أحمد عز يصدم الجمهور بأجره وأمنيته لتجسيد شخصية تاريخية
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
حل الفنان المصري أحمد عز ضيفاً على جلسة خاصة بعنوان "الجن بين الأدب والسينما" أقيمت على هامش فعاليات معرض الشارقة للكتاب بدورته الـ43، أمس الأحد، استعرض خلالها سيرته الإبداعية كفنان قدم خلال مشواره مجموعة من الأفلام المأخوذة عن روايات أدبية، فضلاً عن الكشف عن توجهاته الفكرية والأدبية كفنان مثقف.
وقال أحمد عز، خلال الجلسة النقاشية، التي أدارها الكاتب أحمد مراد، إنه لم يتقاض أجراً كاملاً منذ بدايته في السينما في فيلم "ملاكي إسكندرية"، ولا يعترض على الأمر مطلقاً، نظراً لأنه يقدمها بحب وشغف للجمهور.
وأوضح عز أن المشاهد العربي أصبح أكثر وعياً في الآونة الأخيرة، ما جعله يجيد اختيار ما يريد مشاهدته من أعمال سينمائية، مشدداً على أن الفن لا يعتمد على المادة، وإنما اختيار الموضوعات التي يتم تقديمها مع تنفيذها إنتاجياً، من خلال إمكانيات مقبولة، تُمكن صناعه من الظهور به في أفضل شكل ممكن، ما يساهم في نجاح العمل الفني كمنظومة كاملة.
وأكد عز رفضه فكرة عقدة الخواجة، وفق وصفه، مؤكداً أن المصريين والعرب لديهم القدرة على منافسة الغرب على جميع الأصعدة بدءاً من الفن إلى الرياضة، بشرط الإخلاص والتفاني.
وتابع عز أن تلك العوامل من أهم أسباب نجاح فيلم "كيرة والجن" على سبيل المثال، وخاصة مع وجود نجوم بحجم كريم عبدالعزيز، وهند صبري، والمؤلف أحمد مراد، والمخرج مروان حامد.
ويرى عز، أن ثقافة الدول تُقاس بمدى اهتمام شعوبها بالقراءة والكتب، وحرصها على حضور ندوات الكتاب، وهو ما سيظهر أثره بشكل أكبر على مدار السنوات المقبلة من خلال أعداد المثقفين ومؤلفي الكتب.
وأوضح عز أنه حين تُعرض عليه رواية يبدأ بالبحث عن شخصيته داخلها، لذلك حين اتصل به المخرج مروان حامد ليعرض عليه شخصية عبدالقادر الجن، كان سعيداً جداً، لأنه شعر أن الشخصية تُشبهه، مشيراً إلى أن يرفض تجسيد الشخصية في حال عدم شعوره بها.
ولفت عز إلى أنه يحب القراءة ويعيش مع الروايات، مضيفاً أنه يتمنى تقديم شخصية تاريخية إسلامية، قائلاً: "أرى أن هذا الوقت الذي نعيش فيه نستطيع أن ننفذ فيلماً يجسد شخصية تاريخية، وما تم إنفاقه في فيلم أولاد رزق 3، يؤكد أننا نستطيع أن نقوم بعمل لتجسيد الشخصيات التاريخية".
وأشار عز إلى أنه تعلم من الفنان عادل إمام كيف يخاطب شباك التذاكر، وكيف يصنع محتوى يجعله فخوراً به.
وعن علاقته بمواقع التواصل الاجتماعي، أكد عز أنه بعيداً تماماً عن السوشيال ميديا، لأنها تتسبب في ضياع 70% من طاقته، مشيراً إلى أن الجمهور يحب أن يرى عملاً جيداً للنجم، وليس صوره وهو في مكان ما.
وعُرض لأحمد عز، في موسم عيد الأضحى الماضي، فيلم "ولاد رزق 3: القاضية"، فيما يعمل حالياً على استكمال تصوير مشاهده في أحدث أعماله السينمائية "فرقة الموت"، في إطار أكشن تشويقي، وهو من إخراج أحمد علاء، وتأليف صلاح الجهيني.
