نواف سلام: الاعتداء على الضاحية الجنوبية لبيروت يتطلب توحيد كل الجهود خلف الدولة
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
كتب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، عبر حسابه على منصة “إكس”: “إن الاعتداء على الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم يتطلب توحيد كل الجهود خلف الدولة ومؤسساتها”.
وأضاف: “إن حماية اللبنانيين ومنع انزلاق البلاد إلى مسارات خطرة هي أولوية الحكومة في هذه المرحلة الدقيقة. فهي ستواصل العمل بشتى الوسائل السياسية والدبلوماسية مع الدول الشقيقة والصديقة، من أجل حماية اللبنانيين، ومنع أيّ تصعيد مفتوح، وبما يضمن ووقف اعتداءات إسرائيل وانسحابها من ارضنا، وعودة أسرانا”.
و تابع سلام، قائلا: “ التجارب أثبتت أن الطريق الوحيد لترسيخ الاستقرار يمر عبر التطبيق الكامل للقرار 1701، وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وتمكين الجيش اللبناني من الاضطلاع بمهامه”.
ان الاعتداء على الضاحية الجنوبية لبيروت اليوم يتطلب توحيد كل الجهود خلف الدولة ومؤسساتها.
إنّ حماية اللبنانيين ومنع انزلاق البلاد إلى مسارات خطرة هي أولوية الحكومة في هذه المرحلة الدقيقة. فهي ستواصل العمل بشتى الوسائل السياسية والدبلوماسية مع الدول الشقيقة والصديقة، من أجل حماية…
كما أكد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون على أن استهداف إسرائيل للضاحية الجنوبية بعد ظهر اليوم الأحد، وفي يوم يصادف ذكرى استقلال لبنان، يشكل "دليلاً إضافيا" على أنها لا تأبه للدعوات المتكررة لوقف اعتداءاتها وترفض تطبيق القرارات الدولية والمساعي الرامية لوضع حد للتصعيد وإعادة الاستقرار إلى لبنان والمنطقة.
و أضاف عون في بيان إن "لبنان، الذي التزم وقف الأعمال العدائية منذ نحو سنة، وقدم المبادرة تلو الأخرى، يجدد دعوته للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والتدخل بقوة وبجدية لوقف الاعتداءات على لبنان وشعبه، منعا لأي تدهور يعيد التوتر إلى المنطقة وحقناً لمزيد من الدماء".
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفرت الغارة الجوية التي استهدفت منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية عن مقتل شخص وإصابة 21 آخرين. وقالت الوزارة إن "غارة العدو الإسرائيلي أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد شخص وإصابة 21 آخرين بجروح".
وفي وقت سابق، كشف مسؤولون إسرائيليون لوسائل إعلام غربية، أن عملية اغتيال هيثم علي الطباطبائي الرجل الثاني لحزب الله في بيروت كانت ناجحة.
وعلق وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، على الضربة التي نفّذها الجيش الإسرائيلي ضد رئيس أركان حزب الله، مؤكدا أن إسرائيل ستواصل العمل "بكامل قوتها" لمنع أي تهديد يستهدف سكان الشمال والدولة.
وقال كاتس في بيانه:
“سنستمر في العمل بكل قوة لمنع أي خطر على سكان الشمال ودولة إسرائيل.. كل من يرفع يده ضد إسرائيل سنقطع يده.”
وأضاف أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وهو "مصممان على مواصلة سياسة أقصى درجات الردع والإنفاذ في لبنان وفي أي مكان آخر"، مشيرًا إلى أن إسرائيل لن تسمح بالعودة إلى الواقع الأمني الذي سبق هجمات 7 أكتوبر.
وفي وقت سابق، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو ، أن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي شنت قبل قليل ضربة في قلب بيروت استهدفت رئيس أركان حزب الله، المسؤول عن جهود التنظيم في البناء العسكري وتطوير ترسانته.
وأشار المكتب إلى أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أصدر الأمر بالضربة بناءً على توصية وزير الدفاع ورئيس أركان الجيش.
وأكدت إسرائيل عزمها على تنفيذ عملياتها لتحقيق أهدافها “أينما ومتى لزم الأمر”، ويُعرف اسم الحملة العسكرية بـ "الجمعة السوداء".
شن سلاح الجو بجيش الاحتلال الإسرائيلي عصر الأحد محاولة اغتيال استهدفت هيثم علي الطباطبائي، القائد العسكري بالوكالة لحزب الله، في منزله بمنطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، وفقًا لمسؤولين إسرائيليين. وتعد هذه أول غارة جوية في تلك المنطقة منذ يونيو الماضي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الضاحية الجنوبية بيروت إسرائيل الضاحیة الجنوبیة نواف سلام
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء اللبناني: مفاوضات واشنطن هي الخيار الأقل كلفة على اللبنانيين
أكد نواف سلام رئيس الوزراء اللبناني، ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار في كل لبنان، حسبما أفادت قناة “ القاهرة الإخبارية ” في خبر عاجل .
وقال رئيس الوزراء اللبناني: “مفاوضات واشنطن هي الخيار الأقل كلفة على اللبنانيين”.
وفي وقت سابق، قالت رشا أبو ضرغام، متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، المجتمع الدولي قدّم بعض أشكال الدعم في لبنان، لكن المساعدات الحالية، غير كافية على الإطلاق لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية التي تلوح في الأفق.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخباري، أن برنامج الأغذية العالمي يناشد المانحين والشركاء الدوليين ضرورة زيادة التمويل العاجل والمرن حتى نتمكن من مواصلة عملياته الإغاثية، فلبنان يحتاج إلى دعم مستدام، وليس فقط إلى مساعدات طارئة مؤقتة، وإذا لم يتم التحرك بسرعة وبشكل منسق، فقد نشهد تدهورًا أكثر خطورة في مستويات التغذية والصحة العامة.