الشرطة الإسرائيلية تنفذ حملة اعتقالات بأم الفحم
تاريخ النشر: 13th, November 2024 GMT
نفذت الشرطة الإسرائيلية حملة اعتقالات في أم الفحم، فجر اليوم الأربعاء 13 نوفمبر 2024، قيادات لجنة الإصلاح المحلية في المنهم، منهم رئيس اللجنة الشيخ صالح لطفي، الذي تم مداهمة منزله قرابة الثالثة فجراً في حي الخلايل من قبل قوات خاصة ومن ثم اعتقاله.
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية أيضا عدنان برغل وهو عضو لجنة الإصلاح، فيما تم مداهمة مكتب لجنة الإصلاح في حي رأس الهيش والعبث في محتوياته، كما وقالت مصادر محلية إن أعمال تخريب كبيرة جرت داخل المكتب.
يشار إلى أن الشيخ صالح لطفي والحاج عدنان برغل ليست المرة الأولى التي يتم فيها اعتقالهما واقتيادهما من قبل قوات الشرطة، كما ويذكر أن مكتب لجنة الإصلاح تعرض قبل أسابيع لإطلاق نار.
وتعتبر لجنة الإصلاح في أم الفحم من أكثر اللجان الفاعلة في أم الفحم والمجتمع العربي لرأب الصدع بين أطراف متنازعة وإصلاح ذات البين.
وتمكن مكتب الاصلاح الذي يترأسه صالح لطفي وفق البيانات المتوفرة، خلال عام واحد منذ 7/2023 حتى 7/2024، حل 280 خلاف ونزاع في أم الفحم.
المصدر : وكالة سوا
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: لجنة الإصلاح فی أم الفحم
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.