قدمت مذيعة "صدى البلد"، رنا عبدالرحمن، تغطية عن فرص عمل للمصريين في العديد من المجالات، برواتب مجزية. من بين هذه الدول، الإمارات، التي أعلنت عن حاجتها لعمال في عدة مهن برواتب تصل إلى 4 آلاف درهم. وأعلن ذلك وزير العمل محمد جبران اليوم، ودعا الشباب الراغب في العمل بالخارج للتقديم على المهن الجديدة المطلوبة في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وعن تفاصيل هذه المهن، فقد أعلنت "الوزارة" اليوم عن فتح باب التقديم على فرص عمل للشباب المصري بدولة الإمارات العربية المتحدة، التي وفرها مكتب التمثيل العمالي بأبوظبي بالإمارات العربية المتحدة برئاسة الملحق العمالي منال عبد العزيز رئيس المكتب. وذلك للعمل في التخصصات التالية:

3 مشرفي عمال30 حداد مسلح30 نجار مسلح

ويشترط للمتقدم على مهنة حداد ونجار مسلح أن يكون عمره من 25 إلى 40 سنة، أما سن مشرف العمال فيكون حتى 48 سنة. وسيتم إجراء اختبار لتحديد مستوى المهارة على الحرف المطلوبة بمقر الإدارة العامة للتشغيل بالوزارة.

وبالنسبة للرواتب، فقد جاء في البيان الرسمي أن الراتب لمهنة حداد ونجار مسلح يبدأ من 1400 إلى 1800 درهم إماراتي، بينما يبدأ الراتب لمهنة مشرف العمال من 3500 إلى 4000 درهم، وذلك حسب الخبرة.

وعن ساعات العمل، فيكون وقت العمل 8 ساعات يوميًا، وساعات إضافية طبقًا للإنتاجية.

أما عن مزايا هذه الوظائف، فإن مدة العقد سنتان مع توفير مبيت للعمال، ومواصلات خاصة بالشركة من وإلى أماكن العمل، وتأمين طبي.

وتأتي هذه الوظائف تنفيذًا لتوجيهات وزير العمل محمد جبران بتوفير ومتابعة فرص العمل للشباب بالخارج، وتصدير عمالة ماهرة ومدربة ومؤهلة للعمل طبقًا لاحتياجات سوق العمل الخارجي، من خلال عمليات الاختبارات والتوعية التي تقوم بها الوزارة بالتنسيق مع الجانب الخارجي، والتي تهدف إلى الحفاظ على حقوق العامل واستدامته في العمل.

ومن جانبها أوضحت هبة أحمد، مدير عام الإدارة العامة للتشغيل، أن التقديم على فرص العمل في الإمارات مجاني، وبدون أي رسوم أو وسطاء، وأنه لمدة 7 أيام، تبدأ من يوم الأحد المقبل الموافق 24 نوفمبر 2024، وحتى الخميس الموافق 28 من نفس الشهر، من الساعة الثامنة صباحًا حتى الثالثة عصرًا.

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو:

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مهن الإمارات مطلوب عمال

إقرأ أيضاً:

إجلاء 33 مريضاً من غزة للعلاج بالخارج

حسن الورفلي (غزة)

أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، أمس، تنفيذ عملية إجلاء طبي جديدة لمرضى من قطاع غزة عبر معبر رفح الحدودي، ضمن الجهود الرامية إلى تمكين المرضى من الحصول على العلاج خارج القطاع.
وقالت الجمعية في بيان: إن العملية شملت نقل 73 شخصاً، بينهم 33 مريضاً و40 مرافقاً، حيث جرى تجميعهم في مستشفى التأهيل الطبي التابع لها قبل نقلهم إلى معبر رفح تمهيداً لسفرهم. وأضافت الجمعية أن طواقمها أشرفت على إجراءات النقل والتنسيق والتأمين الطبي للحالات المغادرة، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وجهات صحية أخرى، لضمان انتقال المرضى بصورة منظمة وآمنة.
وأكدت الجمعية أن عمليات الإجلاء الطبي تأتي في إطار جهودها الإنسانية لدعم المرضى الذين يحتاجون إلى خدمات علاجية غير متوفرة داخل القطاع، من خلال تقديم المساندة الطبية واللوجستية خلال مراحل السفر المختلفة. وتتواصل عمليات تحويل المرضى إلى خارج قطاع غزة في ظل التحديات التي تواجه القطاع الصحي، خاصة بالنسبة للحالات التي تتطلب تدخلاً علاجياً تخصصياً أو رعاية طبية متقدمة.
وفي السياق، شدد المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، رائد النمس، على أن الوضع الإنساني في قطاع غزة بلغ مستويات كارثية من التدهور، في ظل انهيار الخدمات الأساسية والاستنزاف الحاد للقطاعين الصحي والإغاثي، موضحاً أن الطواقم الميدانية تعمل في ظروف شديدة الخطورة والتعقيد، بينما تتصاعد احتياجات السكان بوتيرة تفوق الإمكانيات المتاحة.
وأوضح النمس، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن أبرز التحديات اليومية التي تواجه فرق الإسعاف والإغاثة تتمثل في استمرار الاستهداف، وصعوبة الحركة والتنقل، إلى جانب النقص الحاد في الوقود اللازم لتشغيل سيارات الإسعاف والمولدات، إضافة إلى الضغط الكبير الناتج عن الأعداد المتزايدة من الجرحى والمرضى والنازحين، والنقص الحاد في المستلزمات الطبية والأدوية ومواد الإغاثة الأساسية.

بنية تحتية

أخبار ذات صلة الجيش الإسرائيلي يطلق «عملية برية مركزة» في جنوب لبنان تصاعد الهجمات الإسرائيلية في مختلف مناطق غزة

أفاد النمس بأن هناك نقصاً حاداً في العديد من الأصناف الأساسية من الأدوية، خصوصاً أدوية العمليات والعناية المركزة والمضادات الحيوية والمستهلكات الطبية ومواد الطوارئ والإسعاف، لافتاً إلى أن أزمة الوقود تمثل عاملاً محورياً يهدد استمرار عمل المستشفيات والمراكز الصحية.
وذكر أن أوضاع النزوح فاقمت الأزمة الإنسانية بصورة كبيرة، مع وجود مئات الآلاف داخل مراكز إيواء تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، مما ساهم في ارتفاع معدلات انتشار الأمراض، وزيادة الضغط على الخدمات الصحية والإغاثية، إلى جانب صعوبة الوصول المنتظم إلى جميع الاحتياجات الإنسانية.

مقالات مشابهة

  • لتلافي الآثار الكارثية للظاهرة.. السعودية: تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
  • الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
  • إجلاء 33 مريضاً من غزة للعلاج بالخارج
  • 8 مليارات درهم قيمة 33 صفقة دمج واستحواذ إماراتية بالربع الأول
  • «مهارات الإمارات» تطور 1700 مهارة مستقبلية وتخدم 200 مؤسَّسة تعليمية
  • وزير الخارجية الأمريكي يكشف عن أمر محبط وتحول السودان إلى صراع بالوكالة بين الإمارات والسعودية وتحديد 4 مناطق وخطة السلام
  • انتخاب وزير خارجية بنغلادش رئيسا للدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة
  • مسؤول إسرائيلي: الحرب عززت تقاربنا مع الإمارات والتعاون مرشح للتوسع
  • ارتفاع سعر الذهب في الإمارات اليوم الثلاثاء
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي