الجيش الروسي يحقق أكبر تقدم له بأوكرانيا خلال 24 ساعة
تاريخ النشر: 13th, August 2025 GMT
حقق الجيش الروسي أكبر تقدم له خلال 24 ساعة في أوكرانيا منذ أكثر من عام، قبل أيام قليلة من القمة المقررة بين الرئيسين ترامب وبوتين، بحسب تحليل أجرته وكالة فرانس برس لبيانات من معهد دراسة الحرب في الولايات المتحدة.
وأظهر التحليل أن القوات الروسية سيطرت أو طالبت بـ 110 كيلومترات مربعة (42.5 ميلا مربعا) في 12 أغسطس مقارنة باليوم السابق، وهي المساحة الأكبر منذ أواخر مايو 2024.
وفي الأشهر الأخيرة، كان هذا التقدم يستغرق عادة خمسة أو ستة أيام، ولكن التقدم تسارع في الأسابيع الأخيرة.
ومن المقرر أن يجتمع الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا يوم الجمعة المقبل.
وقال الجيش الروسي، الأربعاء، إنه سيطر على قريتين بالقرب من دوبروبيليا، وهي بلدة سابقة لتعدين الفحم في شرق أوكرانيا كانت لا تزال تحت سيطرة كييف.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية على مواقع التواصل الاجتماعي أن "قريتي سوفوروفو ونيكانوريفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية قد حُرّرتا"، في إشارة إلى منطقة دونيتسك الشرقية.
وتقع القريتان على بُعد حوالي 15 كيلومترًا (تسعة أميال) من دوبروبيليا.
وتقدمت روسيا بسرعة في المنطقة خلال الأيام الأخيرة، واخترقت الدفاعات الأوكرانية قبل القمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتن الجمعة.
كانت مكاسب الجيش الروسي الثلاثاء هي الأكبر خلال 24 ساعة منذ أكثر من عام.
وأمرت السلطات الأوكرانية بإجلاء عائلات مع أطفالها من دوبروبيليا في يوليو.
ولا تزال البلدة، التي كان عدد سكانها قبل الصراع حوالي 28 ألف نسمة، تتعرض لقصف متواصل من طائرات روسية مسيرة وقذائف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش الروسي 24 ساعة أوكرانيا ترامب وبوتين المساحة الأكبر ترامب بوتين ألاسكا الجیش الروسی
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.