"خريجة وليست طالبة".. جامعة المنيا تحسم الجدل حول اتهام "الإغواء الجامعي" وتحذر من الإساءة لسمعتها
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أصدرت جامعة المنيا بياناً رسمياً حاسماً للرد على الحملة التي تستهدف سمعتها، والتي تداولتها منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً، وتضمنت اتهامات خطيرة منسوبة لخريجة تتهم أستاذاً جامعياً بإغوائها وإجبارها على إنهاء حمل سفاح.
في ردٍ رسمي على ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت ادعاءات لخريجة تتهم فيها أحد أعضاء هيئة التدريس، أكدت جامعة المنيا أنها تابعت هذه المزاعم "ببالغ الأسف"، معتبرة إياها "تشهيراً" بمؤسستها ومنسوبيها.
وشدد بيان صادر عن الجامعة على التزامها الراسخ بقيمها وأعرافها الجامعية، وأنها "لا تتوانى أبداً عن اتخاذ جميع الإجراءات القانونية الرادعة تجاه أي مخالفة مثبَتة" للقوانين أو للميثاق الأكاديمي.
وذكر البيان أن هذا الوضع "يجعل من الصعب التحقق من سياقها أو تفاصيلها المزعومة"، موضحة أنها "لا تملك أي سجلات أو معلومات رسمية" عنها، مُبررة ذلك بأن الطالبة المعنية "خريجة وليست طالبة منتظمة" بالجامعة في الوقت الحالي.
وبينما أكدت الجامعة أن هذه الادعاءات "غير مثبتة"، أعلنت عن استعدادها للتحرك "فوراً وبكل حزم" لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، ولكن ربطت ذلك بشرط أساسي وهو "صدور حكم قضائي نهائي يثبت صحة" ما ادعت به الخريجة من حدوث تجاوز خلال فترة دراستها قبل سنوات.
كما وجهت الجامعة في ختام بيانها مناشدة إلى "جميع منصات ووسائل التواصل الاجتماعي" داعية إياها إلى "تحمل مسؤوليتها الأخلاقية" وتجنب نشر أو إعادة تداول أي محتوى "غير موثق".
واختتم البيان بتأكيد احتفاظ الجامعة "بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية" تجاه أي جهة تتعمد، في رأيها، "الإساءة إلى اسمها أو منسوبيها"، أو تنشر ادعاءات غير موثقة تمس بسمعتها ومكانتها التي تفتخر بها كإحدى المؤسسات الأكاديمية العريقة ذات التاريخ الممتد لأكثر من خمسين عاماً.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة المنيا
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.