«زراعة شمال سيناء»: خطوات لمواجهة السيول والتغيرات المناخية
تاريخ النشر: 10th, November 2024 GMT
قال الدكتور تامر حسن وكيل وزارة الزراعة في محافظة شمال سيناء، إن لجنة السلامة والصحة المهنية بمديرية الزراعة، ناقشت خطة الطوارئ الاستراتيجية لمواجهة السيول والاستعداد لها، للحفاظ على الأفراد والمنشآت والمزارع.
وأضاف «حسن» في تصريحات لـ«الوطن»، أن الخطة تتضمن توعية المزارعين بأهمية وكيفية التعامل مع الأمطار والحفاظ على المناطق المزروعة، وتجنب الضرر الأكبر حال وصول الأمطار إلى السيول.
وأشار وكيل وزارة الزراعة في محافظة شمال سيناء، إلى أنه تم العمل علي التدريب على اشتراطات الحماية المدنية وتأمين بيئة العمل، مع مناقشة تدريب عدد من العاملين في مديرية الزراعة على أعمال الإطفاء.
قال وكيل وزارة زراعة شمال سيناء، إن تفعيل الخطة يأتي ضمن مبادرة «بداية جديدة لبناء الإنسان» برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتنفيذا لتوجيهات وزير الزراعة الدكتور علاء فاروق.
وأضاف أنه ضمن المبادرة، أطلقت مديرية الزراعة بالمحافظة، حملة قومية للنهوض بمحصول القمح، في ندوة عن زراعة القمح، بمشاركة الدكتور عبد الله سويلم أستاذ القمح بقسم بحوث القمح مركز البحوث الزراعية والمسؤول العلمي للحملة القومية لمحصول القمح.
وحددت الندوة الخريطة الصنفية التي يجب اتباعها والمقاومة للإصابة وذات إنتاجية عالية، بجانب التعريف بالمحصول الاستراتيجي، ومن ثم تجهيز الأرض لزراعة القمح والعمليات الزراعية، التي تجري عليه بداية من الزراعة وحتى الحصاد والتداول.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شمال سيناء زراعة شمال سيناء أمطار شمال سيناء التغيرات المناخية شمال سیناء
إقرأ أيضاً:
هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
كشف الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، حقيقة المصريين من حيث النزعة العرقية والأصل وحقيقة ما إذا كنا فراعنة أم لا؟.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري ببرنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد: عندنا القدرة على الدحض، لكن الدحض القشري زي ما بنقول إننا فراعنة.. إحنا مش فراعنة، إحنا سكنا بلد كان يسكنها من قبل الفراعنة وقعدنا لفترة طويلة نعلم أن حولنا معابد وأشياء فرعونية ولا نفهم معناها، إلى أن تم فك طلاسم حجر رشيد ومن بعده بدأت البعثات تيجي تعرّفنا إيه اللي حوالينا، ثم ظهر ما يطلق عليه الإيجيبتولوجي اللي هو علم المصريات.
وأوضح أن الهجمات التي تتعرض لها مصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي يرتبط جزء منها بما تمتلكه الدولة من إرث حضاري وثقافي، مشددًا على أهمية تقديم هذا الإرث بصورة علمية وموضوعية تعزز الانتماء الوطني.
وتطرق مستشار الأمم المتحدة إلى مفهوم «اقتصاد الانتباه»، موضحًا أنه أصبح أحد أبرز الأدوات المؤثرة في العصر الرقمي، حيث تتنافس المنصات وصناع المحتوى على جذب انتباه المستخدمين لتحقيق عوائد مالية وإعلانية، وهو ما يدفع البعض إلى تقديم محتوى مثير أو ترفيهي على حساب المحتوى الهادف.
وأشار إلى أن مصر تمتلك فرصة حقيقية للاستفادة من هذا النموذج من خلال إنتاج محتوى رقمي قصير ومؤثر لا يتجاوز 60 ثانية، قادر على جذب انتباه الجمهور العالمي، وإبراز الحضارة المصرية وتعزيز الصورة الذهنية للدولة، بما يسهم في إثارة الفضول تجاه مصر وزيادة الاهتمام بها، مختتما: الاستثمار في صناعة المحتوى الرقمي الهادف يمثل أحد أهم أدوات القوة الناعمة في العصر الحديث، مؤكدًا أن بناء الوعي الوطني يبدأ من تقديم محتوى جذاب يجمع بين المصداقية والتأثير.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)