وفد من حماس يبحث بالقاهرة المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 23rd, November 2025 GMT
التقى اليوم الأحد في العاصمة المصرية القاهرة وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مع مدير المخابرات المصرية، لبحث المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وقال بيان للحركة إن الوفد -الذي يقوده رئيس المجلس القيادي لحماس محمد درويش- التقى رئيس المخابرات المصرية الوزير حسن رشاد، حيث تناول اللقاء تطورات اتفاق وقف إطلاق النار والأوضاع العامة في قطاع غزة ومناقشة طبيعة المرحلة الثانية من الاتفاق.
ووفقا للبيان، فقد أكدت حماس التزامها بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، مشددة على أهمية "وقف الخروقات الصهيونية المستمرة والتي تهدد بتقويض الاتفاق، وذلك من خلال آلية واضحة ومحددة برعاية ومتابعة الوسطاء".
وناقش وفد الحركة سبل معالجة قضية مقاتلي رفح بشكل عاجل من خلال جهود الوسطاء مع مختلف الأطراف، مع التنويه إلى أن التواصل مع المقاتلين منقطع.
وكان قيادي في حماس قد أكد لموقع الجزيرة نت أن أولوية الوفد هي التوصل إلى سبل منع التصعيد الإسرائيلي في القطاع، وذلك بعد تسجيل 497 خرقا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار أدت إلى استشهاد 342 فلسطينيا.
وأوضح القيادي أنه من ضمن أجندة الوفد في القاهرة استيضاح بعض القضايا المترتبة على قرار مجلس الأمن رقم 2803 المتعلق بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة، والذي أُقر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
يشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية لم تلتزم بفتح معبر رفح لحركة الأفراد والبضائع، ولم تدخل المساعدات الإغاثية بالشكل الكافي كما ينص عليه البروتوكول الإنساني من الاتفاق، كما أن الجيش الإسرائيلي يواصل تجاوز الخط الأصفر، ويستمر في عمليات النسف والتدمير للمباني السكنية في المناطق التي يسيطر عليها.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات شفافية غوث حريات وقف إطلاق النار
إقرأ أيضاً:
المجلس الوطني الفلسطيني: حكومة نتنياهو تعرقل تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة
قال الدكتور تحسين الأسطل، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن الأمور باتت واضحة على جميع المستويات.
وأشار إلى وجود تواطؤ من الإدارة الأمريكية في تأخير الانتقال إلى المرحلة الثانية، وذلك بهدف تهدئة مخاوف بنيامين نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة من الوصول إلى مرحلة تقرير المصير للشعب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأضاف أن تدخل الرئيس ترامب جاء أساسًا نتيجة الضغوط الأوروبية والدولية وحملة الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بعد أن كان نتنياهو يرفض أي تدخل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وأوضح الأسطل خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد أبوزيد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن نتنياهو يسعى اليوم إلى تقسيم قطاع غزة، والسيطرة على أكثر من 55% من مساحته، خصوصًا في المناطق الجنوبية والشرقية والشمالية، التي تتوسع فيها سيطرة الاحتلال أسبوعيًا.
وفي تعليق على ما نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت بشأن غضب الولايات المتحدة وترامب شخصيًا، الذين صاغوا هذه الخطة، وأن صبر واشنطن بدأ ينفد، قال الأسطل: "أتمنى أن يكون صبر الولايات المتحدة قد بدأ ينفد فعلاً، لكن حتى هذه اللحظة لا تمارس واشنطن أي ضغوط حقيقية على بنيامين نتنياهو، ولو أراد الرئيس ترامب ممارسة ضغط فعلي، لكان قادرًا على وقف الحرب ووقف بقاء جيش الاحتلال في قطاع غزة، بل وإلزامه بالانسحاب الكامل، إلا أن جميع الدلائل حتى الآن تشير إلى أن ترامب لا يمارس ضغوطًا حقيقية على نتنياهو".