خسائر الإغلاق الأميركي… 11 مليار دولار تتبخر من الاقتصاد
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
صراحة نيوز- قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، الأحد، إن الإغلاق الحكومي الذي استمر 43 يوماً ألحق خسائر دائمة تقدَّر بنحو 11 مليار دولاربالاقتصاد الأميركي، لكنه شدّد على أنه ما يزال متفائلاً بآفاق النمو خلال العام المقبل، مع توقع تأثير إيجابي لتخفيف أسعار الفائدة والتخفيضات الضريبية.
وأوضح بيسنت، في مقابلة مع قناة NBC، أن القطاعات الأكثر تأثراً بأسعار الفائدة – مثل قطاع الإسكان – شهدت حالة من الركود، إلا أنه لا يرى أن الاقتصاد ككل مهدد بالنمو السلبي.
وأضاف: “أنا متفائل للغاية بشأن عام 2026. لقد مهّدنا الطريق لاقتصاد قوي قادر على تحقيق نمو غير تضخمي”، مشيراً إلى بيانات إيجابية في تشرين الأول، من بينها تراجع أسعار الطاقة وارتفاع مبيعات المنازل، مؤكداً أن الإدارة الأميركية تعمل بجهد مستمر لكبح التضخم.
وبيّن وزير الخزانة أن التضخم في الولايات الديمقراطية يزيد بنحو 0.5% مقارنة بالولايات التي يقودها الجمهوريون، عازياً ذلك إلى زيادة القيود التنظيمية. كما أشار إلى أن الخطوات الأخيرة لخفض الرسوم الجمركية على واردات غذائية مثل الموز والبن جاءت بعد مفاوضات تجارية استمرت لأشهر، قائلاً: “التضخم رقم مركّب… ونسعى لخفض كل ما نستطيع التحكم فيه”.
وكان الرئيس ترامب قد وقّع تشريعاً أنهى أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة، ويمدّد تمويل الحكومة حتى 30 كانون الثاني، الأمر الذي يمهّد لمواجهة سياسية جديدة بين الديمقراطيين والجمهوريين العام المقبل.
وختم بيسنت بالإشارة إلى أن على الجمهوريين التصويت فوراً لإلغاء أسلوب المماطلة في مجلس الشيوخ إذا دفع الديمقراطيون باتجاه إغلاق حكومي جديد، وهو مطلب كان ترامب قد دعا إليه سابقاً، لكنه امتنع عن القول ما إذا كانت الأصوات اللازمة لذلك متوافرة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.
ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".
وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.
ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.
وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.
وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.
وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.
وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.
واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.