وتدور أحداث فيلم فرقة الموت، حول ضابط "أحمد عز" وفرقته المعاونة، المُكلف بالقبض على خِط الصعيد. ويُشارك في بطولة الفيلم بجانب عز، كل من: آسر ياسين، ومنة شلبي، وبيومي فؤاد، وعصام عمر، بالإضافة على مجموعة من ضيوف الشرف.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية أحمد عز نجوم أحمد عز إلى أن
إقرأ أيضاً:
رضا حسانين: استعادة جمهور المسرح تبدأ بفهم تحولات المجتمع والتكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عقد المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، جلسة محورية فكرية بعنوان «طبيعة الجمهور للمسارح النوعية»، بقاعة المجلس الأعلى للثقافة، ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشرة، أدار اللقاء الدكتور عبدالكريم الحجراوي، بمشاركة نخبة من الباحثين والنقاد والمسرحيين.
وناقشت الجلسات خصائص جمهور المسارح المتخصصة، وتأثير التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية على علاقته بالمسرح، إلى جانب استعراض آليات تطوير التواصل مع المتلقي وتعزيز حضوره في التجربة المسرحية.
وفي البداية قدم المخرج المسرحي رضا حسانين ورقة بحثية بعنوان «آليات التلقي للجمهور بين التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية.. أهمية دراسة مشكلات الجمهور مع المسرح»، تناول خلالها أبرز العوامل المؤثرة في علاقة الجمهور بالمسرح، وسبل استعادة المتلقي في ظل المتغيرات الراهنة.
وقال حسانين، إن نجاح العرض المسرحي لم يعد مرتبطًا بجودته الفنية فقط، وإنما أصبح يعتمد أيضًا على فهم طبيعة الجمهور واحتياجاته، مشيرًا إلى أن عزوف بعض المتلقين عن المسرح يعود إلى مجموعة من الأسباب، في مقدمتها تراجع الثقة في بعض العروض، وصعوبة الوصول إلى المسارح، والازدحام المروري، وارتفاع التكلفة الإجمالية لحضور العرض، وليس سعر التذكرة وحده.
وأضاف حسانين، أن تركز المسارح في مناطق محددة، خاصة وسط القاهرة، يمثل أحد التحديات التي تحد من اتساع القاعدة الجماهيرية، مؤكدًا أهمية نقل العروض إلى المحافظات، ودعم مبادرات العدالة الثقافية، بما يسهم في وصول المسرح إلى شرائح جديدة من الجمهور.
وأوضح حسانين، أن الجمهور ليس كتلة واحدة، بل يضم أنماطًا متعددة تختلف دوافعها بين الترفيه، والإعجاب بفنان أو مخرج، أو اعتبار المسرح ضرورة ثقافية واجتماعية، وهو ما يفرض على المؤسسات المسرحية دراسة خصائص كل فئة وتطوير استراتيجيات مناسبة للتواصل معها.
وأشار حسانين إلى أن التحولات الثقافية والاجتماعية والتكنولوجية أعادت تشكيل جمهور المسرح، خاصة جمهور مسرح العرائس، حيث أصبح المتلقي أكثر وعيًا، وارتفعت توقعاته تجاه جودة الإنتاج، كما فرضت المنصات الرقمية والألعاب الإلكترونية تحديات جديدة أمام المسرح، تستوجب تطوير أدوات العرض دون التفريط في الهوية الفنية والثقافية.
وأكد حسانين، أن التكنولوجيا لم تؤد إلى تراجع جمهور المسرح بقدر ما أعادت تشكيله، لافتًا إلى ضرورة توظيف التقنيات الحديثة لخدمة الدراما، وتحقيق التوازن بين الأصالة والمعاصرة، بما يحافظ على خصوصية المسرح ويعزز قدرته على المنافسة وجذب المتلقي.
واختتم الباحث ورقته بعدد من التوصيات، من بينها نشر الثقافة المسرحية داخل المجتمع، وتعزيز المسرح المدرسي والجامعي، وإعادة تفعيل الزيارات المدرسية للمسارح، وتطوير الدعاية الإعلامية، والتوسع في تقديم العروض خارج العاصمة، مع دراسة خصائص الجمهور ومواعيد العروض بما يتناسب مع احتياجاته، مؤكدًا أن استعادة الجمهور تتطلب رؤية علمية تعتمد على البحث والتحليل والتخطيط المستند إلى البيانات.