وذكر التقرير أن الشركة تعد مقاول عسكري فرعي، سبق أن عملت على توفير الأمن لما يسمى بـ "مؤسسة غزة الإنسانية".

وأضاف التقرير:"تكثف الشركة عمليات التجنيد لأدوار "أمنية قوية"، وتخطط لافتتاح ما يصل إلى 15 موقعًا جديدًا لتوزيع المساعدات ضمن مقترح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي يشمل "قوة استقرار دولية ويُقال إن العقود تقدم ما يصل إلى 1000 دولار يوميًا لواجبات الحراسة المسلحة".

ولفت التقرير أن الشركة تستهدف نشر المجندين بحلول شهر أيلول (سبتمبر) القادم، وتم أُبلاغ المرشحون بأن المهمة تتضمن "تعزيز الأمن" في مناطق الإغاثة.

وذكر التقرير:"خلال فترة عمل المؤسسة مع متعاقدين من يو جي سوليوشن (بين أيار وتشرين الأول)، قُتل أكثر من 2600 فلسطيني وجُرح أكثر من 19000 في مواقع توزيع المساعدات أو بالقرب منها، وأشارت لقطات فيديو وشهادات إلى أن حراس الشركة استخدموا الذخيرة الحية وقنابل الصوت أثناء التوزيع".

وأشار التقرير إلى أن أنتوني أغيلار، المتعاقد سابق مع الشركة، استقال احتجاجًا على سلوكها، واصفًا مواقع توزيع المساعدات بأنها "مصائد موت" واتهم الشركة بالتورط في انتهاكات خطيرة.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.

أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.

وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".

واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".

https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU

مقالات مشابهة

  • الخزانة الأمريكية : نوبيتكس وفرت غطاءً مالياً للحرس الثوري وبرامج الفدية الإلكترونية
  • ماكينة أكاذيب «صهيو أمريكية» تروج لـ«سلام» ترامب
  • تأثير "أحمر الشفاه".. شركة أمريكية تراهن على مستر بيست لبيع منتجاتها إلى جيل ألفا
  • هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
  • كيف يستطيع العالم أن يفعل أكثر بموارد أقل؟
  • برنامج الأغذية العالمي يحذر من تفاقم أزمة الأمن الغذائي في لبنان
  • جنرال إسرائيلي: أردوغان أحبط خطة أمريكية ضد إيران.. ما علاقة نجاد؟
  • الهلال الأحمر يطلق قافلة "زاد العزة" بحمولة أكثر من ثلاثة آلاف طن
  • ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
  • صابرين النجيلي لـ صدى البلد: الأغنيات الدرامية تجذبني.. ولعبة القلوب عمل إنساني