وزير البيئة والمياه والزراعة يرعى الثلاثاء القادم المؤتمر والمعرض الدولي للتمور بنسخته السادسة
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
يرعى وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، المؤتمر والمعرض الدولي للتمور بنسخته السادسة تحت شعار "عالم التمور"، الذي ينظمه المركز الوطني للنخيل والتمور، في حرم جامعة الملك سعود بمدينة الرياض خلال الفترة من 25 نوفمبر إلى 4 ديسمبر 2025م، بمشاركة نخبة من الخبراء والمختصين والعارضين المحليين والدوليين.
ويُعقد المؤتمر هذا العام بالشراكة العلمية مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية كاوست تحت عنوان "الابتكار من أجل الاستدامة في سلسلة القيمة لقطاع النخيل والتمور"؛ لإبراز الدور المحوري للقطاع في تحقيق الاستدامة وتعزيز الأمن الغذائي، عبر حلقات نقاش وجلسات علمية لمناقشة الابتكار في القطاع واستعراض الأبحاث الرائدة والمبادرات المُرشَّحة لجائزة المركز الوطني للنخيل والتمور، ودعم تطبيق مبادئ الاقتصاد الدائري في عمليات زراعة وتصنيع التمور.
ويتناول المؤتمر التصدي للتحديات المرتبطة بآفات وأمراض النخيل، وتسليط الضوء على تقنيات الزراعة الذكية وأتمتة عمليات ما بعد الحصاد؛ بهدف رفع كفاءة الإنتاج وتحسين الجودة.
ويستقبل معرض "عالم التمور" الزوار مجانًا من الساعة 4 مساءً حتى 11 مساءً، ويضم مناطق وتجارب وفعاليات متنوعة تشمل أجنحة لمختلف مناطق المملكة التي تبرز هوية كل منطقة وتمورها، ومنطقة العارضين المُستقلين التي تمكّن الشركات ورواد الأعمال والمزارعين من عرض منتجاتهم التحويلية من التمور، ومنطقة الطهي الحي والتذوق بإشراف طهاة محليين وعالميين، إضافة إلى منطقة المطاعم والمقاهي لتجارب أطباق محلية وعالمية من التمور السعودية، ومنطقة الحرف اليدوية لإبراز التراث المرتبط بالنخيل والتمور، ومتحف إرث النخيل الذي يستعرض تطور زراعة النخيل وصناعة التمور، كما يُعد المعرض منصة محلية وعالمية تُعزز مكانة المملكة بصفتها مركزًا رئيسًا لإنتاج وتصدير التمور عالميًا.
يُذكر أنه خلال عام 2024م، احتلت المملكة المركز الأول في صادرات التمور عالميًا، حيث بلغت قيمة صادراتها 1.695 مليار ريال، وبحجم إنتاج تجاوز 1.9 مليون طن في العام نفسه وحققت التمور السعودية انتشارًا ملحوظًا في الأسواق العالمية، حيث وصلت صادراتها إلى 133 دولةً حول العالم.
أخبار السعوديةآخر أخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية آخر أخبار السعودية
إقرأ أيضاً:
مصر الأولى عالميا في إنتاج التمور.. 2 مليون طن سنويا و24 مليون نخلة
أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري، أن قطاع النخيل والتمور في البلاد، يُعد من القطاعات الزراعية الاستراتيجية الهامة، نظرا لدوره المحوري في دعم الأمن الغذائي، وتحفيز النمو الاقتصادي، وارتباطه المباشر بتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وخلال كلمته في اجتماعات الدورة الخامسة لمجلس أعضاء المجلس الدولي للتمور، الذي تستضيفه السعودية، استعرض فاروق المؤشرات الرسمية للقطاع، في مصر، حيث ذكر أن البلاد تحتل المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج التمور بنسبة تتراوح بين 17 بالمئة و19 بالمئة من الإنتاج العالمي، وبإنتاج سنوي يصل إلى 2 مليون طن، حيث تمتلك مصر أكثر من 24 مليون نخلة، بالإضافة إلى خطط للتوسع في زراعة الأصناف العربية عالية القيمة.
200 منشأة لتعبئة وتغليف التمور
وفيما يخص التصنيع والتصدير، أكد الوزير وجود أكثر من 200 منشأة من مصانع ومراكز تعبئة وتغليف التمور في مصر، وقد تم تطوير العديد منها، لافتا إلى أن صادرات مصر من التمور شهدت زيادة ملحوظة نتيجة لتحسين الجودة ونجاح جهود فتح أسواق جديدة في أوروبا وآسيا وأفريقيا.
مشروع لتطوير سلسلة القيمة للتمور
وأوضح فاروق أنه تم تنفيذ مشروع قومي لتطوير سلسلة القيمة للتمور بمنحة من الإمارات، مما ساهم في رفع كفاءة الإنتاج، بالإضافة إلى التوسع الجاري في إنشاء مجمعات صناعية متخصصة للتمور في الواحات المختلفة مثل الوادي الجديد والبحرية وسيوة، بهدف تعظيم القيمة المضافة للمنتج المصري، وشدد الوزير على جهود تعزيز استدامة القطاع، والتي تشمل التوسع في زراعة الأصناف المتميزة ذات الجودة العالية، وتطبيق الممارسات الزراعية الجيدة وتبني نظم ري حديثة، بالإضافة إلى برامج دعم وتمكين صغار المزارعين والمنتجين، وتشجيع الاستثمار في مجالات التصنيع والتعبئة، فضلاً عن تعزيز البحث العلمي لمواجهة التغير المناخي والآفات والأمراض التي تهدد النخيل.
تحسين منظومة ما بعد الحصاد عبر تطوير تقنيات الفرز
تبني تقنيات الزراعة الذكية
وأكد وزير الزراعة على أهمية تحسين منظومة ما بعد الحصاد عبر تطوير تقنيات الفرز والتدريج والتعبئة والتغليف، ورفع جودة المنتج النهائي بما يتوافق مع المعايير الدولية، كما دعا إلى مواصلة العمل المشترك والاعتماد على الابتكار والبحث العلمي لتطوير أصناف مقاومة وتحديث عمليات الإنتاج وتبني تقنيات الزراعة الذكية، لمواجهة التحديات التي يواجهها القطاع، سواء في تغير المناخ أو انتشار الآفات.