يورجن كلوب يفتح الباب للعودة إلى ليفربول: «نعم الأمر ممكن»
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أعاد الألماني يورجن كلوب إشعال آمال جماهير ليفربول بالعودة إلى مقعد القيادة الفنية، بعدما ألمح للمرة الأولى إلى إمكانية توليه تدريب الفريق مجددًا خلفًا للهولندي آرني سلوت، الذي يعيش واحدة من أسوأ البدايات في تاريخ الريدز.
. والريدز أعظم منافس واجهته في إنجلترا
وجاءت تصريحات كلوب بعد الهزيمة الثقيلة التي تلقاها ليفربول على ملعبه «أنفيلد» بثلاثية نظيفة أمام نوتنجهام فورست في الجولة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي، وهي الخسارة التي عمّقت جراح الفريق ودفعته إلى المركز الحادي عشر، في ظل انهيار واضح للنتائج والأداء.
ليفربول ينهارالفريق الأحمر تلقى 8 هزائم في آخر 11 مباراة بكل البطولات، مقابل 3 انتصارات فقط، رغم إنفاق ما يقارب 500 مليون جنيه إسترليني على الصفقات خلال الفترة الأخيرة، ما فتح الباب أمام تكهنات قوية بإمكانية الإطاحة بسلوت إذا استمرت سلسلة النتائج المخيبة.
كلوب يكسر الصمتوفي تصريح لصحيفة «مترو» البريطانية، قال كلوب: "قلت سابقًا إنني لن أدرب أي فريق آخر في إنجلترا، وهذا يعني أنه إذا عدت، فسيكون لليفربول. إذًا… نعم، نظريًا الأمر ممكن."
المدرب الألماني، الذي رحل في صيف 2024 بعد 9 سنوات ناجحة حقق خلالها كل البطولات الممكنة، كان قد ارتبط اسمه خلال الأشهر الماضية بعدة عروض تدريبية، لكنه رفضها مفضلًا الاكتفاء بمنصبه الإشرافي على فرق كرة القدم بشركة «ريد بول».
العودة المنتظرةقاد كلوب ليفربول بين 2015 و2024 وترك بصمة تاريخية، أبرزها التتويج بالدوري الإنجليزي لأول مرة منذ ثلاثين عامًا في موسم 2019-2020، بالإضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا 2019، وكأس العالم للأندية، والسوبر الأوروبي، وكأس الرابطة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: يورجن كلوب كلوب ليفربول آرني سلوت الريدز یورجن کلوب
إقرأ أيضاً:
أول تعليق من إيزاك بعد تسجيله أول أهدافه مع ليفربول في الدوري الإنجليزي
في ليلة استعادت فيها جماهير ليفربول بعضًا من ثقتها المفقودة، خرج المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك بوجه مختلف وروح جديدة، بعدما نجح أخيرًا في تسجيل أول أهدافه بقميص الريدز في الدوري الإنجليزي الممتاز، خلال الفوز الثمين على وست هام يونايتد بنتيجة 2-0 على ملعب أنفيلد مساء السبت.
الهدف الذي طال انتظاره جاء عند الدقيقة 60، حين تابع إيزاك كرة عرضية ليضعها بلمسة هادئة، لم تحمل مجرد تسجيل افتتاحي للاعب السويدي في البريميرليج فحسب، بل حملت أيضًا إشارة واضحة إلى قيمته الفنية وقدرته على الاندماج داخل المنظومة الهجومية التي يبحث يورغن كلوب باستمرار عن ملامحها منذ بداية الموسم.
هذا الهدف لم يكن عابرًا بالنسبة لجماهير ليفربول، فهو تذكير قوي بالسبب الذي دفع النادي لدفع مبلغ ضخم وصل إلى 125 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدماته من نيوكاسل يونايتد في صفقة اعتبرت الأكبر في تاريخ الكرة الإنجليزية.
إصابات متعددةإيزاك، الذي عانى من إصابات متكررة وتراجع في المستوى منذ انتقاله إلى ليفربول، لم يُخفِ شعوره بالارتياح بعد التخلص من الضغط النفسي المرتبط بتأخر هذا الهدف، قائلاً لشبكة "سكاي سبورتس": "كنت أعلم منذ وقت طويل أن الهدف قادم. أسعى للعودة إلى أفضل مستوياتي وما زلت في هذا الطريق، لكني سعيد جداً بهذا الهدف".
أهمية هدفه الشخصيورغم أهمية هدفه الشخصي، شدد إيزاك على أن الأهم كان الفوز الذي جاء بعد سلسلة انهيار واضحة للفريق، إذ دخل ليفربول اللقاء وهو مثقل بثلاث هزائم متتالية وتسع خسائر في آخر 12 مباراة بجميع البطولات، وهي الأرقام التي هزّت ثقة اللاعبين والجمهور على حد سواء.
وقال الدولي السويدي: "أفضل شعور اليوم أننا فزنا بالمباراة. هذا أهم شيء لرفع المعنويات. وبالطبع تسجيل الأهداف يساعدني كثيرًا، لكن الانتصار أهم من كل شيء".
وأوضح مهاجم الريدز: "علينا أن نستغل هذا الانتصار بالشكل الصحيح، لكن نتحلى بالتواضع. علينا الحفاظ على تركيزنا والاستمرار في العمل للحفاظ على هذا الزخم".
الفوز أعاد لليفربول بعضًا من اتزانه، إذ ارتقى الفريق إلى المركز الثامن في جدول البريميرليج، بفارق نقطتين فقط عن المراكز الأربعة الأولى، ليعود الأمل في استعادة مقعد أوروبي ثمين كان يبدو بعيدًا قبل أيام قليلة.
لكن الاختبارات لم تنتهِ، فالفريق أمام مواجهة مرتقبة في أنفيلد أمام سندرلاند يوم الأربعاء المقبل، تعقبها رحلة شاقة إلى ليدز يونايتد السبت المقبل.
اختتم إيزاك حديثه قائلاً: "كنا نعلم أن العودة إلى الانتصارات لن تكون سهلة بعد فترة النتائج السيئة. أنا سعيد بالفوز وسعيد بتسجيلي، وأتمنى أن يكون هذا بداية جديدة"،