سيارة سينا تظهر في «فورمولا البرازيل»
تاريخ النشر: 12th, October 2024 GMT
برلين (د ب أ)
تعود سيارة فريق مكلارين، التي فاز بها أيرتون سينا بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات «الفورمولا-1» في عام 1990 للمضمار مرة أخرى، في سباق جائزة البرازيل الكبرى المقرر إقامته مطلع نوفمبر المقبل، لتكون جزءاً من تكريم السائق، بعد وفاته بـ30 عاماً.
وأكد مسؤولو «الفورمولا-1» هذا الخبر، ولكن لم يتم الكشف عن اسم السائق الذي سيحظى بشرف قيادة السيارة على مضمار إنترلاجوس.
ويجلب فريقا هوندا ومكلارين السيارة إم بي 4-5 بي للبرازيل جزءاً من مبادرة «سينا للأبد».
عقب انتهاء اللفة في إنتر لاجوس، في وقت سيتم تحديده، سيتم إظهار السيارة إم بي 4-5 بي بالقرب من المرآب.
وسيتم تشجيع المشجعين الذي سيحضرون سباق ساو باولو على ارتداء الألوان الخضراء والصفراء، إحياءً لذكرى أحد رموز الرياضة البرازيلية، الذي توفي في حادث في سباق جائزة سان مارينو الكبرى في عام 1994.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفورمولا 1 البرازيل بطولة العالم للفورمولا 1 مكلارين
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.