح.. خطة إسرائيلية لتشديد القيود على أسرى النخبة
مشروع تجريبي أمني شرعت إسرائيل بتنفيذه في سجن "كتسيعوت" (سجن النقب)، ويهدف إلى تعزيز الحراسة حول الأجنحة التي يُحتجز فيها عناصر "وحدة النخبة" التابعة لحركة حماس. وتعتمد فكرة المشروع على حفر خنادق مائية بعمق معين مخصصة لإيواء "تماسيح النيل" حول أسوار السجن أو أجنحة محددة فيه، لخلق حاجز طبيعي يصعب تجاوزه.
خلفية المشروع وأهدافهطُرحت فكرة إنشاء ما عُرف إعلاميا بـ"سجن التماسيح" من قبل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في يونيو/تموز2026، في إطار مقترح يقضي بإقامة منشأة احتجاز أمنية تحيط بها التماسيح، بهدف الحد من محاولات الهروب وتعزيز إجراءات الردع والترهيب بحق الأسرى.
ووفقا لتصريحات مكتب بن غفير، يستهدف المشروع تخفيف العبء عن أفراد الحراسة المكلفين بمراقبة المعتقلين المرتبطين بهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
ويستند المقترح إلى نموذج مشابه عُرف باسم "أليغيتور ألكاتراز" أو "نموذج فلوريدا"، وهو تصميم يعتمد على إقامة منشأة احتجاز وسط مستنقعات تحيط بها التماسيح لتشكّل حاجزا طبيعيا يعزز الأمن ويصعّب عمليات الفرار.
بدأت السلطات الإسرائيلية تنفيذ الأعمال الميدانية للمشروع عبر أعمال حفر لإنشاء خندق يمتد لنحو 170 مترا داخل أسوار السجن، يحيط بأحد الأجنحة المخصصة للاحتجاز، مع تصميم يضمن عدم ظهوره من خارج المنشأة.
ورُصد للمشروع، الذي يُنفذ على أساس تجريبي، تمويل قدره 21 مليون شيكل (نحو 6.3 ملايين دولار أمريكي)، يشمل إنشاء الخندق والقنوات المائية، وتوفير التماسيح ورعايتها، إضافة إلى تكاليف الإشراف والتشغيل.
وفي إطار الاستعدادات التشغيلية، خضع ضباط مصلحة السجون الإسرائيلية لتدريبات متخصصة على التعامل مع التماسيح وآليات تأمين الموقع، بما يضمن إدارة المشروع وفق الإجراءات الأمنية المعتمدة.
الإطار القانوني والجدل المثارولتمكين مصلحة السجون الإسرائيلية من حيازة التماسيح واستخدامها ضمن المشروع، أجرت وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان تعديلا قانونيا غيّر تصنيف تمساح النيل من حيوان بري محمي إلى "حيوان بري مستأنس"، الأمر الذي يتيح نقله واقتناءه لأغراض أمنية.
إعلانوأثار هذا التعديل انتقادات واسعة من قبل هيئة الطبيعة والمتنزهات الإسرائيلية وعدد من الخبراء في مجالي البيئة والقانون، الذين اعتبروا أن المشروع يفتقر إلى أي سابقة مهنية أو سند علمي يبرر استخدام التماسيح في تأمين السجون. كما أشاروا إلى أن التشريعات القائمة تجيز الاحتفاظ بهذه الحيوانات لأغراض البحث العلمي أو التعليم، وليس للاستخدامات الأمنية.
كما حذر مختصون من التداعيات المحتملة للمشروع على السلامة العامة، مستشهدين بتجارب سابقة شهدت حالات هروب للتماسيح وما قد يترتب عليها من مخاطر، ورأى بعضهم أن المضي في تنفيذ المشروع قد يستلزم إقرار تشريع أساسي من الكنيست يمنح غطاء قانونيا لهذا النوع من الاستخدام.
وبحسب التقارير، توجد التماسيح المرشحة للاستخدام في مزرعة "كروكولوكو" الواقعة في صحراء وادي عربة، والتي تضم أكثر من 200 تمساح، إلى جانب أعداد محدودة في محمية "حمات غادر". ورغم أن المشروع في مراحله التجريبية، إلا أن أعمال الحفر والتجهيزات الإنشائية داخل سجن النقب مستمرة.