حفل وهمي باسم تامر عاشور.. والفنان يتحرك
تاريخ النشر: 11th, November 2024 GMT
حذر الفنان المصري تامر عاشور، من إعلان لأحد الحفلات يستغل اسمه وصورته رفقة الفنان رامي صبري.
ونفى عاشور، الاثنين، عبر منشور على حسابه الرسمي على موقع "فيس بوك"، التعاقد لإحياء حفل فني يوم ٢٨ نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري. ودعا عاشور، الجمهور إلى عدم شراء أي تذاكر تخص الحفل المُعلن عنه، بقوله: "الإعلان غير صحيح و غير مخطط لإقامة اي حفلات مع الشركة المعلنة عن الحفل، رجاء توخي الحذر وعدم شراء أي تذاكر للحفل".وأعلن عاشور، إنه سيلاحق قانونياً الموقع الذي أعلن عن الحفل . يُشار إلى أن تامر عاشور، طرح أحدث أغنياته بعنوان "وداع وداع"، عبر قناته الرسمية بموقع الفيديوهات "يويتوب"، نهاية أغسطس (آب) الماضي، وهي من كلمات محمد جشم باشا، وألحان مصطفى إبراهيم، وتوزيع عمرو الخضري. ويستعد عاشور، لإحياء مجموعة من الحفلات الغنائية خلال الفترة المقبلة منها حفله في فبراير (شباط) المقبل ضمن حفلات موسم الرياض.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية تامر عاشور نجوم
إقرأ أيضاً:
مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
أكد مسؤول بوزارة الموارد المائية والري، أن مفاوضات السد الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا لا تزال متوقفة منذ أكثر من عام، رغم الجهود والتحركات الأمريكية الرامية إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وقال سامح عبد الرحمن سيف، نائب رئيس قطاع مياه النيل بالوزارة، إن القاهرة لن تشارك في أي جولة تفاوضية جديدة إلا وفق أسس وضمانات واضحة، بعد أكثر من 14 عامًا من المباحثات التي لم تُسفر عن اتفاق نهائي، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه باستمرار التعنت الإثيوبي وغياب الإرادة السياسية للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.
وأوضح أن الموقف المصري يستند إلى عدة ثوابت، في مقدمتها احترام الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، والالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الأنهار الدولية وتشغيل السدود العابرة للحدود، مع توفير ضمانات تحول دون الإضرار بحصة مصر المائية.
وأشار إلى أن مصر أبدت منذ توقيع اتفاق المبادئ عام 2015 استعدادها للتعاون مع إثيوبيا في إدارة وتشغيل السد، من خلال تبادل البيانات والخبرات، إلا أن هذه المبادرات لم تلق استجابة من الجانب الإثيوبي.
وشدد المسؤول على أن القاهرة لا تزال متمسكة بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، ويحفظ الحقوق المائية لدولتي المصب، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي.