الاستماع للطفل وتربيته جنسيا بشكل سليم.. استشاري الطب النفسي يوجه رسائل مهمة للآباء
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
أكد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي، أن الطفل في بعض الأحيان يوجه رسائل لوالديه بعدم حب الذهاب لمكان ما، أو عدم الرغبة في التعامل مع شخص ما، مشيرا إلى أنه على الأباء في تلك المرحلة معرفة السببب الأساسي والإستماع لأطفالهم.
وقال جمال فرويز، خلال لقاء له لبرنامج “كلام الناس”، عبر فضائية “أم بي سي مصر”، أنه على الأباء تربية أبنائهم جنسيا بشكل صحيح، مؤكدا أنه لا بد أن بعلموا الطفل كيفية التعامل مع جسده، وعدم السماح لأي شخص مهما كان أن يقوم بلمسه.
وتابع استشاري الطب النفسي، أنه على الأباء دور في دعم أبنائهم الذي تم الإعتداء عليهم، والعمل على تشجيعهم، حتى يتمكنوا من تخطي تلك المحنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ر جمال فرويز الطب النفسي الطفل لمس الطب النفسی
إقرأ أيضاً:
«الاغتيالات لن تضعفنا».. رسائل نارية من أبو عبيدة للإحتلال
وأضاف أبو عبيدة في كلمة جرى نشرها الثلاثاء، أن "إسرائيل تتوهم إضعاف المقاومة عبر اغتيال قادتها"، معتبراً أن دماءهم "هي الوقود الذي يحرك السفينة لتشق الصعاب".
وأشار إلى أن الشهيد عز الدين الحداد قاد العمليات الدفاعية في لواء شمال غزة، وكان له دور في التخطيط لعلمية طوفان الأقصى.
وأكد أبو عبيدة أن لدى المقاومة قادة "نشؤوا في ميادين الرباط والإعداد، وحنكتهم التجارب وصقلتهم الحروب"، مشدداً على أن عمليات الاغتيال وما يشهده قطاع غزة من أحداث "تضع الوسطاء والضامنين أمام لحظة الحقيقة".
ودعا إلى توحيد الجهود لـ"لجم الاحتلال وإلزامه بتنفيذ تعهداته"، مؤكداً أن "الصمت والوقوف على الحياد لم يعودا مقبولين".
كما وجه التحية إلى كل من وقف مع فلسطين وساندها، مؤكداً لأهالي قطاع غزة أن المقاومة لن تخون دماءهم ودماء الشهداء، وستبقى وفية لهم ولـ"احتضانهم أبناءهم المجاهدين".
وخاطب أبو عبيدة سكان القطاع قائلاً: "يا شعب غزة المعطاء، ويا نساء غزة الصابرات، ويا شيوخها وشبابها وأطفالها، ويا عائلات الشهداء ورمز العطاء، لقد تابعنا كلماتكم وشاهدنا زحوفكم في وداع الشهداء، ولن نخون التضحيات، وسنواصل درب قادتنا وسنبقى على ما ضحيتم من أجله".
واختتم تصريحاته باستذكار الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني والأمة وقادة المقاومة، موجهاً التحية إلى أرواحهم وعائلاتهم، ومستحضراً القائدين عز الدين الحداد ومحمد عودة.