أخضر كرة المناورة يُحقق المركز الثاني آسيويًا
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
البلاد (الرياض)
حقق المنتخب السعودي لكرة المناورة إنجازًا قاريًا تاريخيًا بعدما حصد الميدالية الفضية في بطولة كأس آسيا التي اختتمت اليوم في ماليزيا وجرت منافساتها على مدى 4 أيام. ويعد هذا الإنجاز هو الأول من نوعه لكرة المناورة السعودية، ليتوج القفزة الكبيرة التي شهدتها اللعبة في المملكة خلال السنوات الأخيرة وسط ارتفاع ملحوظ في قاعدة ممارستها بالمملكة وجهود متواصلة من الاتحاد السعودي لكرة المناورة لنشر اللعبة واكتشاف المواهب.
وقدّم المنتخب السعودي لكرة المناورة مستويات كبيرة في مختلف المواجهات التي خاضها خلال بطولة كأس آسيا, التي تنافس فيها مع أكبر المنتخبات في القارة بما تمتلكه من خبرات كبيرة, وأظهر نجوم الأخضر تنافسية عالية وقدموا صورة مشرفة لكرة المناورة السعودية التي تسير بخطى متسارعة نحو المنافسة القارية رغم حداثة عهدها. وهنأ صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالعزيز بن محمد رئيس الاتحاد السعودي لكرة المناورة، أبطال المنتخب السعودي على هذا الإنجاز الآسيوي، مشيدًا بالمستوى الرفيع الذي قدموه طوال منافسات البطولة. وأكد أن هذا الإنجاز التاريخي بتحقيق وصافة قارة آسيا سيمثل دافعًا لرفع سقف الطموحات في الاستحقاقات الدولية القادمة، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز لن يكون الأول من نوعه للمنتخب السعودي حيث إن الطموح في مواصلة الجهود وتحقيق المزيد من الإنجازات للوطن. يذكر أن المنتخب السعودي لكرة المناورة سبق له وأن حقق الميداليتين الفضية والبرونزية في البطولة الآسيوية التي أقيمت عام 2024 في ماليزيا.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: أخضر كرة المناورة بطولة كأس آسيا ماليزيا
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.